آخر ساعة - جريدة الشرق الجزائري: عون جمارك يطلق النار على زميله بحاجز بسيدي إبراهيم عون جمارك يطلق النار على زميله بحاجز بسيدي إبراهيم ================================================================================ akhersaa on 2012.01.27 خرجت رصاصتان من سلاح أحد أعوان الجمارك لتصيب زميله خلال اشتباكهما مع أحد المهربين الذي حاول الإعتداء عليهم بالسلاح الأبيض وسط مدينة عنابة . حول صباح أمس عون الجمارك الذي أصابه زميله بطلقتين ناريتين في ذراعه من مصلحة العناية المركز إلى غرفة العلاج بقسم جراحة العظام مستشفى ابن رشد بعد زوال مرحلة الخطر، واستفاقته من المخدر بسبب العملية التي خضع لها والتي تم خلالها استخراج الرصاصة التي بقيت عالقة و تزويد عظم الذراع بماسك معدني جراحي بسبب الكسر الذي أصيب به. ويتعلق الأمر بالمدعو (ز.م) 47 سنة عون بالفرقة المتنقلة لجمارك عنابة كان ضمن المجموعة المتكونة من خمسة أعوان والتي نصبت كمينا بالقرب من منطقة سيدي إبراهيم على إثر تلقيها معلومات بقدوم سيارة محملة بالمرجان. وحسب تصريحات الضحية الذي تحدث لآخر ساعة فإن أعوان الجمارك طاردوا سيارة من نوع «ستايشن» لم يمتثل سائقها والشخص المرافق له لتعليمات الأعوان عندما أمروه بالتوقف حيث تمكنوا من توقيفهما على بعد أمتار فقط من مكان المطاردة بعد أن لاذ الشخص الذي كان يجلس إلى جوار السائق بالفرار وهو يحمل كيسا بلاستيكيا فيما تم توقيف السائق الذي حاول مهاجمة الأعوان بواسطة سيف. وبعد إيقاعه أرضا تمكن من النهوض ومهاجمة أحد الأعوان الذي كان يحمل سلاحا ناريا من نوع (PM بريتا) انطلقت منها رصاصتان خلال المناوشات لتوقيف المهرب أصاب الضحية في ذراعه الأولى خرجت من الجهة الأخرى والثانية بقيت مستقرة بالذراع. وحسب ذات المتحدث فإنه تم استرجاع سيارة الستايشن وعلى متنها حمولة من السمك من نوع «مارلون» والروجي» تم تهريبه» على الحدود التونسية الجزائرية ليروج بالأسواق الداخلية فيما لم يتم العثور على المرجان الذي جاء في الإخبارية التي وصلت مصالح الجمارك. وتجدر الإشارة إالى أن عون الجمارك المصاب بذراعه أكد بأنهم كانوا يظنون بأن السيارة محملة بالكوكايين أو مادة مماثلة بسبب الطريقة التي حاول من خلالها المهربان الفرار من حاجز الجمارك. هذا ومن المنتظر أن يمثل المهرب الذي تم توقيفه اليوم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة عنابة بعد خضوعه للتحقيقات الأولية على مستوى مصالح الأمن دائرة اختصاص الحدث. بوسعادة فتيحة