يوسف شقرة يقرر زيارة سكيكدة من أجل قضية الاعتداء على إينال

مئات الشكاوي تسقط على طاولة وزير الثقافة

 


تصوير فاتح قيدوم

ما تزال قضية الشاعرة صورية إينال تصنع الحدث ليس بولاية سكيكدة فقط بل على مستوى المجالس الأدبية والثقافية بالوطن العربي، بعدما حظيت القضية بمتابعة كبيرة من قبل الأسرة الأدبية العربية التي دعمت موقف الشاعرة “ صورية إينال” التي تعرضت لتعنيف واعتداء من قبل رب عملها مدير قصر الثقافة و الفنون بمدينة سكيكدة.

حياة بودينار

 

وفي تطور جديد للقضية التي تطرقت إليها “ آخر ساعة “ سابقا “ فإن رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين “ يوسف شقرة” سيصل لولاية سكيكدة قريبا من أجل إيجاد حل للقضية، ومناصرة الشاعرة التي اعتبر شعراء الجزائر وأدباءها أن ما تعرضت له “إهانة” لهم جميعا، سيما أن الاعتداء وقع داخل صرح ثقافي من المفترض أن يعبر عن سمو ورقي وثقافة في التعامل و ليس عنفا وجبروتا وتعنتا.ويأتي موقف” شقرة” بعدما- حسب الصفحة الرسمية لاتحاد الكتاب الجزائريين- قام الأخير بإيصال الشاعرة لمكتب وزير الثقافة عز الدين ميهوبي الذي التقت به و تطرق خلاله لمختلف القضايا ومن بينها – حتما- قضيتها التي أسالت الكثير من الحبر.

 

صورية إينال تؤكد أنها لن تتنازل عن حقها

 

في تصريح خصت به جريدة “ آخر ساعة” أكدت الشاعرة “صورية اينال” أنها لن تتنازل عن قضيتها، وأنها رفضت كل محاولات الصلح بينها وبين مديرها الذي عنفها واعتدى عليها، مكذبة كل الأقاويل التي تحدثت عن توصلها لاتفاق مع غريمها، وصرحت “ اينال “ أنها لم تتحدث لأي جريدة ولم تصدر أي بيان صحفي، وأن كل ما قيل على لسانها عبر مختلف وسائل الإعلام تلفيق، موضحة أنها ستناضل من أجل أخذ حقها، ولن تتراجع لغاية إعادة الاعتبار لها و لقصر الثقافة.

 

مكتب وزير الثقافة يغرق بالشكاوي

 

ذكرت مصادر “ لـ آخر ساعة “ أن وزير الثقافة “ عز الدين ميهوبي” تلقى العشرات من الرسائل من مواطنين مهتمين بالجانب الثقافي، تحدث أصحابها عن تدهور الوضع الثقافي بمدينة سكيكدة، منددين بمنح حق تسيير المؤسسات الثقافية لأسماء لا تربطها بهذا الجانب أية علاقة، متمنين إعادة النظر في منح كراسي تسيير المراكز والمؤسسات الثقافية لأشخاص على مستوى المسؤولية الموكلة لهم. يشار إلى أن عمال قصر الثقافة والفنون بمدينة سكيكدة قد نظموا حركة احتجاجية عشية رأس السنة للمطالبة برحيل المدير لتماديه في إهانتهم وعدم إحترامهم وتسييره القصر و كأنه ثكنة عسكرية وليس قصرا للثقافة والفنون ونشر الأدب والمحبة، ليتفاجأ الأخير بحمل الموظفين لافتات بينهم “ صورية اينال” التي حاول أن يأخذ منها اللافتة وعندما قاومت عنفها واعتدى عليها بالضرب قبل أن تستنجد بزملائها الرجال الذين حموها من هجوم المدير – حسب التقرير الموجود على طاولة الوزير عز الدين ميهوبيوخلصوها من بين يديه، ما جعل الطبقة المثقفة تنفجر وتطالب بدورها برحيل المدير ومنح حق تسيير المراكز والمنشآت الثقافية لأصحاب الاختصاص.ومن المنتظر أن يتدخل الوزير ميهوبي في القضية سيما أنه غير راض عما حدث وشعر بإحراج شديد عقب علمه بالخبر، ليؤكد تدخله القريب لإعادة الأمور إلى نصابها.