infodirect corona

الخميس 09 أفريل 2020 -- 1:28

coronadirectalgerie

«أسبوع فقط لمعرفة أين تذهب 4.7 ملايين كيس من الحليب» رزيق يعلن الحرب على «مافيا الحليب» والمضاربين خلال شهر رمضان ويؤكد:

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

سليم.ف

منح وزير التجارة، كمال رزيق أمس مهلة أسبوع واحد لمديريات التجارة على المستوى الوطني من أجل جمع إحصائيات خاصة بإنتاج وتوزيع مادة الحليب التي يشتكي المواطنون ندرتها في الأسواق والوطنية مع ارتفاع سعرها عن السعر المقنن من طرف وزارة التجارة وهو 25 دينارا للكيس.وأوضح وزير التجارة كمال رزيق، خلال ندوة صحفية عقدها على هامش اجتماعه مع رؤساء الغرف والمصدرين، أنه من غير المعقول أن لا تملك وزارتا التجارة والفلاحة، معلومات حول مكان ذهاب الحليب والمستفيدين منه.وقال كمال رزيق، أن أنه أمام المدراء مهلة أسبوع لإعطائه كل الإحصائيات حول مكان ذهاب كل غرام من مادة الحليب المدعومة من طرف الدولة.ووجه كمال رزيق كلمة لما أسماها بـ «مافيا الحليب» قائلا «من يريد أن يختبر قوة الدولة بعد أسبوع سيراها سواء كان تاجرا أو موزع حليب, أنا لا أهدد لكن سيرى الجميع جبروت الدولة».وتابع وزير التجارة حديثه قائلا «أقسم لكم بالله لن أرحم ولا شخص مسؤوليتي، أمام الله والدولة الجزائرية التي تصرف الملايير من أجل استيراد هذه المادة الأساسية وتبيعها مدعمة للمواطنين». وأضاف الوزير، أنه من غير المعقول إنتاج 4.7 ملايين كيس من الحليب، ثم لا نجد الحليب في السوق الوطنية.وأشار كمال رزيق، إلى أن زيادة كمية إنتاج الحليب ليس، حلا في الوقت الراهن لأنه لن يكون سوى زيادة الماء للبحر على حد تعبيره. كما تطرق وزير التجارة، للحديث عن المضاربة التي تعرفها الأسواق الوطنية خلال شهر رمضان الكريم الذي لم يعد يفصلنا عن حلوله سوى شهور قليلة, حيث قال أن المضاربين يستغلون شهر رمضان، للربح السريع على حساب الشعب الجزائري.وأفاد كمال رزيق، أن الشعب الجزائري، يريد العيش الكريم.وأضاف :»نحن متوقفون.. لا وزارة الفلاحة ولا التجارة قادرتان تسوية الموضوع».وأوضح، رزيق أن التاجر الذي لا يربح خلال الـ9 أو 12 شهرا يريد أن يحقق ذلك خلال الشهر الكريم على حساب جيوب المواطنين البسطاء.وأشار رزيق، إلى أن الأمر يختلف في دول العالم التي يكون فيها الشهر الفضيل شهرا للتخفيضات والعروض المغرية، إلا في الجزائر يصبح شهرا للمشاكل وغلاء الأسعار.وأردف وزير التجارة قائلا، أن رمضان هذه السنة، سيعود شهر الرحمة والعبادة والصلاة والتراحم. وسنعمل جاهدين على مستوى وزارة التجارة ليكون كذلك .مؤكدا أنه لن يسمح لأي تاج أن يحقق أرباحا خيالية على حساب القدرة الشرائية للمواطن الجزائري. واستغل وزير التجارة كمال رزيق الفرصة ليوجه رسالة خاصة لمدراء التجارة على المستوى الوطني ،أكد من خلالها أن عملا كبيرا ينتظرهم خلال شهر رمضان المبارك هذه السنة .كما تطرق وزير التجارة، كمال رزيق، إلى قضية الاستيراد مؤكدا أنّ الدولة الجزائرية لن تستورد إلا ما تحتاجه مستقبلا ,حيث قال :»عندما نمنع المنتجات لا يعني احتكار هذه الشعبة، وضعنا دفتر الشروط، وحددنا فيه شروط إنتاج المواد التي لن تستوردها الجزائر مجددا» .وأضاف قائلا «من شروط إنتاج المواد الممنوعة من الاستيراد، أن لا يتغير السعر، أن تبقى الكمية ثابتة، وذات جودة عالية ترضي المواطن». وأشار الوزير أنه في حال عدم امتثال المستثمرين الذين يريدون خوض هذه التجربة إلى الشروط، سيتم إلغاء منتوجاتهم، مع تعويض الدولة على استفادتهم من الامتيازات.مؤكدا أن مهمته تتمثل في الحفاظ على المنتوج الوطني والدفاع عنه والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين. كما استغل وزير التجارة الفرصة للحديث عن قضية استيراد السيارات المستعملة ,حيث فال : «حيح أن قانون المالية لسنة 2020 نص على مرسوم تنظيمي يحدد طريقة وشروط وكيفيات استيراد السيارات أقل من 3 سنوات، لكن نريد أخذ وقتنا في هذا الموضوع لا نريد أن تكون الجزائر مزبلة للسيارات المستعملة» .وأشار أن الإجراءات الخاصة بهذا المرسوم سيتم الكشف عنها قريبا، من خلال تحديد طريقة مراقبة مطابقة السيارات المستعملة التي سيتم استيرادها.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله