

- المسيلة : احتجاجات على هدم بنايات فوضوية
- وهران /بعد طرد 11 عونا : أعوان الأمن بمستشفى أول نوفمبر يحتجون
- مطالبين بحل فوري لمشكلة الانهيارات : سكان حي السويقة يقطعون الطريق
- سكان” تالة تلموسث” بتيزي راشد يغلقون الطريق
- للتهرب من الدراسة بمسكيانة : تلاميذ يرشون مادة الكافور بحجراتهم الدراسية
- لم يتلقوا مستحقاتهم المالية منذ أشهر : عشرات المقاولين يحتجون أمام ديوان الترقية بأم الواقي
- لليوم الثالث على التوالي ... : الإحتجاجات تتواصل بجامعة تاسوست والطلبة يهددون بمزيد من التصعيد
- جيجل /الميلية /بسبب رداءة الطريق ... : الناقلون العاملون على خط “الميلية –تنفدرور” في اضراب
- سوق النساء بالعلمة : اعتصام التجار أمام الدائرة احتجاجا على ترحيلهم
-

في تعليمة وزارية موجهة لمختلف مديريات النقل عبر الوطن : المطالبة باستخدام العداد من طرف سيارات الأجرة الجماعية - بسبب تأخر استلام شققهم : المستفيدون من سكنات وكالة عدل يحتجون
- بهدف اكسابهم قدرات في مجال الاسعافات الاولية : دورة تكوينية لفائدة قوات الشرطة العاملين بالمصالح الولائية
-

قاموا بقطع الطرق الرئيسية : أزيد من ألف بطال يحتجون و يطالبون بالتحقيق في ملف التشغيل - هدد بنشر غسيل الأطراف التي تتلاعب بالملف و رفع تقارير سوداء بوهران : اتحاد التربية و التكوين يطالب بإيفاد لجنة تحقيق حول مصير 5 ملايير الخاصة بالتعاضدية
- طالبوا بالتدفئة داخل حجرات الدراسة : أساتذة ثانوية محمد بوضياف بمسكيانة يحتجون على غياب التدفئة
- خنشلة/للمطالبة بغلق مصلحة الاستعجالات : أطباء وممرضو المستشفى الجديد يضربون عن العمل
- جيجل /بسبب مشاكل الإطعام والنقل ... : طلبة الإقامتين الجامعيتين 3و4 بتاسوست في اضراب
-

في جانفي 2012 : الفائض التجاري للجزائر يتجاوز 2ر2 مليار دولار -

بعد حرق سيارة الكاتب العام بالبلدية على خلفية جريمة القتل : هدوء حذر ببلدية عين بوزيان بسكيكدة - الطارف/ في انتظار محاكمة المتهمين بنبش القبور : السلطات المحلية بالشط تهدم البناءات الفوضوية المحاذية للمقبرة

قالت أن وزيرا بدا حملة انتخابية مسبقة بوسائل الدولة
حنون تطالب الرئيس بإجراء تعديل حكومي لحماية التشريعيات من التزوير
دعت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون إلى إجراء تعديل حكومي “و لو جزئيا” من أجل تنظيم انتخابات تشريعية في “إطار حر و نزيه وشفاف” كما قالت.
وأوضحت حنون في كلمة لها في الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة العادية للجنة المركزية للحزب أنه بات من الضروري التفكير في تشكيل حكومة “محايدة” للمساهمة في توفير شروط تنظيم “انتخابات نزيهة بعيدا عن أي نوع من التزوير”. ووصفت لويزة حنون، تصريح وزير الداخلية، القاضي بعدم وجود نية لدى الرئيس بوتفليقة في إجراء تعديل حكومي قبيل التشريعيات، ب« الغريب”، وقالت أن “ الرئيس وحده من يقرر ذلك، وولد قابلية غير مخول بالحديث في الأمر.مستغربة تصريح مسؤول قطاع الداخلية، الذي اكد أنه “ليس هناك تعديلا حكوميا في الأفق” في رد على مطالب أحزاب شددت على رحيل حكومة أحمد اويحي، بينما شددت مسؤولة حزب العمال أن “ الرئيس بوتفليقة وحده من يقرر إن كان هناك تعديل حكومي أم لا، وليس بحاجة إلى استشارة احد”، ودعت مسؤولة الحزب إلى تعديل “ ولو جزئي” ، في موقف عززته مخاوف لديها من عواقب إقدام قيادات حزبية على “توزيع كوطات التشريعيات مسبقا”، في إشارة على الأمين العام للأفلان، عبد العزيز بلخادم، الذي منح، سلفا، 40 بالمائة من الأصوات للتيار الإسلامي. وأكدت زعيمة حزب العمال،وجود “إجماع” ضمن حزبها للمشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة ، مؤكدة أهمية إجراء “تغيير كلي” لمؤطري العملية الانتخابية ومكافحة التزوير و الفساد من خلال “وضع حد للمتاجرة بالذمم من طرف أصحاب الأموال والنفوذ و مراقبة طرق تمويل الحملات الانتخابية. كما أشارت أن توزيع الكوطات سلفا، علاوة عن ممارسات غير أخلاقية شرعت فيها أحزاب، تشير إلى تعفن سياسي، قبيل الاستحقاق التشريعي القادم، بينما قدمت واحدة من أمثلة قالت أنها كثيرة ، تتعلق ب “ وزير، على الأقل، شرع في استعمال الوسائل المادية و البشرية لدائرته الوزارية في حملة انتخابية مسبقة”، دون أن تذكره بالاسم، وتابعت تقول أن “ الأحزاب السنفورية التي تظهر كل خمس سنوات”، شرعت في المتاجرة بأختام أحزابها مع رجال المال و أعمال، دون أن تغفل التأكيد بان “ أحزابا تدعي أنها كبيرة فتحت مزادا علينا لبيع المراتب في القوائم الانتخابية”.و ألحت حنون على وجوب تطبيق مراقبة “صارمة” في مكاتب الاقتراع بإشراك كل الأحزاب المعنية وتمكين ممثلي القوائم الانتخابية من الحضور في اللجان الإدارية و وضع صور رؤساء الأحزاب السياسية على القوائم لتسهيل مهمة الناخبين في اختيار ممثليهم. إلى جانب ذلك دعت الوزراء الذين يرغبون في الترشح للانتخابات إلى “الاستقالة من مناصبهم أو اللجوء إلى العطل و عدم استعمال النفوذ و أموال الدولة في حملاتهم الانتخابية”. على أن “ الوضع السياسي الراهن للبلد، في علاقته بالحاصل السياسي في الدول المجاورة، يقر بوجود “ضغوط من أطراف خارجية لها أذناب من الداخل”، محيلة إلى الأذهان، فكرة أن الضغط، يتصل بأطراف خارجية تريد ، مهما كان، إنجاح الإسلاميين في الانتخابات المقبلة، في الجزائر انسجاما مع ما حصل بتونس و مصر و المغرب، التي مسك فيها الإسلاميون، السلطة، ب« دعم من قطر ومن المنظمات غير الحكومية الأمريكية و الفرنسية” في نظر حنون.
ليلى/ع
عدد القراءات : 124


التعليقات (0 تعليقات سابقة) :
أضف تعليقك