coronadirectalgerie

الأحد 31 ماي 2020 -- 2:33

إحصاء العائلات المعنية بإعانات الدولة يتسبب في فتنة بعنابة عدد من ميسوري الحال سجلوا أسمائهم على حساب المعوزين

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

باشرت بلديات ولاية عنابة نهاية الأسبوع المنصرم عملية تعيين مسؤولين على مختلف الأحياء والتجمعات السكنية قصد إحصاء الأسر المعوزة وتلك التي تحتاج إلى مساعدة خلال فترة الحجر الصحي وهي العملية التي تسببت في فتة ببعض الأحياء نتيجة إحصاء بعض ميسوري الحال على حساب عائلات معوزة. أمر الوزير الأول عبد العزيز جراد في تعليمة له مؤخرا الولاة بوضع تنظيم خاص لمساعدة ومرافقة المواطنين قصد تذليل الآثار الاقتصادية والاجتماعية لتدابير الحجر التي تم إقرارها في إطار مكافحة تفشي فيروس كورونا ومن بين ما جاء في هذه التعليمة هو “تعيين على مستوى كل حي وقرية أو تجمع سكني، مسؤول لجنة ومن المفضل أن يتم من باب الأولوية تعيين مسؤولي الأحياء المذكور أعلاه وإن تعذر ذلك يعين رئيس المجلس الشعبي البلدي أحد المواطنين ممن يقيمون بالحي أو القرية أو التجمع السكني على أن يحظى باحترام السكان مع الإشارة إلى أن الهدف يتمثل في وضع تأطير شعبي يضمنه المواطنون أنفسهم أو ممثلوهم”، حيث تتمثل المهام الرئيسية المنوطة بهذه اللجان في إحصاء الأسر المعوزة وتلك التي تحتاج إلى مساعدة خلال فترة الحجر الصحي وإعلام السلطات المحلية بكل انشغالات السكان واحتياجاتهم خلال هذه الفترة بهدف مساعدة السلطات العمومية على تلبيات حاجيات السكان وخصوصا العائلات المعوزة وتلك التي كانت تعتمد على مدخول مالي يومي مرتبط بالأعمال الحرة التي يمارسها أرباب تلك العائلات، غير أنه وبمجرد أن بدأت عملية إحصاء العائلات المعوزة من قبل مسؤولي الأحياء المعينين حتى ظهرت بوادر الفتنة وسط سكان هذه الأحياء من خلال إقدام بعض رؤساء هذه الأحياء بتسجيل أشخاص ليسوا في حاجة للحصول على إعانة من الدول وهو ما وقفت عليه “آخر ساعة”   أين عبر عدد من السكان عن تذمرهم من قيام رؤساء الأحياء بتسجيل أسماء أشخاص لديهم مدخول شهري معتبر بالنظر للوظائف التي يمارسونها، هذا بالإضافة إلى إقدام هؤلاء على تسجيل معارفهم وأفراد عائلتهم في الوقت الذي كان يجدر برؤساء الأحياء الاتصال بالعائلات المعوزة وأصحاب المهن الحرة الذين انقطع مصدر رزقهم من أجل تسجيلهم، خصوصا وأن الكثير من هؤلاء يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن خلال ما لمسناه لدى بعض سكان أحياء البوني مركز فقد أكدوا أن على البلدية الاعتماد على قوائم المسجلين للاستفادة من إعانة رمضان بالإضافة وضع قوائم للأشخاص الذين يمارسون مهن حرة والاستعانة بالجمعيات والمجموعات الخيرية التي اعتادت توزيع الإعانات على العائلات الفقيرة وكل ذلك من أجل تحديد العائلات التي هي بحاجة حقا لإعانة الدول، ليكون بعدها عمل رؤساء الأحياء تكميلي من خلال إضافة أسماء يمكن أن تكون غير مسجلة لدى مصالح كل بلدية، كما أن ما يقوم به بعض ميسوري الحال من خلال “الطمع” في الحصول على إعانة من الدولة رغم أنهم في غنى عنها يظهر جانب آخر من شجع فئة من الجزائريين.

وليد هري

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله