infodirect corona

الخميس 09 أفريل 2020 -- 1:48

coronadirectalgerie

المحتجون يتمسكون بمطالبهم في الجمعة الـ 51 من الحراك فيما تم اعتقال الناشط السياسي سمير بلعربي مجددا

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تواصلت أمس المسيرات السلمية للحراك الشعبي في جمعته الـ51 على التوالي منذ انطلاقه في الـ 22 من شهر فيفري من العام الماضي.

  سليم.ف

وخرجت جموع من المحتجين في العاصمة وعدد من الولايات على غرار بجاية تيزي وزو البويرة سيدي بلعباس مرددين شعارتهم المعتادة المطالبة بالتغيير الجذري وارساء دولة الحق والقانون وحرية التعبير.وطغت أمس شعارات مطالب الإفراج عن الناشطين المتواجدين في السجون على المطالب المركزية للحراك الشعبي في الجمعة الـ51 من التظاهرات الأسبوعية وذلك بالتزامن مع عفو رئاسي شمل ألاف المساجين. وانطلق أمس الحراك الشعبي على غير العادة من بعض أحياء العاصمة في جمعته الـ 51، وبالضبط من شارع محمد بلوزداد، بعيدا عن شارع ديدوش مراد الذي عرف انتشارا أمنيا مكثفا أين رفعت لافتات تطالب بإطلاق سراح سجناء الرأي، كما توجه المتظاهرون من هذا الحي الشعبي نحو ساحة الشهداء ومن ثم إلى وسط العاصمة، لتلتقي الجموع بالمتظاهرين القادمين من أحياء «بلكور» وساحة أول ماي عقب نهاية صلاة الجمعة. وجاءت احتجاجات أمس مع جرعة من التفاؤل لدى نشطاء بالإفراج عن معتقلي الحراك المعلقين بسبب عدم توجيه اتهامات لهم ومحاكماتهم حتى الآن وذلك أسوة بالناشط سمير بلعربي، الذي نال حكم البراءة بعد خمسة أشهر من الحبس المؤقت.قبل ان يتم اعتقاله من جديد عشية امس بعد مشاركته في مسيرة الجمعة ال51 من الحراك الشعبي.كما حفز إعلان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عفوا رئاسيا عن الآلاف من المساجين والمعتقلين، الكثيرين رغم انه لم يشمل معتقلي الحراك وذلك بسبب أن من صدر عفو عنهم ليسوا أصحاب أحكام نهائية بل لم يحاكموا بعد.كما رفع المتظاهرون أمس مجموعة من المطالب الأخرى والتي توجد على رأسها شعارات مناهضة لاستغلال الغاز الصخري في الصحراء الجزائرية.وتحاول الحكومة احتواء غضب الجبهة الاجتماعية بتقديم الخطوط العريضة لـ«مخطط عملها»، الهادف إلى إنعاش الاقتصاد الوطني، خصوصا وان الذكرى الأولى للحراك الشعبي في الـ22 من شهر فيفري تقترب ,حيث لازال المئات من الجزائريين، من مختلف الفئات العمرية، يخرجون في مسيرات سلمية، للمطالبة بالتغيير الجذري والقطيعة مع ممارسات النظام السابق. وبدأت هذه الاحتجاجات في 22 فيفري الماضي، وأجبرت عبد العزيز بوتفليقة، في الـ2 من شهر أفريل الماضي، على الاستقالة من الرئاسة التي مكث فيها منذ سنة 1999 والى غاية سنة 2019، بعد أن كان يريد الاستمرار لعهدة رئاسية خامسة رفضها الجزائريون جملة وتفصيلا.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله