الخميس 27 يناير 2022 -- 10:19

عودة الطوابير وأزمة في الوقود بالمحطات في ولاية تبسة لأسباب أبرزها التهريب

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

الحمزة سفيان 

عادت إشكالية الطوابير بمحطات الوقود بولاية تبسة من جديد، بعد أن تلاشت نوعا ما ظاهرة تهريب المواد الطاقوية منذ عام 2016 نظرا لتقلص هامش الربح لعدة اعتبارات منها الزيادات في أسعار المواد الطاقوية بالوطن في مقابل تراجعها في الدولة الشقيقة تونس، وعرفت في الفترة الأخيرة العديد من محطات التزويد طوابير طويلة يضاف إليها أزمة كبيرة تتمثل في انقضاء هذه المواد بالمحطات في وقت وجيز وهي الإشكالية التي خلفت قلقا واستياء لدى أصحاب المركبات، ودعت إليها الضرورة للتدخل من طرف السلطات المحلية المدنية والأمنية بإيجاد طرقا مناسبة لتخفيف الضغط على المواطن أو بالأحرى تفعيل الإجراءات السابقة بصرامة لأجل مكافحة ظاهرة تهريب المواد الطاقوية ومتابعة الأشخاص الذين يعتمدون طريقة نقل الوقود في خزانات سياراتهم إلى أماكن التخزين قبل تهيئتها للتهريب إلى المناطق الحدودية التونسية، وعبر في السياق ذاته الكثير من المواطنين عن تذمرهم الشديد بسبب بروز الأزمة بعد فترة الارتياح التي عاشتها الولاية تبسة لقرابة العامين، ومن جهة أخرى فسّرت جهات ذات علاقة أن أسباب ظهور الطوابير مجددا راجعة إلى الحركة المرورية الكثيفة التي تشهدها تبسة الحدودية باعتبارها بوابة الشرق ووجهة مفضلة لعبور المسافرين من مختلف الولايات عبر مراكزها الحدودية الأربعة وذلك إلى تونس لقضاء عطلة الاستجمام والاصطياف، غير أن الملاحظ بدقة يجد أن المركبات المعتادة في تخزين الوقود للتهريب أصبحت تجوب المحطات بكثرة في الآونة الأخيرة خاصة بالمحطات المتواجدة بعاصمة الولاية تبسة وبعدد من بلدياتها ال28 وهو ما يفسّر بطبيعة الحال بأن التهريب هو السبب الرئيسي في الأزمة.

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *