الإثنين 27 جانفي 2020 -- 11:16

مسيرات بالعاصمة رفضا للانتخابات وأخرى داعمة لها في ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

  سليم.ف

خرج أمس ألاف المتظاهرين في مسيرة انطلقت من شارع محمد بلوزداد بالعاصمة رفضا لإجراء الانتخابات المقررة اليوم مقابل تنظيم المئات وقفة أمام المحكمة العليا مؤيدة للاقتراع الرئاسي مطالبين بحماية الناخبين خلال العملية الانتخابية.وسار أمس الآلاف في مسيرة من معقل ذكرى 11 ديسمبر المجيدة، نحو قلب العاصمة رافعين خلالها شعارات رافضة لإجراء الانتخابات الرئاسية بهتافات «مكاش انتخابات مع العصابات» بالإضافة إلى شعار «12/12 لا يجوز». وذلك وسط اعتقال مصالح الأمن لعدد من المتظاهرين أمام جامعة بن يوسف بن خدة التي فرضت طوقا أمنيًا على أكبر الساحات والشوارع بالعاصمة مع انتشار مكثف لعناصر الشرطة لمنع وصول المظاهرة إلى ساحة البريد المركزي في الوقت الذي تم غلق ميترو الجزائر على مستوى أربع محطات .وتتزامن هذه المسيرات الرافضة للانتخابات والداعمة لها، مع ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر 1960 السلميّة التي خرج فيها الجزائريون لتأكيد مبدأ تقرير المصير للشعب الجزائري ضد سياسة الجنرال شارل ديغول الرامية إلى الإبقاء على الجزائر جزءاً من فرنسا، لكن السلطات الفرنسية قامت بقمع هذه المظاهرات بوحشيّة مما أدّى إلى سقوط العديد من الشهداء. بالموازاة كان متظاهرون آخرون يؤدون وقفة احتجاجية أمام المحكمة العليا مساندة للاقتراع ومطالبة بـحماية المسار الانتخابي .وقال متظاهرون أنهم يطالبون من الهيئات الدستورية العليا للبلاد حماية الانتخابات، بعد التجاوزات التي سجلت ضد بعض الناخبين خارج الوطن، علما أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أكدت أمس ان المظاهرات التي جرت خاصة خلال اليومين الأخيرين أمام قنصلية نانتير (إيل-دو-فرانس) بفرنسا كان لها «تأثيرا عكسيا» على عدد المنتخبين الذين جاؤوا «بقوة» لانتخاب رئيس جديد للجمهورية كما رفعوا شعارات تدعو لترك الشعب يقرر مصيره ,في حين نددوا بالتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للجزائر .أما آخرون فرفعوا لافتات كتب عليها «عندما تكون الجزائر في خطر، يصبح الانتخاب فرض» في إشارة إلى ضرورة الذهاب بقوة إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم اليوم لأن ذلك يمثل واجبا وطنيا.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله