infodirect corona

الثلاثاء 07 أفريل 2020 -- 13:56

coronadirectalgerie

جنازة مهيبة منتظرة اليوم للفريق أحمد قايد صالح   إلقاء النظرة الأخيرة بقصر الشعب  

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

ينقل جثمان الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي اليوم من مستشفى عين النعجة العسكري إلى قصر الشعب صباحا لإلقاء النظرة الأخيرة عليه.

 سليم.ف

حيث من المرتقب أن يسمح للحضور بإلقاء النظرة عليه بداية من الساعة الـ9 وإلى قبل أن تجوب جنازته شوارع العاصمة مرورا بشار أديس ابابا باتجاه ساحة أول ماي ثم إلى شارع جيش التحرير الوطني قبل أن تتوجه إلى مقبرة العاليا أين تقام له جنازة عسكرية مهيبة، يواري بعدها الثرى.وتوافد أمس على مقر قصر الشعب عدد كبير من رجال الجيش المتقاعدين الذين خدم بعضهم مع رئيس الأركان الراحل، وحرصوا على تذكر تواضعه معهم كجنود وحرصه على الاطمئنان على أوضاعهم المعيشية قبل أن يتم اعلامهم بأن النظرة الأخيرة على الفريق أحمد قايد صالح تم برمجتها غدا.وشهدت عدة ولايات وخاصة في باتنة مسقط رأس الفقيد، إقامة مجالس عزاء في الميادين الرئيسية حدادا على الفريق قايد صالح الذي قرر في بداية الحراك الشعبي الذي تشهده الجزائر منذ 10 أشهر الانحياز لصف الشعب.ونعت الأحزاب والشخصيات السياسية على اختلاف توجهاتها الفقيد، وأشادت بدوره في العبور بالبلاد إلى بر الأمان خلال الفترة الماضية، بإصراره على الحل الدستوري عبر الوصول للانتخابات الرئاسية التي تأتي برئيس منتخب له كافة الصلاحيات.كما تلقى الرئيس عبد المجيد تبون، برقيات تعازي من رؤساء وقادة العالم، في مقدمتهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أكد أن الفريق قايد صالح، هو شخصية جديرة بالاحترام والتقدير، لما بذله من جهد وعطاء لتحقيق الاستقرار في الجزائر.وكان تبون قد أعلن أمس الأول حالة الحداد الوطني لمدة 3 أيام في كافة مؤسسات الدولة و7 أيام في المؤسسة العسكرية حدادا على الفريق قايد صالح.ونعى الرئيس تبون، الفريق قايد صالح، مؤكدا أن الجزائر فقدت ركنا من أركان الدولة. وقال إن «الفقيد كان صاحب عهد وميثاق وشرف، متشبعا بقناعات وطنية لا تحتمل الريب ومواقف جمهورية أبدية». وقدم رئيس الجمهورية، تعازيه إثر وفاة نائب وزير الدفاع الوطني، أحمد قايد صالح. وقال الرئيس تبون، إن «الجزائر تتحسر على فراق واحد من عمدها ورجل من رجالاتها الكبار وركن من أركان الدولة المخلصين».وجاء في برقية التعزية لرئيس الجمهورية «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا». متابعا «تلقيت ببالغ الحزن والأسى خبر وفاة المشمول برحمة الله وغفرانه، المجاهد الفذ والقائد الباسل الفريق أحمد قايد صالح والذي بانتقاله إلى جوار ربه تتحسر الجزائر على فراق واحد من عمدها ورجل من رجالاتها الكبار وواحد من أولادها البارين وركنا من أركان الدولة المخلصين الذين خدموها بتضحية وإخلاص وكفاءة واقتدار فكما كان القدوة لأترابه من عسكريين ومدنيين سيكون الأسوة الحسنة للقادم من الجيل».وأضاف «لقد كان رحمه الله قائد جيش مغوار يزخر بجود الطينة واكتمال الصفاء وطيب السريرة، دائم الانشغال بخدمة بلاده». مشددا انه «محنك في تدبير أمورها وذو جاهزية منقطعة النظير في الدفاع عنها والذود عن حماها إن كان في وقت الحرب أو في زمن السلم، في وقت الأزمة أو في زمن البناء والتجديد والتشييد».وتابع تبون أن الفقيد «كان صاحب عهد وميثاق وشرف، متشبعا بقناعات وطنية لا تحتمل الريب ومواقف جمهورية أبدية».ورثاه قائلا «فوداعا أيها الأخ الصالح والقائد العظيم، أيها الأسد الأشوس الذي كنت للجزائر نعم المنيع وللدولة خير الناصح المعين، سنينا وسنين».

رمضان حملات يؤكد:

«الفريق قايد صالح  كان دائمًا في خدمة الأمة»

  سليم.ف

اعتبر المحلل السياسي رمضان حملات أن الفريق أحمد قايد صالح ، الذي وافته المنية «كان دائمًا في خدمة الأمة وليس فقط في خدمة الجيش الوطني الشعبي ، الذي ساهم أيضًا في تحديثه بتزويده بأحدث وسائل الدفاع المتطورة». وركز المحلل السياسي المتخصص في القضايا الجيوسياسية ، على أن هذا الضابط رفيع المستوى أتيحت له الفرصة ، في بداية «الحراك الشعبي»، لأن يفتك مقاليد الحكم وينصب نفسه على رأس البلاد ، على غرار رئيس الدولة المصري الحالي, لكنه رفض». وذكرت حملات بأن الفقيد واستجابة منه لمطالب حركة الاحتجاج الشعبية ، قام بتفعيل العدالة لاعتقال ومحاكمة حوالي 1000 من المسؤولين التنفيذيين المتورطين في اختلاس ممتلكات الدولة، ومن بينهم مسؤولون سياسيون سامون  كانوا لعهد قريب في عداد «ما لا يمكن المساس به». وفيما يتعلق باستقرار الجزائر ، أعلن المتحدث الذي خدم لفترة طويلة تحت إمرة الرئيس السابق لأركان الجيش الوطني الشعبي أن ذلك  كان دائمًا من «أولوياته» ، بل  كان ينظر إليه على أنه «خط أحمر» يجب ألا تتجاوزه أبدا القوى التي تسعى إلى التدخل في شؤون البلد الداخلية. ومضى في تصريح إذاعي يقول بخصوص هذه النقطة الأخيرة ، إن محاولات زعزعة استقرار الجيش الجزائري ترجع إلى « وقت بعيد جدًا» ، و»بشكل أكثر دقة ، خلال العشرية السوداء من تسعينيات القرن الماضي» .. «لكنهم، لم ينجحوا إطلاقا». وأكد  أن الجيش الوطني الشعبي ، وفضلا  عن أنه برهن على «قدراته في إدارة الأزمات» ، فانه «جيش موحد ومنضبط ومتراص الصفوف ، مستلهما ذلك من تاريخ ثورة التحرير المباركة ، وبما لا يسمح لأي كان  بأن يتسلل إليه أو يخترقه» لخلعه أو زعزعة استقراره».وفي معرض استحضاره لمسار اللواء السعيد شنقريحة ، الرئيس الجديد لأركان الجيش الوطني الشعبي، قال إنه ومن خلال حياته المهنية طويلة في المؤسسة العسكرية ، فإنه «يتمتع بقدرات عالية  تمكنه من اتخاذ القرارات الملائمة عند الضرورة وفي أوانها».

مواطنو سوق أهراس في مجلس عزاء لفقيد الجزائر الفريق أحمد قايد صالح 

تم اليوم الثلاثاء وسط أجواء من الحزن والإيمان بقضاء الله وقدره تنظيم مجلس عزاء لفقيد الجزائر الفريق أحمد قائد صالح الذي وافته المنية أمس الاثنين عن عمر ناهز الـ80 سنة ، وكان الحضور غفيرا من طرف سلطات الولاية المدنية منها والعسكرية وعدد من المجاهدين وأبناء الشهداء والمجاهدين إلى جانب جموع غفيرة من مواطني ومواطنات سوق أهراس الذين توافدوا منذ الساعات الأولى من صبيحة اليوم إلى مقر  مركز الإعلام الإقليمي للجيش الوطني الشعبي «ركاب الحفصي» بوسط المدينة، حيث اكد الجميع  بأن فقدان الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الذي وافته المنية أمس الاثنين إثر سكتة قلبية واكب ورافق بحزم وعزم الحراك إلى غاية تنظيم الانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر الجاري التي أفضت عن انتخاب رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الذي جسد قمة الديمقراطية والانتخابات بكل حرية وشفافية  و عبر مواطني الولاية عن خالص تعازيهم لعائلة الراحل أحمد قائد صالح وللجزائر عامة معتبرين بأن فقدان هذه الشخصية يمثل فقدان  لأحد القامات الجزائرية ورجالها الذين عاهدوا ووفوا بوعدهم وأوصلوا الجزائر إلى بر الآمان . ولا تزال طوابير المواطنين والمواطنين من مختلف فئات الشعب الجزائري تتوافدوا إلى مجلس العزاء المقام بوسط مدينة سوق أهراس ليكتبوا ويسجلوا تعازيهم في سجل التعازي .

  ا.ش

تنصيب خيمة عزاء بوسط مدينة باتنة

 و أخرى بمسقط رأس الفقيد أحمد قايد صالح

  شوشان.ح

بادر امس مجموعة من الشباب بولاية باتنة الى تنصيب خيمة عملاقة بساحة الحرية وسط مدينة باتنة، مفتوحة للعزاء لفائدة ساكنة الولاية في مصابهم الجلل، الذي الم بالشعب الجزائري قاطبة، في فقدانهم واحدا من ابرز واهم رجال قدموا للوطن الكثير وافنوا اعمارهم في خدمته ضمانا لامنه واستقراره، وما العشرة اشهر الاخيرة الا دليل على كفاح الفقيد الفذ، الذي غادر الجزائر الى دار الحق، تاركا حرقة كبيرة وتاثرا بالغين في نفوس كل الجزائريين الذين لم يجدوا الكلمات المعبرة والمبادرات التي من شانها ان ترجع لاحمد قايد صالح جزء من ما قدمه خلال هذه الفترة العصيبة التي مرت بها البلاد وقادها نحو بر الامان، سوى ان يعزوا انفسهم في مصابهم هذا، وقد لقيت الخيمة المنصوبة توافد عدد من المواطنين الذين عبروا عن حزنهم الشديد في فقدان من كان له الفضل حسبهم في امن البلاد دون اراقة قطرة من الدماء. هذا وكان مواطنو منطقة قابل ياقوت التابعة لبلدية عين ياقوت بولاية باتنة مسقط راس الفقيد قائد اركان الجيش الوطني الشعبي قد فتحوا هم الاخرون عشية تلقيهم نبا وفاته باب العزاء لكل من أراد ان يعزيهم في ابن منقطتهم المجاهد الفذ الذي قدم لهم الكثير ولم تنسه المهام وانشغالاته عن زيارتها بين الحين والاخر والاطمئنان على حال ابناء منطقته الذين بكى فيهم الصغير والكبير لفقدانه. هذا فيما هم عدد كبير من مواطني الولاية ومن مختلف الفئات العمرية في التنقل الى العاثمة لحضور جنازة الفقيد الذي سيوارى الى مثواه الاخير اليوم.

وسط أجواء خيم عليها الحزن و الآسى بعنابة

خيمة عزاء في ساحة الثورة ترحما على روح الفقيد قايد صالح

أقيمت أمس الثلاثاء بساحة الثورة بوسط مدينة عنابة خيمة عزاء لاستقبال واجب العزاء من قبل المواطنين والاطارات والمنتخبين ومن كل فئات المجتمع في الفقيد الفريق «أحمد قايد صالح» الذي وافته المنية أول أمس عن عمر ناهز الـ 80 سنة كما تم استقبال العزاء بالمعهد النقابي «شاطئ ريزي عمر». وتوافد المواطنين على ساحة الثورة من مختلف الاعمار رجالا ونساء وشيوخا وشبابا على الخيمة التي اكتظت عن آخرها في المساء بالمعزين الذين جاءوا من كل بلديات وأحياء المدينة من أجل تقديم واجب العزاء في السجل الذي تم وضعه خصيصا بهذه المناسبة الاليمة كما لم يخلوا ذلك من حين لاخر تقديم كلمات مؤثرة في حق المروح قايد صالح ومنهم من أجهش بالبكاء حسرة والما على فقدان الجزائر لأحد ابناءها البررة .كما رفع صور الفقيد والريات الوطنية على الخيمة وسط ترديد عبارات تدعوا له بالمغفرة والرحمة والثواب . وتفاعل المعزيين بتدخلات المجاهدين وبعض رفقاء الدرب اثناء الثورة التحريرية المباركة معتبرين الرجل بالوطني والمخلص لوطنه ودينه ومنحه الله حسن الخاتمة . وصرح احد الموطنين الدين كانوا في الخيمة لـ «آخر ساعة» قائلا:» نعزي أنفسنا وإخوننا من عائلة الفقيد الفريق احمد قايد صالح وكل الشعب الجزائري في هذا المصاب الجلل وما عاسنا ان نقول الا ان الجزائر فقدت احد رموزها العظماء والحمد الله هناك رجال في هذه البلاد سيكملون مسيرة الشهداء والمجاهدين. مؤكد بأن الفقيد إنسان مخلص والتاريخ هو الدي يتكلم عنه  واعطوه وسام في الدنيا واحسن الله خاتمه في الاخرة. وأضاف الجزائر مستعدة لتقديم الشهيد تلو الشهيد لهذا الوطن الذي نعيش به بأمان بفضل تضحيات شهدائنا ومجاهدينا الأبطال الذين عاهدوا الله والوطن بأن يعيش أهلنا بأمان واطمئنان. رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته.

عادل أمين

نصب خيمة العزاء بالمسيلة

نصب خيمة العزاء وسجل لتقديم التعازي إثر الفاجعة الأليمة التي ألمت بالشعب الجزائري في وفاة الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، وذلك في الساحة المقابلة للقطاع العملياتي ببلدية المسيلة عاصمة الولاية وهذا بحضور جمع غفير من المواطنين وكذا السلطات المدنية والامنية وعلي رائسهم والي الولاية المسيلة الشيخ العرجا وريس المجلس الشعبي الولائي والامين العام للولاية ورجال الحماية المدنية وكذا رؤساء البلدية  والمدراء  المسيلة .

 صالح شخشوخ

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله