infodirect corona

الخميس 09 أفريل 2020 -- 1:44

coronadirectalgerie

توجه الجزائر الجديد بناء اقتصاد متنوع بعيدا عن الريع البترولي وزير التجارة لوفد «الأفامي»

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أطلع وزير التجارة كمال رزيق وفد صندوق النقد الدولي على التوجه الاقتصادي للجزائر الجديدة من خلال بناء اقتصاد قوي ومتنوع بعيدا عن الريع البترولي، وتحسين مناخ الأعمال خاصة بعد تخلي الحكومة عن قاعدة 51/49. واستقبل وزير التجارة، كمال رزيق، رفقة الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، عيسى بكاي، بالجزائر العاصمة، وفدا من صندوق النقد الدولي يقوده المستشار بقسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، جون فرونسوا دوفين، حسبما أفاد به بيان لوزارة التجارة. ويأتي هذا اللقاء، الذي تم بمقر وزارة التجارة، في إطار البعثات الدورية لخبراء الصندوق الدولي إلى الجزائر «إذ يشكل فرصة للطرفين لاستعراض علاقات التعاون بين الجزائر و المؤسسة المالية الدولية في قطاع التجارة»، يضيف نفس المصدر. وبالمناسبة، قدم «رزيق» عرضا عن الخطوط العريضة لقطاعه من خلال برنامج الحكومة الذي صادق عليه المجلس الشعبي الوطني و مجلس الأمة مؤخرا.كما ابرز الوزير، حسب البيان، التوجه الاقتصادي للجزائر الجديدة من خلال «الانفتاح على كل الشركاء والمؤسسات الدولية من أجل بناء اقتصاد قوي ومتنوع بعيدا عن الريع البترولي»، معرجا كذلك على «تحسين مناخ الأعمال خاصة بعد تخلي الحكومة عن قاعدة 51/49 إلا في بعض القطاعات الإستراتيجية والتي كانت عائقا حقيقيا في وجه الاستثمار الأجنبي«. كما أكد رزيق أن «أبواب الوزارة مفتوحة لأي اقتراحات أو مبادرات تخدم الاقتصاد الجزائري«. من جهته، أعرب دوفين عن «سعادته» بلقائه بالسيدين الوزيرين وعن «تفاؤله» بكل الشروحات التي تلقاها حول مناخ الأعمال والإستراتيجية الجديدة للحكومة خاصة في قطاع التجارة. زيارة الوفد جاءت موازاة مع تحذّير تقرير حديث أصدره صندوق النقد الدولي من أن تراجع الطلب على النفط قد يؤدي، بحلول عام 2034، إلى تآكل الثروة التي أصبحت لدى الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، والتي تقدر بنحو تريليوني دولار، والدول التي لا تزال نامية كالجزائر والعراق. وإذا لم تتحرك هذه الدول، التي توفر حوالي 20 بالمائة من الإنتاج العالمي من النفط الخام، سريعا لإصلاح إقتصاداتها القائمة على البترول والغاز فسوف تصبح من الدول المدينة. وبالطبع، أثار التقرير تكهنات بأن تبخُّر الثروة النفطية العربية من شأنه أن يؤدي إلى عواقب غير محمودة بالنسبة إلى التنمية الاقتصادية والاستقرار السياسي في هذه المنطقة، التي تعاني بالفعل من الاضطرابات. أما خارج مجلس التعاون الخليجي، فإن تراجع أسعار النفط سيعيق التقدم في دول عربية غنية بالخام وذات كثافة سكانية، ولكنها لا تزال نامية، مثل الجزائر، العراق، وهي دول سيتعين عليها إعادة ترتيب إقتصاداتها ومجتمعاتها لتتحول إلى قطاعات منتجة، بدون رفاهية الثروة النفطية التي حصلت عليها خلال سنوات الازدهار.

سليم.ف

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله