شباب قسنطينة

العقم الهجومي قد يبخر حلم الصعود

 

يواجه شباب قسنطينة في طريقه نحو الصعود العديد من العقبات أهمها  الازمة المالية الخانة  والنقص الفادح في التعداد لكن هناك مشكل اكبر يهدد حلم الـ60 الف سنفور في رؤية ناديهم في القسم الاول من جديد الا وهومشكل نقص الفعالية أمام المرمى الذي أصبح معضلة حقيقة بالنظر إلى الفرص الكثيرة التي ضعيها لاعبو الخط الأمامي للنادي مند بدا المنافسة خاصة داخل الديار وهو ما تسبب في تضييع العديد من النقاط كان سيكون لها وزن كبير في مشوار الفريق الباحث عن العودة إلى بطولة النخبة  .

     إهدار الفرص كلف تضييع 9 نقاط في حملاوي

ومن أهم  العوامل التي يكمن ان تؤكد ان تضييع الفرص التي تتاح للمهاجمين قد تؤثر في النتائج العامة للفريق هي الأرقام في حد ذاتها حيث ضيع الفريق إلى حد الى حد الآن 9 نقاط كاملة على أرضية ميدانه وهو رقم كبير بالنسبة لتشكيلة تصارع على اقتطاع تأشيرة واحدة للعب في بطولة الكبار خاصة وانه لو لم يتعثر الفريق في جميع مبارياته التي لعبها في معقله إلى حد الآن خاصة تلك التي جمعته بالفرق المتواضعة والتي لا ناقة لها ولا جمل في حرب الصعود لكنها رجعت إلى ديارها إما بالفوز أو نقطة التعادل.لكان الأن بإمكان الفريق ضمان الصعود مسبقا وقبل انتهاء البطولة بجولات عديدة لولا ذلك الكم الهائل من النقاط الذي ضيع بسبب صيام لاعبي الخط الأمامي عن التهديف .

 غياب اللمسة الأخيرة أرق رواس

رغم ان المدرب الذي التحق بالفريق قبل انطلاق مرحلة العودة بفترة قليلة قد حاول بكل الطرق إيجاد مخرج لهذا الإشكال إلا انه وفي كل مباراة يضع الفريق على نفسه إمكانية الفوز وحصد نقاط سهلة بطرق تافهة بالنظر إلى غياب صاحب اللمسة الأخيرة الذي يكمل العمل الذي يبنى من الوسط.

 جرب عديد الحلول لكنها لم تنجح

وإذا عدنا إلى الوراء قليلا وتمعنا في التشكيلة التي لعب بها المدرب العنابي مند استلامه الشؤون التقنية لأصحاب اللونين الأخضر والأسود نجد انه وفي مباراة يحاول منح الفرصة لاعبين جدد على مستوى خط الأمامي وهذا بحتا عن قناص حقيقة للأهداف لكن أغلب الأهداف التي سجلت هذا الموسم هي من توقيع لاعبي وسط ميدان أو مدافعين وهو ما يثبت خطورة الوضع  الذي غن استمر ختى انتهاء البطولة فإن رفقاء القائد "مجوج" سيدون نفسهم يلعبون مجددا في القسم الثاني .

ص.خ

عدد القراءات : 75

التعليقات (0 تعليقات سابقة) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك