تزامنا مع دخول السنة الجديدة

إكتظاظ كبير بمصالح الحالة المدنية ببلديات الولاية

 

وليد سبتي 

تعرف مصالح الحالة المدنية المتواجدة بمختلف بلديات ولاية عنابة اكتظاظا كبيرا وضغطا رهيبا مع دخول السنة الجديدة، وهذا نتيجة إقبال المواطنين على هذه المصلحة بغية استخراج وثائق الحالة المدنية على غرار شهادات الميلاد والإقامة وغيرها من الوثائق الضرورية التي ترغمهم على البقاء لساعات طويلة أمام الشبابيك، وهو ما سبب استياءهم الشديد من هذه المصلحة التي غرقت في فوضى عارمة خلال هذه الأيام وحسب الجولة الاستطلاعية التي قادت «آخر ساعة» إلى مختلف مصالح الحالة المدنية بكل من بلدية عنابة، سيدي عمار، الحجار، البوني، وجدنا أن المصالح المذكورة تعج في فوضى عارمة نتيجة توافد عدد هائل من الشباب والنساء وحتى الشيوخ الذين يصطفون في طوابير طويلة منتظرين قدوم دورهم، حيث سجلت المصالح المعنية توافد مئات المواطنين في ظرف قياسي، إذ لم يخل أي شباك من طوابير يصل بعضها إلى مدخل البلدية لاستخراج شهادات الميلاد والوثائق الشخصية والعائلية الضرورية التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية، وعند تقربنا من المواطنين للاستفسار أكثر عن سبب الفوضى التي آلت إليها هذه المصالح، كشف لنا أحدهم أنه يعاني من هذه الوضعية السيئة كلما أراد استخراج وثيقة ما ، خاصة وأنها تزداد سوءأ مع كل بداية سنة جديدة نظرا لأن الناس مطالبين دوما في ملفاتهم بإحضار وثائق جديدة، وكثيرا ما تقابل ملفاتهم بالرفض من طرف بعض الجهات لأن وثائقهم تعود إلى أشهر ماضية من السنة الفارطة، وهو ما جعلهم يلغون جميع مصالحهم من أجل تجديدها، ومن جهة أخرى أكد لنا أحد الشيوخ بأنه اضطر صبيحة اليوم إلى النهوض باكرا بغية استخراج وثائق تخص حفيدته التي ما تزال في المرحلة الابتدائية، مشيرا إلى أن مصلحة الحالة المدنية تعرف اكتظاظا وازدحاما كبيرين، خاصة وأنه مضطر إلى الالتزام بنظام الطابور والوقوف لعدة ساعات وهو الذي يعد أمرا صعبا ومرهقا بالنسبة له في ظل كبر سنه،  وكثيرا ما تشهد هذه المصالح مناوشات لسانية حادة وخلافات يضطر أحيانا أعوان الأمن إلى حلها بسبب هذا الاكتظاظ الذي تعاني منه مصالح الحالة المدنية بمختلف بلديات عنابة.

  • email إرسل إلى صديق
  • print نسخة صالحة للطباعة

تعليقات (0 منشور) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك