السبت 29 فيفري 2020 -- 2:18

«لائحة البرلمان الأوروبي مهينة» وزير الخارجية يؤكد شفافية الانتخابات ويوضح:

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

قال وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقدوم، أنه «لا يوجد مجال للتشكيك في شفافية» الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 12 ديسمبر و التي تنظم لأول مرة من طرف سلطة وطنية مستقلة للانتخابات. وقال بوقدوم، في حديث للجريدة الإيطالية «كوريير ديلا سيري» أنه «لا يوجد مجال للتشكيك في شفافية الانتخابات باعتبار أن صلاحيات الحكومة تم تحويلها لأول مرة إلى سلطة وطنية مستقلة للانتخابات متكونة من قضاة و ممثلين عن المجتمع المدني«.و أبرز الوزير في هذا الصدد أن «كل مواطن يمكنه المشاركة في المراقبة قبل وأثناء وبعد الاقتراع». وفي نفس السياق شدد الوزير على أن «التغيير في الجزائر سلمي كليا» متحديا أيا كان يمكنه إثبات «عنف خلال المظاهرات أو في تعامل قوات الأمن». و ردا على سؤال بخصوص لائحة البرلمان الأوروبي حول الوضع في الجزائر، قال الوزير أن «هناك بالتأكيد استهداف لبلادنا من الخارج»، مؤكدا أن «مبدأ رفض أي تدخل أجنبي يجري في عروقنا». وأبرز في هذا الشأن أن «لائحة البرلمان الأوروبي كانت صادمة بل و مهينة» مضيفا «أنها كانت ستكون منطقية لو أن المظاهرات اتسمت بالعنف و لو لم يكن هناك حوار مع المعارضة و لو لم تكن هنا انتخابات مقررة». وأكد في هذا السياق أن الجزائر «لا تقبل دروسا من أوروبا و البرلمان الأوروبي قد تجاوز حدوده».وفيما يتعلق بأحزاب المعارضة، صرح الوزير أن «الحوار لم ينقطع أبدا و من المؤسف تنكر البعض لكل ذلك». وفي هذا الصدد ذكر بوقدوم أنه «لا يوجد حكومة تتمتع بإجماع مائة بالمائة» موضحا أن «الأمور الآن في تغير و الكثير ممن كانوا معارضين كليا للانتخابات خلال الصائفة هم اليوم مساندون لها». و شدد الوزير على أن «إضفاء الشرعية على التغيير عن طريق الانتخابات أمر ضروري و لا يوجد خيار آخر». و في رده على سؤال بخصوص «مقاومة» محيط الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، أكد وزير الشؤون الخارجية أن «هذا الأمر لا أساس له من الصحة» موضحا أن «التغيير بدأ يتجسد» و أن الجزائر «ليست بلدا جامدا». و في هذا الشأن لفت الوزير بأن «أكثر من 60 بالمائة من السكان هم شباب دون الثلاثين» مضيفا أن «الحكومة الحالية أغلب وزرائها هم تكنوقراطيون دون انتماء سياسي و هناك قرارات مصيرية تنتظرنا في الاقتصاد و السياسة و الدبلوماسية». و عن سؤال آخر حول دور الجيش الوطني الشعبي، قال بوقدوم أن «الجيش كان الضامن للسير العادي لمؤسسات الدولة»، مذكرا أن الجيش الوطني الشعبي «لا يمكنه التدخل في القرارات السياسية». أما بخصوص» الربيع العربي الذي لم يشمل الجزائر»، ذكر بوقدوم أن الشعب الجزائري الذي عانى الكثير في التسعينيات، فهم اليوم أن الربيع العربي المزعوم لم يأت بالورود الموعودة و أنه يمكن أن تكون أيادي خارجية وراءه«.

 

سليم.ف

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله