coronadirectalgerie

الأربعاء 27 ماي 2020 -- 13:33

جروح في شجارات وصدامات على مادة السميد بجيجل في انتظار تجسيد وعود السلطات بشأن عملية التموين

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

دخلت أزمة السميد بولاية جيجل أسبوعها الثاني دون دن أن تلوح في الأفق بوادر ايجابية توحي بقرب تجاوز هذه الأزمة التي باتت تتفاقم من يوم الى  آخر في ظل فشل السلطات في ايجاد حل للخصائص الكبير الذي تعرفه محلات الولاية فيما يتعلق بهذه المادة الإستهلاكية الحيوية .وأعاد فيروس “كورونا” سكان ولاية جيجل وتحديدا أرباب العائلات الى السنوات السوداء التي مرت بها الولاية قبل عقدين من الزمن حين كان الحصول على كيس من السميد يتطلب أسابيع من الإنتظار واجراءات تكاد تكون تعجيزية حيث تعرف النقاط المخصصة لبيع هذه المادة بما فيها المحال التجارية وكذا الساحة المحادية لمطاحن سنابل السلام ببلدية أولاد يحيى خدروش ومنذ نحو أسبوعين طوابير يومية لآلاف الأشخاص الباحثين عن كيس سميد يسد رمق أطفالهم  في ظل فقدان هذه المادة وبشكل تام من محلات الولاية ، وشهدت الساعات الأخيرة  شجارات بالجملة وصدامات ببعض نقاط البيع المنتشرة عبر ربوع الولاية وذلك بسبب الغضب الكبير الذي اعترى مئات الأشخاص القادمين من كل حدب وصوب للبحث عن كيس سميد وفشل هؤلاء في الحصول على مبتغاهم الأمر الذي تطور الى اشتباكات بالأيدي وحتى استعمال الأسلحة البيضاء من قبيل الهراوات والحجارة بين بعض المتشاجرين ماتسبب في اصابة ستة أشخاص بجروح بكل من الميلية ، أولاد يحيى وعاصمة الولاية جيجل .وحسب مصادر محلية فان أسباب اندلاع هذه الإٌشتباكات يعود الى عدم احترام بعض الأشخاص لمكانهم في الطوابير الطويلة ومحاولتهم الحصول على عدد كبير من أكياس السميد ناهيك عن تصرفات بعض الباعة من أصحاب المحلات الذين لجؤوا الى بيع أكياس السميد تحت الطاولة أو بالأحرى ” بالمعريفة” على مرآى ومسمع بعض الزبائن الأمر الذي ألهب غضب هؤلاء ودفع بهم الى محاولة اقتحام بعض المحلات والحصول على حاجتهم من السميد بالقوة بكل ماترتب عن ذلك من معارك ومشاحنات كادت أن تؤدي الى الأسوأ بأحد النقاط ببلدية الميلية حيث حاول أحد الأشخاص الإعتداء على آـخر بواسطة خنجر عقب خلاف حاد بينهما بشأن مكان كل واحد منهما في طابور الإنتظار .هذا وتتواصل أزمة السميد بجيجل وفق منحنى تصاعدي في ظل فشل السلطات في معالجة الوضعية وتزويد آلاف العائلات بحاجتها من هذه المادة رغم الإجراءات الأخيرة التي أعلنتها مصالح الوزارة الأولى أو بالأحرى رئاسة الحكومة بخصوص احصاء العائلات المعوزة والشروع في تزويدها بمختلف الضروريات وفي مقدمتها السميد حتى تظل ببيوتها وذلك في اطار الحرب المعلنة على فيروس كورونا .

م / مسعود

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله