الجمعة 12 أغسطس 2022 -- 22:25

النيران والحرارة العالية يفتكان  بثروة الجواجلة الأولى وتوقعات بموسم كارثي في شعبة الزيتون جيجل / مشروع « مارشال» لإعادة النهوض بالمناطق المتضررة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تواجه ثروة سكان ولاية جيجل الأولى أو بالأحرى ثروة الزيتون خطر الإبادة وذلك بفعل النيران التي أتت على آلاف الأشجار خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة.والتي حولت حقولا شاسعة من الشجرة المباركة إلى سواد بعدما أتت عليها النيران الأخيرة والتي شملت أكثر من نصف تراب الولاية .وتشير التقديرات إلى هلاك نحو 20 ألف شجرة زيتون عبر تسع بلديات من الولاية وفي مقدمتها السطارة ، الميلية  ، تاكسنة ، بلهادف وأولاد يحيى وذلك خلال فترة لا تتعدى الثلاثة أسابيع وهي المرة الأولى التي تستهدف فيها هذه الثروة الهامة بهذه الطريقة ما زاد من مخاوف الفلاحين بخصوص مصير موسم الجني  لهذا العام الذي بدأ العد العكسي له حيث تتحدث التقديرات الأولية عن تراجع كبير في محصول الولاية من الزيت بأكثر من مليون لتر قياسا بالعام الماضي أين بلغ مستوى الإنتاج حوالي خمسة ملايين لتر من الزيت في الوقت الذي تشير فيه تقديرات أخرى وصفت بالمتشائمة إلى احتمال تسجيل تراجع أكبر سيما في ظل الأخطار الأخرى التي تلاحق ما بات يسميه الجواجلة « بالذهب الأخضر» وفي مقدمتها  الجفاف وموجة الحرارة غير المسبوقة التي تضرب إقليم الولاية منذ منتصف جوان الماضي والتي أثرت على نمو حبات الزيتون وألحقت أضرار معتبرة بها في عدة مناطق ما سيؤثر حتما على المحصول  النهائي للولاية من زيت الزيتون في الوقت الذي كانت فيه مديرية المصالح الفلاحية تتوقع تحسنا في الإنتاج بعد دخول حقول جديدة مرحلة الاستغلال . هذا وشرعت عدة مصالح بالولاية وفي مقدمتها محافظة الغابات في إحصاء خسائر الحرائق الأخيرة في شعبة الزيتون تمهيدا لبعث مشروع جديد من أجل إعادة النهوض بهذه الثروة وهو المشروع الذي شبهه  أحد خبراء الفلاحة بالولاية بمشروع مارشال وذلك بهدف إعادة تشجير المناطق المدمّرة وتشجيع الفلاحين وسكان البوادي الذين تضررت أشجارهم من جراء الحرائق الأخيرة على إعادة الروح لحقولهم التي عمها السواد وتعويض الأشجار المحروقة بأشجار جديدة رغم أن العملية ستحتاج إلى سنوات من أجل دخول هذه الأخيرة مرحلة الجني مجددا .

م. مسعود

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *