في ظل غياب مخطط لحماية عاصمة الولاية من الفيضانات

عدة أحياء تغرق مجددا في الأوحال والسيول بجيجل

 


صورة من الأرشيف

تجددت معاناة سكان عدة أحياء وسط مدينة جيجل مع السيول والفيضانات التي تسببت فيها الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على الولاية 18 منذ أكثر من 48 ساعة والتي تسببت في عزل عدة أحياء بوسط المدينة وتحديدا حي الرابطة الذي كان الأكثر تضررا من هذه الفيضانات الجديدة.

م. مسعود

 

وقد شقت السيول المتدفقة المحملة  بالحجارة وأكوام الطين طريقها إلى عدة تجمعات سكنية بعاصمة الولاية وتحديدا حي الرابطة الذي نقلت عدسات الهواتف النقالة لسكانه صوّرا مقززة عن السيول التي غطت مداخله ووصلت حد الدخول إلى بعض المحلات   الأرضية والتي منعت العشرات من الوصول إلى مساكنهم ولو مشيا على الأقدام بعدما ارتفع منسوب المياه ببعض المعابر ما يفوق النصف متر، ما يفسر الاستياء الكبير للسكان الذين تناقلت صفحات التواصل الاجتماعي   الموجهة خاصة  لسكان عاصمة الكورنيش العشرات من التعاليق التي أبدى أصحابها تذمرهم الكبير حيال هذه الوضعية ونقمتهم على ما سمّوه بمقاولات الغش التي تسببت في هذا الوضع برأيهم بعدما عاشت فسادا في البنية التحتية قبل أن تتركهم يغرقون في الأوحال والفضلات القادمة من كل حدب وصوب.وأعادت هذه الفيضانات التي تحولت إلى قدر محتوم بالنسبة لسكان عدة أحياء بجيجل الحديث عن ضرورة تفعيل مخطط حماية عاصمة الولاية من الفيضانات والذي بات ضرورة حتمية في ظل تسجيل خسائر مادية في كل مرة تلقي فيها السماء بخيراتها .علما أن هذا المخطط الذي تحدث عنه مسؤول رفيع المستوى بالدائرة قبل أسابيع يعرف نوعا من التعطيل لأسباب مالية بالدرجة الأولى وهو ما جعل البعض يتخوفون من إمكانية تطور مثل هذه الفيضانات المتكررة في ما هو أسوأ مستقبلا خصوصا في ظل تواجد عاصمة الولاية على مرمى حجر من عدد من الوديان النائمة التي بإمكانها أن تغرق الأخضر واليابس في حال سقوط الأمطار لفترات طويلة ودون انقطاع.