الثلاثاء 18 فيفري 2020 -- 4:55

 شبكات صيد المرجان في منطقة «بوعشير الطاهر» بالحجار في تزايد بتواطئ عدد من الجهات

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

سليمان.ر  

تحولت منطقة «بوعشير الطاهر» في الحجار بمحاذاة واد سيبوس إلى نقطة انطلاق شبكة صيد المرجان حيث توجد العديد من القوارب والمعدات التي تستعمل في الغطس كقارورات الأوكسجين والألبسة، وعرفت هذه التظاهرة تزايدا كبيرا بتواطؤ العديد من الجهات، فرغم تسجيل العديد من العمليات النوعية الخاصة بحجز العتاد المستعمل في صيد المرجان في مناطق مختلفة على غرار عين بربر، سيدي سالم، «جوانو» والعديد من الأماكن الأخرى في عنابة إلا أنه لم يتم الإطاحة بالناشطين في منطقة «بوعشير الطاهر»، وقد تمكنت فرقة البحث والتدخل بعنابة في شهر نوفمبر الماضي من حجز 2 كيلوغرام من المرجان وتجهيزات وعتاد موجه للاستغلال غير الشرعي للمرجان الذي كان مخبأ بإحكام بمحاذاة وادي سيبوس والذي تضمن 34 قارورة أوكسجين و23 بذلة غوص وسلاسل تستعمل لصيد المرجان، من جهة أخرى تمكنت مصالح الدرك الوطني في شهر أكتوبر الماضي من حجز عتاد يستعمل في صيد المرجان أين تم العثور في بيت المشتبه فيه في سيدي سالم على جهاز كاشف لمادة المرجان، قارورة أوكسجين، بذلة غطس بجميع لواحقها، معاول، شباك تستعمل في جمع المرجان، ساعات يدوية، أجهزة تحديد العمق، كمية من البنزين ومبلغ مالي كعائدات بيع المرجان، بالإضافة إلى عتاد آخر يستعمل في استخراج المرجان وتهريبه.

عمل الشبكات منظم والانطلاقة من واد سيبوس

كشفت مصادر «آخر ساعة» أن عمل هذه الشبكات منظم وتكون انطلاقتها دائما من واد سيبوس حيث تستعمل للتمويه من أجل الإفلات من قبضة الجهات الأمنية والبحرية لكن يمكن اقتفاء أثرها وفك خيوطها، وأضافت نفس المصادر أن عصابات صيد المرجان يضعون خططا محكمة من أجل تهريبه عبر تونس أو بطرق آخرى عن طريق التعامل مع شبكات في ولايات مجاورة، وقد ظهر في الآونة الأخيرة الكثير من الأثرياء الجدد.

أزعجوا الصيادين ويتغطون تحت غطاء «الحرقة»

اشتكى الكثير من الصيادين من نشاط شبكات صيد المرجان الذين خلقوا مشاكل بالجملة للصيادين الذين يستعملون القوارب العادية حيث يجدون أنفسهم في صدام مع البحرية الذين يشكون في طبيعة نشاطهم، وأكد الكثير من الصيادين لـ «آخر ساعة» أن صيد المرجان تسبب في كوارث حقيقية في البحر وساهم بشكل مباشر في التخفيض من الثروة السمكية الموجودة في سواحل عنابة، وأضافوا أن الشيء المثير للانتباه هو أن الشبكات الدولية تستهدف بدرجة أكبر السواحل الجزائرية لأنه باقي دول البحر الأبيض المتوسط تفرض نظاما خاصا لمراقبة عصابات صيد المرجان، كما يتم تسليط عقوبات قاسية ضد من يتم الإيقاع بهم، من جهة آخرى يحاول بعض الناشطين في صيد المرجان أن يتغطوا تحت غطاء «الحراقة» والتي يجرمها القانون ويلاحق صاحبها بتهمة تهريب البشر، كما يوجد من يملكون علاقات كبيرة والتي تسمح لهم في كل مرة تفادي الإطاحة بهم والقبض عليهم وهم متلبسون وبحوزتهم المعدات الخاصة بصيد المرجان خاصة أنهم يستعملون أجهزة جديدة ومتطورة لهذا الغرض.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله