coronadirectalgerie

الثلاثاء 26 ماي 2020 -- 22:17

أطباء وممرضو استعجالات مستشفى “ابن سينا” بعنابة يحتجون ويطالبون بحمايتهم   أكدوا أن جثة حالة مشتبه فيها كان يفترض بقاءها في مصلحة حفظ الجثث

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

احتج صباح أمس الطاقم الطبي وشبه الطبي على مستوى مصلحة الاستعجالات لأمراض القلب بمستشفى “ابن سينا” وذلك بعد ظهور نتيجة التحليل التي أجريت لأحد المرضى بالمصلحة بأنها إيجابية والإدارة تقول بأن الوثيقة الرسمية للنتيجة لم تصل وهو ما دفعهم للمطالبة بحمايتهم وحماية أفراد عائلاتهم من إمكانية تفشي العدوى بينهم. حيث تجمع أفراد الطاقم الطبي وشبه الطبي عند مدخل مصلحة الاستعجالات معلنين رفضهم العمل احتجاجا على عدم تحرك الإدارة لحمايتهم وحماية عائلاتهم وبقية المرضى بعد أن ظهرت نتيجة التحليل التي أجريت لمريض توفي بالمصلحة الأحد الماضي بأنها إيجابية، حيث أكد المحتجون بأن الأمر يتعلق بشيخ عمره 70 سنة يقطن بحي “الجسر الأبيض” دخل المصلحة يوم 28 مارس للعلاج قبل أن يغادرها ويعود يوم 1 أفريل وهناك تم الاشتباه في إصابته بفيروس كورونا، حيث بقي في مصلحة الاستعجالات وأخذت عينة منه لتحليلها التي أعلنت نتيجتها يوم الإثنين من قبل لجنة وزارة الصحة (أي بعد يوم من وفاته) بأنها إيجابية، ووفقا للطاقم الطبي وشبه الطبي اللذين تواصلت معهما “آخر ساعة” فإن الحالة المشتبه فيها غسلت وأخرجت بطريقة عادية من مصلحة حفظ الجثث، كما أن عملية الدفن تمت بطريقة عادية وهو الأمر الذي اعتبره مخالفا للقانون، حيث أكدوا أنه كان يفترض بقاء جثة المشتبه فيه في مصلحة حفظ الجثث إلى غاية ظهور نتيجة التحليل، على غرار ما حدث مع شاب عمره 18 سنة توفي قبل أيام اشتبه هو الآخر في إصابته وبقي في المصلحة المذكورة إلى أن ظهرت نتيجة تحليله بأنها سلبية، معتبرين أن إخراج جثة الشيخ ودفنها بطريقة عادية عرض صحة كل من الطاقم الطبي وشبه الطبي، أعوان الحماية المدنية وأفراد عائلته الذين حظروا الجنازة والعزاء للخطر، حيث يمكن أن تكون العدوى قد انتقلت للبعض منهم، هذا وقالت إحدى المحتجات لـ “آخر ساعة”: “قمنا بالاحتجاج ورفضنا العمل لأننا لا نريد العودة إلى منازلنا والتسبب في نقل العدوى لأفراد عائلاتنا إن كان أحد منا مصاب، نريد حلا من خلال عزلنا وأخذ عيناتنا لفحصها”.

الإدارة تؤكد انتظارها وثيقة رسمية تثبت الإصابة لاتخاذ الإجراءات اللازمة

في سياق ذي صلة، كان رد فعل الإدارة من خلال تنقل كل من مدير عام المركز الإستشفائي الجامعي، مدير الموارد البشرية إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى “ابن سينا”، حيث أكد لهم الأول بأنهم ينتظرون وصول وثيقة رسمية تؤكد نتيجة التحليل الخاصة بالحالة المشتبه فيها وذلك قبل اتخاذ الإجراءات اللازم، بعد ذلك، تنقل مدير عام المركز الاستشفائي الجامعي إلى عين المكان وذلك للإشراف على إطلاق عملية تعقيم شاملة لمصلحة الاستعجالات بحضور رئيس مصلحة الاستعجالات والتحدث مع الطاقم الطبي وشبه الطبي الذي أكد له بأنه وبمجرد وصول وثيقة رسمية تؤكد أن نتيجة تحليل الحالة بأنها إيجابية فإنه سيتم وضع كل من تواصل مع الحالة من أطباء وممرضين في الحجر الصحي، غير أن هذا المقترح تم رفضه وأكدوا أن ذلك فيه مخاطر صحية كبيرة، خصوصا وأن الأجهزة الطبية التي فحص بها المريض فحص بها مرضى آخرون، مطالبين بمعاملتهم بنفس الطريقة التي عومل بها الطاقم الطبي وشبه الطبي على مستوى مصلحة النساء والتوليد بعد الاشتباه في إصابة طبيبة مقيمة، حيث تم وضعهم في الحجر الصحي على مستوى الفنادق إلى حين ظهور نتيجة التحليل وإلى كتابة هذه الأسطر لم تتوصل الإدارة إلى اتفاق مع الأطباء والممرضين.

وليد هري

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله