coronadirectalgerie

الجمعة 30 أكتوبر 2020 -- 21:21

تراجع نشاط بيع المفرقعات مقارنة بالسنوات الماضية بسبب الدخول المدرسي وجائحة كورونا

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.
رغم اقتراب الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف الذي لم يتبقى عنه سوى ايام ،إلى أن عدد طاولات بيع المفرقعات و الألعاب النارية تقلص بشكل ملحوظ هذا الموسم بعنابة وضواحيها ، مقارنة بالسنوات الماضية ، و يعرف ما هو منتشر منها بوسط المدينة و الأحياء الأخرى، عزوفا من قبل المواطنين الذين قلّ اهتمامهم بمعروضاتها بسبب الدخول المدرسي و جائحة كورونا من جهة و غياب التنوع من جهة أخرى،وقد لجأ الكثيرون إلى السوق السوداء بحثا عن هذه الألعاب المدوية ،و كالعادة ترّبعت الشموع على عرش السلع المعروضة بمناسبة المولد النبوي، وقد فرض الاهتمام المتزايد بالشموع العطرية بمختلف الأشكال و الأحجام نفسه هذا العام حيث عرفت الكؤوس الزجاجية الحاملة للشموع المعطرّة رواجا كبيرا،وحسب بعض الباعة، فإن الإقبال على شراء المفرقعات هذه السنة، يبقى ضعيفا مقارنة مع السنوات الماضية،كما عرف هذا العام تذبذبا واضحا، وذلك يرجع إلى تأثير عملية التطهير، والقضاء على الأسواق الفوضوية التي عرفتها بونة ،ناهيك عن جائحة كورونا و الدخول المدرسي أين تفضل العديد من العائلات شراء اللوازم المدرسية بدل اهدار الاموال على المفرقعات ،ورغم كل الإجراءات المتخذة خلال الفترة الماضية من طرف مصالح الرقابة من أجل منع وصول المفرقعات إلى عنابة بوصفها مادة ممنوعة نظرا لخطورتها على المواطنين، إلا أن بعض العناصر المتخصصة في تمرير المفرقعات نجحت في ذلك، بعيدا عن أعين مصالح الرقابة،في الجانب ذاته فإنه رغم تحذيرات وزارة الصحة والحماية المدنية المتكررة من خطورة استعمال المفرقعات و الألعاب النارية على صحة وسلامة الأفراد وحجز كميات كبيرة منها كل سنة و من مختلف الأنواع و الأحجام من قبل مصالح الأمن إلا أن الظاهرة لا تزال منتشرة .
في المقابل تقبل النساء الماكثات بالبيت،على استغلال ذكرى الاحتفال بالمولد النبوي الشريف،لجني أرباحا معتبرة قد تعجز عن كسبها في الأيام العادية الأخرى،وهذا من خلال إعداد الأطباق التقليدية وفي مقدمتها ”الرشتة”و”الشخشوخة” إلى جانب أنواع أخرى وذلك لبيعها أثناء هذا الموسم الديني الهام بالنسبة للعنابيين و الجزائريين عامة،حيث يبلغ سعر كيلو غرام الشخشوخة 150 دج اما “لفطير” 350 دج ، وتشهد الأسواق العنابية، عشية المولد النبوي الشريف، حركة مكثفة استعدادا لهذه المناسبة الدينية، حيث لا تفوت أي ربة بيت تخصيص عشاء مميز للاحتفال بها وسط العائلة، كما تغزو الأسواق والمحلات أكياس الرشتة التي تعدها نساء اتخذن منها مصدرا لكسب مصروفهن، و تحترف الكثير من ربات البيوت مهنة إعداد المأكولات الشعبية التقليدية وبيعها في الأسواق ومحلات بيع الدواجن وحتى في دكاكين المواد الغذائية العامة، رغبة في الاسترزاق واغتناما لهذه الفرصة التي لا تفوتها نساء أخريات ممن أرهقهن العمل خارج المنزل واللاتي أصبحن يفضلن اقتناء هذه المأكولات جاهزة وبصنع يدوي مائة بالمائة.
صالح. ب
Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله