الخميس 27 فيفري 2020 -- 9:51

نصب تذكاري لتخليد ذكرى البطل ديدوش مراد تيزي وزو تحيي الذكرى الـ 65 لاستشهاده

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

في أجواء احتفالية بهيجة ، استحضرت نهار أمس السبت قرية أقني أشرقي ببلدية أغريب في ولاية تيزي وزو المشوار البطولي و النضالي للشهيد البطل «ديدوش مراد» الذي عاد في الذكرى الـ 65 لاستشهاده.

 خليل سعاد

و قد تم خلال هذه المناسبة تنظيم برنامج ثري و المنظم من قبل بلدية أغريب و لجنة القرية  وتخلل هذا البرنامج إلقاء محاضرات و شهادات حية من قبل رفقاء درب الشهيد البطل ديدوش مراد . و قد شاركت في هذه التظاهرة التاريخية السلطات المحلية لولاية تيزي وزو بحضور الأسرة الثورية من مجاهدين و رفقاء المناضل الكبير و سكان القرية كما تم خلال هذه التظاهرة تدشين نصب تذكاري للشهيد و هذا على مستوى قرية أقني أشرقي. وكما تجدر إليه الإشارة فإن الشهيد البطل ديدوش مراد من مواليد 13 جويلية 1927 بحي لارودوت الذي سمي باسمه بعد الإستقلال ، المرادية بالجزائر العاصمة، وسط عائلة متواضعة تنحدر من قرية إبسكرين ببلدية أغريب « ولاية تيزي وزو، وقيل من عين سمارة بضواحي الخروب ولاية قسنطينة ، تفوق في دراسته و نال شهادة التعليم المتوسط سنة 1942 ، لكن كرهه للمستعمر دفعه للانخراط في حزب الشعب الجزائري و عمره لم يتجاوز 16 سنة ، أسس فرع الأمل للكشافة الإسلامية الجزائرية و فريق السريع الرياضي للجزائر و عمره 20 سنة ، تعرض للإعتقال أثناء تحضيره للإنتخابات لكنه استطاع الفرار من المحكمة رغم الحراسة المشددة كان ديدوش مراد « إسمه الثوري سي عبد القادر « من أقرب الناس إلى البطل مصطفى بن بو العيد رحمه الله ، ساهم في تأسيس المنظمة   الخاصة اوس التي كانت تهدف إلى التحضير لثورة التحرير المباركة ، ثم كان من بين المؤسسين للجنة الثورية للوحدة و العمل الذي انبثقت منها جبهة التحرير الوطني ، وضمن مجموعة الستة التاريخية « رفقة الأبطال مصطفى بن بو العيد، العربي بن مهيدي ، محمد بوضياف ، رابح بيطاط و كريم بلقاسم» ، كان البطل ديدوش مراد من محرري بيان أول نوفمبر ، وعين قائدا للولاية الثانية التاريخية للشمال القسنطيني إستشهد البطل ديدوش مراد يوم 18 جانفي 1955 بمعركة دوار الصوادق بأعالي سمندو شمال قسنطينة ، و عمره لم يتجاوز 28 سنة ، و كان أول من استشهد من القادة التاريخيين كما أن ديدوش كان على درجة عالية من الذكاء مكّنته من الاستمرار في الدراسة حتى نال الشهادة الابتدائية عام 1939، وبعدها الشهادة الأهلية سنة 1943.ومن صفات الشّهيد أنه كان متمسكا بدينه ومحبا لوطنه وصبورا، ويتحلّى بالرّصانة والثبات، كما كان مثالا للإخلاص والصدق والوفاء، إلى جانب أنه كان رياضيا يتميز بالنشاط والحيوية الدائمة، حيث كان ينتمي إلى مولودية العاصمة لكرة القدم وعضوا بارزا فيها، باعتبار أن هذه النوادي الرياضية كان لها دور في التعريف بالقضية الجزائرية، علما أن الكثير من الرياضيين المنتسبين إلى هذه النوادي التحقوا بصفوف الثورة بعد اندلاعها.ومن أبرز نشاطات الشهيد قبل الثورة هو انضمامه إلى حزب الشعب الجزائري قبل أن يبلغ العشرين من عمره، واستطاع بشخصيته المتميزة أن يكون من أبرز مناضلي هذا الحزب الذي كان الاستقلال مطلبه الأول، ولما شدّد المستعمر الخناق على الحزب أنشأ تنظيما سريا عام 1947، أطلق عليه اسم المنظمة الخاصة وهي الجناح العسكري للحزب، حيث كان مراد ديدوش ضمن هذا التنظيم السري .وفي عام 1952 انتقل إلى فرنسا لتأطير العمل النضالي ضمن خلايا حركة الانتصار للحريات الديمقراطية، وفي عام 1953 عاد الشهيد لأرض الوطن ليساهم في التحضير الفعلي للثورة بمعية ثلة من الشباب الثائر وقد ترك الشهيد وصية لرفاقه وهو حثّهم على التصدي للعدو وحذّرهم من الاستسلام، كما أوصاهم بعدم كتمان بطولات أجدادهم ونقل الرسالة إلى الأجيال الصاعدة لتدرك حجم التضحيات المقدمة.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله