الثلاثاء 18 يناير 2022 -- 2:58

الأنصار يشترطون على الرئيس القادم الصعود ويرفضون أصحاب « الشهرية» شباب جيجل

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

يخطئ من يعتقد بأن الطريق الى انتخاب رئيس جديد للنمرة واعادة ترتيب البيت الأخضر سيكون سهلا وخالي من الأشواك بعدما أكدت الجمعية الإستثنائية التي أنعقدت الخميس الماضي بأن النمرة عادت فعلا الى نقطة الصفر وأن أمام أسرتها طويل شاق ومليئ بالعقبات لرأب الصدع الذي تركته استقالة رئيس النادي قبل أسابيع معدودة من انطلاق الموسم الجديد.والظاهر أن أنصار النمرة يرفضون التخلي عن دور الشرطي الذي يراقب كل شيئ داخل فريق شباب جيجل حيث واصل هؤلاء انتفاضتهم التي بدأت صيف العام الماضي وتواصلت طيلة الموسم المنقضي وذلك من خلال حضورهم المكثف خلال الجمعية الإستثنائية التي أنعقدت الخميس الماضي واصرارهم على معرفة كل شيئ يخص مستقبل الفريق حتى أنهم حاولوا فهم ماجرى ويجري في بيت النادي من فم الرئيس المستقيل الذي أضطر لللإجابة على كل أسئلة الأنصار حتى وهو يشعر ورقة الإستقالة التي أخرجته من مسرح الأحداث دون أن يحقق أهدافه مع الفريق كما حدث للكثير من سابقيه.ورغم أن الكثيرين يعتقدون بأن ايجاد خليفة للرئيس المستقيل سيكون بمثابة انجاز في هكذا ظرف حتى أن هؤلاء يتخوفون من تكرار سيناريو الموسم الماضي وعدم ايجاد شخصية بامكانها المغامرة بقيادة فريق يعاني على كل المستويات الا أن أنصار النمرة لايبدو وأنهم يأبهون بكل هذه المخاوف بعدما وجهوا من الآن رسالة تحذير للرئيس المقبل للفريق مؤكدين بأنهم يريدون رئيسا « قدها وقدود» وليس شخصا لملئ الفراغ وأنهم لن يتسامحوا مع أي تلاعب بمستقبل الفريق مهما كانت المشاكل التي يتحدث عنها البعض لإيجاد رئيس جديد للنمرة.وأكد أنصار النمرة خلال الجمعية الإستثنائية بأنهم سئموا من رؤساء « الكارطون» وأنهم لن يقبلوا الا برئيس منتفخ الجيوب أو « مرّفه» كما يقول هؤلاء طالما أن المرحلة المقبلة مرحلة تحدي ولامجال فيها للفقراء وأصحاب الشهرية حد تعبير أحدهم خصوصا وأن ماينتظر الفريق من تحديات أصعب بكثير مما قد يتصوره البعض ولايمكن التطلع حسب الأنصار لغد أفضل الا بانتخاب رئيس قادر على تقديم الحلول وتوفير الأموال التي تتطلبها المرحلة.وكان أنصار النمرة الذين حضروا أشغال الجمعية الإستثنائية صرحاء الى أبعد الحدود مع أعضاء الجمعية العامة وكذا بعض الشخصيات التي بدأت تجس النبض تأهبا لإعلان ترشحها لخلافة باعوز وذلك من خلال ا تأكيد هؤلاء على أنهم لن يقبلوا بمواويل الماضي القريب من قبيل تكوين فريق وبناء تشكيلة للمستقبل لأن هذه الأمور أضحت « حاجة قديمة» حسبهم وأي شخص يريد الرئاسة لابد وأن يكون متأكدا حسب الأنصار على قدرته في لعب الصعود وهداء الجواجلة ورقة الثاني الممتاز دون قيد أو شرط. ومن شأن الموقف الصارم لأنصار النمرة أن يخيف الكثيرين ممن تناقلت بعض المصادر خبر ترشحهم لرئاسة الفريق بل وقد يدفع بالكثير من هؤلاء للتفكير ألف مرةقبل الإقدام على ايداع ملفات ترشحهم قبل انتهاء المهلة الممنوحة للراغبين في التنافس على كرسي الرئاسة والتي ستنتهي مبدئيا الأربعاء المقبل خصوصا بعدما أكد الأنصار بأنهم لن يصبروا على خليفة باعوز كما صبروا على هذا الأخير لمدة عام كامل ولن يقبلوا بأقل من ورقة الصعود كهدف للنادي الأخضر خلال بطولة الموسم المقبل.

م. مسعود

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *