coronadirectalgerie

الأربعاء 27 ماي 2020 -- 10:28

“كورونا في منحنى تصاعدي وعلينا توسيع التشخيص لمحاصرته” خياطي يدعو الى الرفع من وتيرة التحاليل اليومية وتمديد فترة الحجر الصحي

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

شدد البروفيسور “مصطفى خياطي”، رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث ، في تصريحات خص بها القناة الأولى للإذاعة الوطنية أن الجزائر بحاجة إلى إجراءات تعزيزية إضافية وتمديد فترة الحجر الصحي بعد تسجيل تصاعد في عدد الإصابات والوفيات المسجلة بالبلاد بسبب وباء كورونا.وقال البروفيسور مصطفى خياطي “الحقيقة أن لهذا الفيروس منحنى تصاعديا ولنا مثل في ذلك عديد الدول الأوروبية والصين من قبلها ممن مسّهم هذا الوباء. مما ساعدنا كدولة ومجتمع من أخذ إجراءات استباقية لــتفادي هذا المنحنى الخطير ، لتبنينا نوعين من الإجراءات ..بإمكاننا تسمية الأولى منها بالاستباقية والثانية بالإجراءات المسئولة التي اتخذت لتقليل تفشي هذا الوباء الخطير”.واستطرد  بالقول:” بأننا بحاجة إلى إجراءات أخرى ، كتوسيع التشخيص كإجراء أولي لهذا الفيروس ، لاعتقادنا بان الوتيرة الحالية للتشخيص قليلة، كونها لا تمس إلا 100 أو 150 تحليلا يوميا للأشخاص  مقارنة بما تقوم به كوريا الجنوبية التي وصلت إلى إجراء 25 ألف تحليل يوميا ، و بالمثل رفعت تونس من إمكانياتها إلى 5 آلاف تحليل في الأسبوع . أما في ألمانيا فقد رفعت نسب التحليل أسبوعيا إلى نصف مليون تحليل”.وفي السياق ذاته ، أضاف يقول “إننا لا ننكر  النتائج الايجابية للحجر الصحي الذي باشرته الدولة الجزائرية ، إلا انه يبقى محدودا مع بقاء بعض السلوكيات الخاطئة وعدم شمولية الوعي لدى المواطنين بالخطر، وبالتالي يبقى احتمال وجود أشخاص يحملون الفيروس واردا، بل ويكونون مسؤولين عن حمل هذا الفيروس”.ولتدارك أي ثغرة حاصلة أو قد تحصل قال ذات المتحدث :” يجب علينا، وعلى عجل أن نرفع من وتيرة التحاليل اليومية لمجابهة تفشي هذا الوباء”.وفي رده على موانع رفع وتيرة التحاليل ، والتأخر الزمني في إعلان نتائج التحاليل المخبرية  قال البروفيسور خياطي  أن :”مشكلة التأخر الزمني في إعلان نتائج التحاليل المخبرية راجع إلى سببين ، أولها مرده إلى التقنية  المستعملة”بي.أر.سي”  التي تستعمل الـ “أ.دي.أن” للتشخيص، وهي من أحسن التقنيات المستعملة الآن ، ولكن مشكلتها أنها تتطلب وقتا يدوم إلى 6 ساعات . كما تتطلب كوادر مؤهلة للاشتغال على هذه التقنية ، وكذا انحصارها في معهد باستور. وأضاف خياطي كاشفا :”هناك أنواعا من التشخيص السريعة التي تمنح ايجابية في التشخيص، تصل نسبتها إلى 80 في المائة، ومن الممكن استخدامها، وهي مستعملة في كثير من البلدان كاسبانيا وتركيا”.أما النقص الثاني الذي يعاني منه مشكل التحليل الطبي في الجزائر- حسبه –  هو ذلك :” النقص المسجل في الطقمات الفيرولوجية ، ذلك لأنه لا نملك كدولة إلا مخبرا واحد للفيروسات على المستوى الوطني وهو شيء قليل جدا ، بينما كان من المفروض أن ننشئ مخابر للفيروسات على مستوى  كل المستشفيات الجامعية، خاصة بعد ظهور الكثير من الفيروسات في سنة 2002 و 2003″.

سليم.ف

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله