السبت 22 فيفري 2020 -- 22:26

تبون يستعرض خططه أمـــــام الصحافـــــة في لقاء دام 5 ساعات مع ممثلي عدة وسائل إعلامية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أجرى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون أمس مقابلة صحفية مع عدد من مسؤولي المؤسسات الإعلامية العمومية والخاصة.وخصت الدعوة التي وجهتها رئاسة الجمهورية هذه المرة كل من مؤسسة التلفزيون العمومي، قناة البلاد، قناة الحياة ، يومية المجاهد، يومية الخبر، يومية الشروق اليومي، لو سوار دالجيري ولكوتيدايان دوران.

سليم.ف

وجاءت مقابلة الأمس تنفيذا لالتزامات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التي تعهد من خلالها بعقد لقاءات دورية مع المؤسسات الإعلامية وذلك قصد تنوير الرأي العام بصفة منتظمة حول قضايا الساعة التي تشغل بال الجزائريين داخليا وخارجيا.وكان من المرتقب أن يتم اللقاء يوم الثلاثاء الماضي، إلا أن زيارة وزير الخارجية الفرنسي للجزائر واستقباله من طرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حالت دون ذلك.وحامت الأسئلة التي طرحها ممثلو المؤسسات الإعلامية أمس حول أهم المواضيع التي تشغل الرأي العام الجزائري والتي يوجد على رأسها القدرة الشرائية للمواطن الجزائري والدعم الذي يستفيد منه الجميع خاصة فيما يتعلق بالمواد الأساسية الواسعة الاستهلاك,حيث أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال إجابته على أسئلة ممثلي الصحافة الجزائرية فيما يخص هذا الموضوع الهام والحساس أن السلطات العمومية واعية بضرورة استهداف الدعم وتوجيهه للفئات الفقيرة والمعوزة التي هي في حاجة إلى إعانات فعلية.مؤكدا أن السلطات المعنية بصدد النظر في كيفية التخفيف عن الأثر التدريجي لرفع الأسعار على هذه الفئات والحفاظ على قدرتها الشرائية من خلال التحضير لوضع آليات تهدف لتكون عملية الدعم ناجعة وموضوعية لتصل في الأخير لمن يستحقها.كما تطرقت المقابلة التلفزيونية التي جرت على غير العادة بمكتب رئيس الجمهورية إلى قضية المدرسة الجزائرية التي يحاول البعض استغلالها لأغراض سياسية وايدولوجيات مختلفة ,حيث شدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على ضرورة إبعادها عن أية صراعات إيديولوجية مهما كان نوعها ,حيث أكد أن المدرسة الجزائرية وحتى الجامعة ليستا فضاء للصراعات أو المصالح أو الإيديولوجيات، ولا للمنافسة السياسية، وأنه ينبغي على الجميع أن يحترم حرمة المدرسة والجامعة، خاصة وأن الأمر يتعلق بمستقبل الأجيال الصاعدة التي يجب أن تكون الشغل الشغال لكل الجزائريين.كما شغل موضوع استغلال الغاز الصخري حيزا من المقابلة التي جرت أمس بين الرئيس تبون وممثلي الصحافة الجزائرية,حيث شدد رئيس الجمهورية على ضرورة الذهاب وبسرعة إلى استغلال هذه الثروة التي تمتلك منها الجزائر ثالث أكبر احتياطي في العالم وذلك من أجل تلبية الطلب الداخلي المتزايد مع الأخذ بعين الاعتبار كل الأبعاد  الصحية والبيئية في الوسط المعيشي للمواطن.مؤكدا أن الجزائر أصبحت مجبرة على الرفع من إمكانيات الإنتاج خصوصا أن الاستهلاك الداخلي في ارتفاع مستمر.لذلك يجب إيجاد مصادر أخرى ومن ضمنها الغاز الصخري.الذي حققت فيه الولايات المتحدة نجاحات كبيرة جعل من مسألة استغلاله أكثر أمنا.الأمر الذي ساهم في استغنائها عن الاستيراد وفي التأثير على سوق الغاز الطبيعي. وهو ما يجعل من استغلال هذه الطاقة البديلة ضرورة حتمية في القريب العاجل.كما كان للصحافة والمشاكل الكبيرة التي تعانيها خاصة من الناحية المادية حيز كبير من لقاء تبون مع الصحافة الوطنية ,حيث أكد رئيس الجمهورية التزامه من جديد بدعم الصحافة وحرية التعبير في الجزائر ولكنه في المقابل شدد على ضرورة تحري شروط الاحترافية كشرط أساسي يختلف من خلاله الدعم بين المؤسسات الإعلامية.مؤكدا أن العمل الصحفي الذي شهد في وقت سابق نوعا من الفوضى، وجب بسبب ذلك إعادة النظر في هذه النقاط لإعادة بناء جو ومناخ عام يضمن الإصلاحات المنشودة من خلال توجيه الدعم لمن يستحقه من خلال تحري الاحترافية لدى مختلف المؤسسات الإعلامية من حيث الطبع والمقروئية وعدد العمال والصحفيين الذي توظفهم كل مؤسسة إعلامية.ولم تخلوا مقابلة الأمس من الأسئلة المتعلقة بالسياسة الخارجية والقضايا الإقليمية والتي كانت قضية العلاقات الثنائية مع دول الجوار وخاصة المغرب من أبرزها ,حيث أكد رئيس الجمهورية أن بناء الاتحاد المغاربي سيظل في قائمة اهتمامات الدولة الجزائرية مشيرا إلى أن الجزائر ستسعى جاهدة للحفاظ على حسن الجوار وتحسين العلاقات الأخوية والتعاون مع كل الدول المغاربية.وخص بالذكر الجارة الغربية التي قال أن الجزائر عملت جاهدة ولا تزال على الحفاظ على جو من التقارب وحسن الجوار مستشهدا بعدد الاتفاقيات التي وقعتها الجزائر مع المغرب والتي بلغت 17 اتفاقية مقارنة بسبعة اتفاقيات فقط وقعها الجانب المغربي.أما بالنسبة للأزمة الليبية، فأكد تبون أن الجزائر أول وأكبر المعنيين باستقرار ليبيا، ولن تقبل بإبعادها عن الحلول المقترحة في ليبيا.وبالتالي فان الجزائر ستعمل على تحقيق استقرار ليبيا ووحدتها،وهو ما جعلها تدعو الليبيين إلى جمع صفوفهم ونبذ التدخلات الخارجية.الأمر الذي جعل الليبيين يصرون على احتضان الجزائر لحوار يجمع جميع الفئات المتناحرة من أجل وضع حل نهائي للأزمة الليبية.في الوقت الذي أكد فيه رئيس الجمهورية أن الجانب الفرنسي يسعى إلى فتح صفحة جديدة في علاقاته مع الجزائر بعدما فهم بشكل أو بأخر أن القاعدة التي سيتم اعتمادها مستقبلا مع الجزائر هي قاعدة المصلحة المتبادلة فقط لا غير وهو الأمر الذي لم تهضمه «لوبيات» داخل فرنسا وخارجها قال أنها تحاول بشتى الطرق والوسائل تعكير صفو العلاقات التي تجمع البلدين.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله