في رابع سهرة من المهرجان

شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم تلهب مدرجات تيمقاد

 


بصوتها الجبلي، وعلى وقع انغام الدبكة، تميزت شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم في إحياء السهرة الرابعة من مهرجان تيمقاد الدولي في طبعته الـ 38 فجعلت من ركح تاموقادي يصطع في أجواء جعلت من السهرة ناجحة بامتياز، حين امتعت نجوى كرم عشاقها وجمهورها الذي جاء خصيصا لها، فألهبت من خلال مختلف أغانيها مدرجات تاموقادي، فكانت بذلك السهرة الرابعة من انجح سهرات الطبعة الحالية من خلال مشاركة نجوى كرم بها بالإضافة إلى نخبة من الفنانين الجزائريين، حيث وفق القائمون على المهرجان في تحديد الاسماء التي تتماشى وميول الجمهور، الذي كان حاضرا بقوة خلال السهرة، وكانت شمس الاغنية وراء حضور جماهيري مميز، حيث استهلت حفلتها في الشطر الأول من السهرة بأدائها لباقة من أجمل ما غنت على غرار أغنية «عاشقة أسمراني»، «خليني شوفك بالليل»، «ما أجملو»، « أنا لشحت حبك»، «شو هاليلة»، وغيرها من أغاني نجوى التي رددها معها جمهور تاموقادي وسط ذلك التفاعل الكبير معها، لتختم حفلتها بأغنيتها الجديدة «يخرب بيتك شو حبيتك» التي ينتظر أن تحقق نجاحا باهرا استنادا إلى ما صنعته على مدرجات تاموقادي، لتفسح المجال لنخبة من الفنانين الجزائريين في الشطر الثاني من السهرة، والتي كانت جزائرية مميزة جمعت بين مختلف الطبوع الغنائية، انطلاقا من الطابع الوهراني لخريج برنامج «سوبر ستار» الفنان صابر هواري، الذي غنى لبلاوي الهواري وعدد من الفنانين مجموعة من الأغاني المعروفة في هذا الطابع، إلى الأغنية القبائلية ممثلة في الشابة نورية التي تشارك لأول مرة في مهرجان تيمقاد الدولي، حيث فضلت آداء أغاني معروفة للجمهور لعمالقة الأغنية القبائلية، على غرار الحسناوي، لا شريفة وغيرهم، ليختم نصر الدين حرة السهرة بوصلات غنائية شاوية أصيلة جعلت من مدرجات تيمقاد تتحرك من جديد صانعا بذلك الفرجة والمتعة لجمهور اشتم رائحة أصالته فيما قدم نصر الدين حرة، الذي بات يعرف ميول وأغاني جمهوره، فغنى لرابح درياسة، بالإضافة إلى أغنيته الشهيرة من ألبومه الأخير «بنت البارود» التي ذاع صيتها وصنعت له نجاحا يضاف إلى مختلف الأغاني التي أصدرها سواء تلك التي أعادها للحاج رابح درياسة أو تلك المستمدة من التراث الشاوي الأوراسي، لتختتم بذلك السهرة الرابعة من عمر الطبعة الـ 38 وتتوج بالناجحة والمتميزة، هذا على أن يكون جمهور تاموقادي سهرة اليوم على موعد نخبة من الفنانين على غرار «جوليان مارلي» القادم من جمايكا، وكل من معلم مجبر، حسناء البشارية وسعاد عسلة، على ان يستمتع جمهور تيمقاد خلال السهرة ما قبل الأخيرة بكل من وفيق حبيب من سوريا، كمال القالمي، سليم الشاوي، محمد عليا وفي الطابع القبائلي المغني ماسي، هذا ومن المنتظر ان تكون سهرة الاختتام متميزة هي الأخرى خاصة لعشاق الفنان العراقي كاظم الساهر الذي سيكون نجم السهرة الختامية للمهرجان في طبعته هذه.


لدى إحيائها السهرة الرابعة لمهرجان تيمقاد الدولي

نجوى كرم: «أنا الابنة المدللة للجزائربعد أن احتضنتني في أحلك الأوقات»


 

كشفت شمس الأغنية اللبنانية نجوى كرم، سهرة أمس ولدى إحيائها للسهرة الرابعة من مهرجان تيمقاد الدولي في طبعته الـ 38 أنها لن تنسى فضل الجزائر الذي اعتبرته بلدها الثاني الذي لا تنسى فضله خصوصا وأنه في وقت من الأوقات كانت بحماية شعبه ومسؤوليه لما كانت لبنان في عز الحربمعتبرة نفسها خلال الندوة الصحفية التي عقدتها على هامش مشاركتها أنها الابنة المدللة للجزائر، وهذا الجميل سيظل يلاحقها إلى الممات، وعن تنقلها إلى الجزائر حسب ما تم ترويجه بأنها جاءت على متن طائرتها الخاصة، قالت نجوى أنها لا تملك طائرات خاصة لكن حاولت جاهدا أن تستقل طائرة تخوفا أن يداهمها الوقت وكذا احتراما لجمهورها، وأن تكون حريصة ودقيقة في مواعيدها، خصوصا جمهور الجزائر الذي قالت أنه لن تحجبها عنه المسافات لا هي ولا كل الفنانين، مؤكدة أنه بات اليوم لا أحد يدلنها على الجزائر لأنها صارت تعرف الطريق إلى بلدها الجزائر موجهة في ذات السياق شكرا وتقديرا للقائمين على المهرجان وعلى مختلف التظاهرات الثقافية التي تشارك فيها تجوى من خلال دعوتها لذلك وعلى رأسهم الديوان الوطني للثقافة والإعلام الذي مكنها من الالتقاء بعشاقها في الجزائر، وهو الجمهور الذي قالت عنه نجوى أنه يفهم الفن ويقدره، وعن تلقيبها بشمس الأغنية اللبنانية، أكدت أن الألقاب ليست هي من تترك الفنان يتعامل مع الآخرين وأن لقب «شمي الأغنية قد لازمها من خلال أغنية لها تحمل نفس العنوان مؤكدة أن هذا لا يعني أنها لا تحب اسمها «نجوى»، هذا كما صرحت أيضا نجوى كرم أنها بصدد إصدار فيديو كليب بعد أن اشتهرت ببرنامج «قوت تالنت» بعبارة «يخرب بيتك شو حبيتك» التي قالت أنها تعني لدى نجوى مهضوم ورائع، وذالك بعد أن عرض عليها كلام قالت «أحببت أن أصوره فيديو كليب»  موضحة في الأخير أن الفن رسالة كل أغنية تحمل قضية اجتماعية أو سياسية لاسيما ما تعلق بالأزمات المتشنجة مؤكدة على ضرورة امداد الفنان فرحا لجمهوره في مثل هذه القضايا باعتباره معني بها أكثر.

  • email إرسل إلى صديق
  • print نسخة صالحة للطباعة

تعليقات (0 منشور) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك