infodirect corona

الأربعاء 01 أفريل 2020 -- 13:03

coronadirectalgerie

مسيرات حاشدة في سنوية الحراك الشعبي رفعوا شعار «لم نأت لنحتفل... جئنا لترحلوا»

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أتم الحراك الشعبي في الجزائر أول سنة من عمره ويستعد لدخول الثانية على أمل بناء جزائر جديدة، وعشية الاحتفال بذكراه الأولى بدأ المواطنون في التجمع بساحات وشوارع العاصمة والمدن الجزائرية الأخرى ، في جمعته الـ 53، في مسيرات لم تتوقف منذ الثاني والعشرين من فيفري 2019، للمطالبة بالتغيير ورحيل الوجوه القديمة للنظام البوتفليقي وإطلاق سراح سجناء الرأي.

  سليم.ف

وفي نفس الوقت تجديد العهد مع مواصلة الحراك إلى غاية تحقيق جميع المطالب دون زيادة أو نقصان. وشهدت العاصمة وعديد الولايات والمدن الجزائرية مسيرات سلمية حاشدة جابت الشوارع الرئيسة ملحة على التغيير وتلبية جميع المطالب المرفوعة وسط انتشار أعداد كبيرة من قوات الشرطة وسط العاصمة على طول شارع ديدوش مراد ،كما تمركزت عربات ومركبات الشرطة على مستوى منطقة قصر الشعب إلى غاية وسط العاصمة، وكذا في ساحة أول ماي قرب مستشفى مصطفى باشا، .يأتي هذا في وقت عرفت فيه الطرقات المؤدية نحو العاصمة، اختناقاً مرورياً «رهيباً» بسبب الحواجز الأمنية المكثّفة التي وضعتها قوات الأمن والدرك على مداخل العاصمة، سواءً الغربية منها أو الشرقية وحتى الجنوبية من أجل تأمين المسيرات. وتجمع آلاف الأشخاص في ساحة أودان وقرب ساحة البريد المركزي وشارع ديدوش مراد، استعداداً لبدء المظاهرات بعد انتهاء صلاة الجمعة، رافعين الأعلام الوطنية ولافتات كتبت عليها شعارات تمجد الحراك الشعبي، وتعبر عن إصرار على الاستمرار في الحراك حتى تحقيق كافة المطالب المرفوعة. ورفع المتظاهرون خلال الجمعة الـ53 من الحراك الشعبي، لافتات و شعارات مطالبة بالتغيير الجذري للنظام و كذلك إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي، بالإضافة إلى المطالبة بإرساء أسس الديمقراطية، والمطالبة بدولة الحق والقانون. كما ردد ورفع المتظاهرون عدد من الشعارات منها «جزائر حرة ديمقراطية» و «عيد ميلاد سعيد يا حراك» .وكان أبرز شعار هتف به المتظاهرون أمس «لم نأتي لنحتفل، جئنا لترحلوا» .يأتي هذا في الوقت الذي حذر فيه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أمس الأول، من محاولات اختراق الحراك الشعبي من الداخل والخارج، قائلا إن الحراك الذي يحيي الجزائريون ذكراه الأولى يعتبر «ظاهرة صحية». وقال تبون في لقاء مع وسائل الإعلام الوطنية إنه وقع على «مرسوم يجعل من 22 فيفري يوما وطنيا تحت تسمية «اليوم الوطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية»، مضيفا أن هذا المرسوم الرئاسي «سينشر في الجريدة الرسمية وسيتم الاحتفال بهذا اليوم سنويا«. وأشاد تبون بالحراك الشعبي، مؤكدا أنه «حمى البلاد من الانهيار الكلي، وأن الدولة الوطنية كادت أن تسقط نهائيا مثلما حدث في بعض الدول التي تبحث اليوم عن وساطات لحل مشاكلها«. وأضاف رئيس الجمهورية أن ما تبقى من مطالب الحراك «نحن بصدد تحقيقه لأنني التزمت شخصيا بتحقيق كل مطالب الحراك«. ووجه تبون خطابه إلى المشاركين في المسيرات بالقول: «أوصي أبنائي الذين يتظاهرون يوم الجمعة بالحذر من الاختراق لأن هناك بوادر اختراق من الداخل والخارج«.

جددوا التأكيد على سلمية الحراك المستمر

الحراكيون في عنابة في الجمعة 53 يحيون ذكرى 22 فيفري

 عادل أمين

أحيي المتظاهرون السلميون أمس الجمعة بولاية عنابة على غرار باقي ولايات الوطن ذكرى مرور عام على حراكهم الشعبي بمسيرة شعبية جابت شوارع ساحة الثورة للأسبوع الـ 53 على التوالي تمكنوا خلالها الجزائريون عامة من إرغام النظام السابق لعبد العزيز بوتفليقة على الرحيل واجراء انتخابات رئاسية جديدة فاز بها الرئيس عبد المجيد تبون رئيسا للبلاد والزج برموز الفساد في السجون. وفي الشمعة الأولى للحراك جدد المتظاهرين في المسيرة 53 بعنابة المطالبة بمواصلة التغيير ورحيل الوجوه القديمة للنظام البوتفليقي وفي نفس الوقت جدد الحركيون العهد على مواصلة الحراك السلمي البى غاية تحقيق جميع المطالب دون زيادة او نقصان . وصنع المتظاهرين السلميين حركية كبيرة في وسط ساحة الثورة من خلال الرايات الوطنية المرفوعة والشعارات التي تدعو الى الوحدة الوطنية وتكريس دولة القانون والتحام الشعب مع الجيش في بناء الوطن. وكعادة المسيرات الفارط جددوا التأكيد على كل أسبوع في خطوة دأبوا عليها منذ انطلاق الحراك الشعبي في 22 فيفري الماضي على رفضهم القاطع لعودة بعض المسؤولين المحسوبين على النظام القديم ل» بوتفليقة» ورافعين العديد من الشعارات التي تدعو الى مواصلة التغيير الجذري لنظام الحكم السابق.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله