infodirect corona

الخميس 09 أفريل 2020 -- 1:13

coronadirectalgerie

موزعو الحليب يدخلون في إضراب ويتسببون في أزمة حادة ببلديات ولاية خنشلة بعض التجار استغلوا الوضع لرفع سعر الكيس الواحد من الحليب المدعم إلى 40 دينارا

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أقدم موزعو الحليب عبر ولاية خنشلة منذ يوم أمس على الإضراب ومقاطعة توزيع الحليب عبر كامل بلديات ولاية خنشلة للمطالبة برفع هامش الربح عندهم ، وقد تسبب الإضراب في أزمة كبيرة بمادة الحليب المبستر و أستغل تجار آخرون الوضع لرفع سعره إلى 40 دينارا للكيس .

عمران بلهوشات

حيث تشهد المحلات بولاية خنشلة ومنذ أول أمس الاثنين أزمة حادة في مادة الحليب المبستر بسبب إضراب الموزعين الذين أكدوا أن هامش الربح المقدر ب0.20 دج ليس عادلا مطالبين من وزارة التجارة بمراجعة القرار ، الموزعون أكدوا أن قرار وزارة التجارة الخاص بهامش الربح الذي صار لا يغني ولا يسمن من جوع أمام الضرائب وتسديد حقوق عمال الشحن ومصاريف أخرى لها علاقة باليد العاملة مجحف وغير عادل ويتسوجب إعادة النظر فيه ، وأنهم لم يوزعوا الحليب مستقبلا مالم يعد النظر في هذا القرار الذي سيحيلهم والعمال على البطالة ،مناشدين الوزير مراجعة قراره و الذي أكد بشأنه التجار أيضا أنه مجحف ولم يعد بيع الحليب مجديا أمام الخسائر التي يتكبدونها يوميا ،مطالبين أيضا بتحرير سوق الحليب ورفع دعم الدولة عنه ، خاصة وأن هذا الدعم يستفيد منه أصحاب الملبنات فقط و أعاد لهم أرباح كبيرة ، خاصة وأن الكثير منهم يستغل البودرة المقدمة لهم من ديوان الحليب في صناعات أخرى غير الحليب . وكان مدير التجارة قد أكد أن نقص الحليب والذي خلق ضجة كبيرة بالولاية وصار حديث العام والخاص سببه عدم قيام الموزعين بعملية توزيع عادلة وفي الوقت للمحلات التجارية عبر الولاية التي بها ملبنتان تابعتان للقطاع الخاص والنقص الكبير في التموين بمادة الغبرة لهما ، مؤكدا أن هناك ملبنة ثالثة ستفتح قريبا لتموين السوق ، وأن مراسلة موجهة للديوان الوطني للحليب بتموين الولاية بكميات إضافية تفاديا للندرة ، مضيفا أن ثلاث ولايات تمون الولاية بالحليب ويتعلق الأمر بملبنات أم البواقي وقسنطينة وباتنة ، نافيا أن يكون هناك أزمة بل يوجد تذبذب في التوزيع فقط ، من جهة أخرى أكد مدير الفلاحة أن الولاية تنتج أكثر من 11 مليون لتر حليب سنويا منها 4 ملايين موجهة للملبنات لصناعة الحليب ، وأن الباقي من الإنتاج يستهلك خارج الأطر النظامية ، مؤكدا أن هناك إجراءات أخرى من خلالها تدعيم إنتاج الحليب بالولاية من خلال تدعيم الملبنات الموجودة والعمل على فتح أخرى .وبين هذا وذاك يبقي المواطن هو الضحية الوحيد في هذه الأزمة ، حيث أن أصحاب الملبنات يستفيدون من أرباح خيالية نتيجة إعادة تسويق البودرة في أمور أخرى ، وهذه الأزمة في صالحهم بعد قرار رفع الحصة المخصصة لهم والتي هي في الأصل كافية لكل سكان الولاية وحتى الولايات المجاورة .

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله