السبت 29 فيفري 2020 -- 6:05

الجزائريون ينتخبون بطريقتهم الخاصة على محرز بونجاح وبومدين الكثيرون عمدوا إلى نشر صورهم وهم يدلون بأصواتهم

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

  سليم.ف

لبى الجزائريون واجبهم الانتخابي في أعقاب حملات انقسام الشارع حيال الرئاسيات لكن بطريقتهم الخاصة بعدما صوتوا لصالح اللاعب الدولي الجزائري رياض محرز ونجم الخضر بغداد بونجاح والرئيس الراحل هواري بومدين. وشهدت عملية فرز أصوات العملية الانتخابية، أول أمس بمناسبة رئاسيات 2019، عبر مختلف ربوع الوطن العديد من المشاهد الفريدة من نوعها، حيث شهدت العديد من المكاتب، انتخابات من طراز آخر، على خلفية وضع الناخبين صورًا لشخصيات عالمية رياضية وسياسية في صناديق الاقتراع. فهناك من وضع رسومًا كاريكاتورية للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، علما أن هذا الأخير أرسل شقيقه لينوب عنه في الإدلاء بصوته في الانتخابات أين أدلى الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، بصوته في الانتخابات الرئاسية بمركز البشير الإبراهيمي، بالجزائر العاصمة، وأناب الرئيس السابق شقيقه ناصر بوتفليقة بالتصويت نيابة عنه بتوكيل رسمي، اعتمده مركز التصويت وسمح له بالإدلاء بصوته نيابة عن شقيقه الذي يعاني وضعا صحيا صعبا وهو ما اعتبره الجزائريون أمرا مثيرا للجدل ومستفزا، بينما رآه آخرون حقا من حقوقه المدنية. فقد استقال عبد العزيز من رئاسة الجزائر في 2 أفريل الماضي، تحت ضغط من الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 من شهر فيفري الماضي، اعتراضا على ترشحه لفترة رئاسية خامسة رغم تدهور حالته الصحية. كما فضل آخرون وضع صور للرئيس الراحل هواري بومدين. أما آخرون فقد وضعوا علم الجزائر داخل الظرف بدل وضع ورقة أحد المترشحين. ويأتي هذا السلوك الاجتماعي من عدد من الجزائريين ليعبروا عن صوتهم بطريقتهم الخاصة مفضلين الإدلاء بدلوهم في الانتخابات موازاة مع تظاهر آلاف الجزائريين خلال اليومين الماضيين في وسط العاصمة وعدد من المدن ضد الانتخابات، متحدّين الطوق الأمني الذي منع تنظيم مظاهرة صغيرة في الصباح ليتمكنوا بأعداد غفيرة من التمركز بالجزء الأكبر من شارع ديدوش مراد، حتى ساحة البريد المركزي. واختار الملايين من الجزائريين يوم 12 ديسمبر التوجه إلى صناديق الاقتراع عبر كل ولايات الوطن . ولم تكتف الغالبية منهم بالقيام بواجبهم الانتخابي ، بل اختاروا توثيق ذلك بصور تم نشرها عبر موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك . و مقابل هاشتاغ «لا انتخابات مع العصابات» الذي تبناه الرافضون للصندوق.كما نشر المنتخبون الجزائريون صورتهم تحت عنوان «الجزائر تنتخب» ، مؤكدين صوت الفئة الصامتة في الجزائر التي لم يتسع لها الشارع لتعبر عن رأيها الداعم لخيار السلطة الذي دافعت منذ أشهر عن خيار إجراء الانتخابات الرئاسية كحل للأزمة التي تعيشها الجزائر منذ يوم 22 فيفري الماضي.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله