جيجل / مدير التجارة ينفي خبر صب كميات إضافية منها في السوق و يؤكد:

«لا وجود لكيلوغرام واحد من البطاطا داخل غرف التبريد ولا علاقة للمضاربة بلهيب الأسعار»

 


صورة من الأرشيف

م. مسعود 

نفت مديرية التجارة بجيجل على لسان مسؤولها الأول وقوف المضاربين وراء ندرة مادة البطاطا بالأسواق المحلية مؤكدة بأن لهيب الأسعار الذي تشهده أسواق البطاطا بولاية جيجل جزء من الأزمة الوطنية التي أوصلت أسعار هذه  المادة إلى مستويات قياسية خلال الأسابيع الأخيرة .وفي رده على المعلومات التي أكدت وجود عمليات مضاربة في سوق البطاطا بالولاية وهو ما تسبب في ارتفاع الأسعار التي بلغت التسعين دينار للكيلوغرام الواحد خلال الأيام الأخيرة  ، أكد مدير التجارة بجيجل بأنه لا علاقة للمضاربين بما يشهده سوق البطاطا بالولاية وأن ما تعيشه هذه الأخيرة جزء من الأزمة الوطنية التي أوصلت سعر هذه المادة إلى مستوى غير مسبوق .كما نفى المتحدث أن تكون هنالك كميات من البطاطا المخزنة على مستوى غرف التبريد والتي طالب البعض بضخها في الأسواق من أجل التحكم في لهيب الأسعار مؤكدا بأن هذه الغرف  خاوية على عروشها ولا يوجد بها ولو كيلوغرام واحد من البطاطا  وهو ما أعتبر بمثابة صدمة ثانية للمستهلكين بعاصمة الكورنيش والذين كانوا يراهنون على ضخ  كميات معتبرة من البطاطا المخزنة بالمستودعات من أجل التحكم في الأسعار ومحاولة تعديلها على نحو يسمح بكبح جماح الغلاء الفاحش الذي يضرب سوق البطاطا بعدما تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد من البطاطا بأسواق الولاية عتبة الـ 80 دينارا وهذا دون الحديث عن النوعية التي لامست الحضيض .

  • email إرسل إلى صديق
  • print نسخة صالحة للطباعة

تعليقات (0 منشور) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك