
- الأمن يفتح تحقيقا و الطب الشرعي يؤكد أن الوفاة لم تكن طبيعية : حورية و شقيقها محمد الصالح يموتان جوعا عشية العيد بعنابة
- قالمة /تم توقيفهم في حالة تلبس في المنطقة السياحية لحمام المسخوطين : 6 أشهر حبسا نافذا لممارسي الدعارة في وضح النهار
- المدرب مناد يصرح : استقالة سعدان بإمكانها إعادة الروح للمنتخب الوطني
- نصبوا كمينا أمام مدخل المركب مدججين بالأسلحة البيضاء : مجهولون يهاجمون أتباع "قوادرية" ويصيبون 07 منهم بجروح
- بن بوزيد يعلن إجراءات لإنجاح الموسم الدراسي ويتوعد النقابات المضربة : الأساتذة المتعاقدين سيحصلون على كامل مستحقاتهم قبل الدخول المدرسي
- قالمة /تم توقيفهم في حالة تلبس في المنطقة السياحية لحمام المسخوطين : 6 أشهر حبسا نافذا لممارسي الدعارة في وضح النهار
- المدرب مناد يصرح : استقالة سعدان بإمكانها إعادة الروح للمنتخب الوطني
- بن بوزيد يعلن إجراءات لإنجاح الموسم الدراسي ويتوعد النقابات المضربة : الأساتذة المتعاقدين سيحصلون على كامل مستحقاتهم قبل الدخول المدرسي
- عشية عيد الفطر والدخول المدرسي ... : التهاب غير مسبوق في أسعار ملابس الأطفال بجيجل
- Bipages ! Par Selim Bouti : Le sac magique !

- سكيكدة/ استياء شعبي كبير : الأميار-يغلبهم رمضان- يرفضون مقابلة مواطنيهم
- أم البواقي / إحياء لذكرى ليلة القدر : دار العجزة تكرم مقيميها
- تزامنا مع عيد الفطر : تذبذب خطوط النقل يقلق سكان الأحياء الجنوبية من بلدية الوادي
- فيما اضطر المواطنون للاستدانة لشراء لوازم العيد : مكاتب بريد الجزائر دون أموال وحواسيب معطلة بالوادي
- الطرق التقليدية للولادة نتج عنها مواليد مشوهة : سكان دائرة أميه ونسه بالوادي يطالبون بدار للولادة
- عشية عيد الفطر والدخول المدرسي ... : التهاب غير مسبوق في أسعار ملابس الأطفال بجيجل
- قالمة/ عرض مواد استهلاكية سريعة التلف دون توفير أدنى شروط النظافة : سوق الخضر والفواكه بشارع التطوع خارج دائرة الرقابة

جيجل بعد تسجيل عملية انتحار جديدة بسيدي معروف ....
الملاحظون يدقون ناقوس الخطر ويدعون إلى تطويق الظاهرة
وضع شاب جديد نهاية الأسبوع الماضي حدا لحياته ببلدية سيدي معروف التي تبعد بنحو (75) كلم عن عاصمة ولاية جيجل وذلك بعد أن قام بشنق نفسه بإحدى القرى التابعة للبلدية المذكورة وهوماجعل عدد عمليات الإنتحار ببلدية سيدي معروف وحدها يقفز إلى أربع عمليات خلال فترة لا تتعدى الشهرين .وحتى وان تحدثت بعض المصادر المقربة من الشاب المنتحر عن إصابته باضطرابات نفسية دفعت به إلى وضع حد لحياته بهذه الطريقة المأساوية إلا أن ذلك لم يمنع بعض الأطراف المهتمة بالشأن الإجتماعي على مستوى البلدية المذكورة ومن ورائها بقية بلديات عاصمة الكورنيش جيجل إلى دق ناقوس الخطر والدعوة إلى الشروع في دراسة ظاهرة الإنتحار التي بدأت تنخر المجتمع الجيجلي وإيجاد تفسيرات لها وذلك كمقدمة لمحاصرتها سيما وأن ما عاشته سيدي معروف تتكرر في عدة بلديات أخرى ممن شهدت بدورها عدة عمليات مماثلة في ظرف وجيز هذا دون الحديث عن محاولات الانتحار الأخرى من خلال تناول مواد سامة أو الحرق بالبنزين وهي المشاهد التي تحاول بعض العائلات التكتم عنها حفاظا على سمعتها .وفي انتظار تشريح الظاهرة المذكورة التي لازالت بعض الأطراف داخل عاصمة الكورنيش تصر على تحاشي الخوض فيها من منطلق أنها ليست حكرا على ولايتهم فقد بادر بعض المختصين والأكاديميين بجيجل إلى إجراء دراسات ميدانية حول أخطبوط الإنتحار الذي بدأ يلف بذراعيه هذه الرقعة الجميلة من الوطن وهي الدراسات التي أجمعت على أن أمورا كثيرة كان لها دورا بارزا في شيوع ظاهرة الإنتحار بالولاية (18) سيما ما تعلق منها بالظروف الإجتماعية الصعبة التي يعيشها معظم سكان الولاية وبالخصوص أولئك الذين ينحدرون من المناطق الجبلية والنائية إضافة إلى مخلفات الأزمة الأمنية التي كان لها انعكاسا كارثيا على نفسية البعض سيما أولئك الذين عايشوا أحداثا دامية أو فقدوا أفرادا من أسرهم هذا دون الحديث عن الأزمة الأخلاقية الكبيرة التي يعيشها المجتمع الجيجلي والتي أثرت كثيرا على الترابط الإجتماعي داخل هذا المجتمع بل وضربت العديد من الأسر في الصميم بعدما كانت مثالا للتضامن والألفة .
م/مسعود
عدد القراءات : 146



التعليقات (0 تعليقات سابقة) :
أضف تعليقك