coronadirectalgerie

السبت 19 سبتمبر 2020 -- 15:44

التجميد يضرب مشروع الفضاء التجاري والترفيهي بالميناء من جديد رغم مساعي المنتخبين والمسؤولين المحليين لرفعه

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

كشف مصدر مسؤول لـ «آخر ساعة» أن التجميد ضرب من جديد مشروع الفضاء التجاري والترفيهي الذي من المفترض إنجازه على مستوى ميناء عنابة والذي يدخل ضمن مشروع ضخم لتهيئة قلب عاصمة الولاية.

و. هـ

تحرك عدد من المنتخبين في المجلس الشعبي الوطني عن ولاية عنابة وعدد من المسؤولين المحليين خلال السنتين الأخيرتين من أجل رفع الدعم عن بعض المشاريع التي يتضمنها المشروع الكبير لتهيئة ساحة الثورة ومحيطها وذلك بهدف إعادة الاعتبار لقلب مدينة عنابة، حيث أثمرت هذه التحركات عن وعود من السلطات المركزية برفع التجميد عن مشروع الفضاء التجاري والترفيهي الذي من المفترض إنجازه على مستوى ميناء عنابة وتحديدا بجوار المحطة البحرية التي يجري إنجازها حاليا والتي من المحتمل تسليمها خلال الثلاثي الأول من سنة 2020 وهو الأمر الذي أكده الوالي توفيق مزهود خلال التصريح الصحفي الذي أدلى به بتاريخ 5 أكتوبر 2019 على هامش تسليم المهام لـ هبيطة محمد شوقي الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية «ذراع الريش»، حيث قال وقتها بأنه تم رفع التجميد عن العديد من المشاريع الخاصة بساحة الثورة ومحيطها وعلى رأسها الفضاء التجاري والترفيهي بميناء عنابة، غير أن هذا المشروع مسه التجميد من جديد وذلك بسبب عدم تحسن الظروف المالية للبلاد خصوصا مع الظروف التي تمر بها منذ قرابة التسعة أشهر نتيجة التطورات السياسية المتسارعة التي بدأت باستقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ورحيل بعض ركائز نظامه بفعل الضغط الشعبي ووصولا إلى الانتخابات الرئاسية المقررة هذا الخميس والتي هناك انقسام حولها وسط الشعب، ووفقا للمصدر ذاته فإن أشغال التهيئة لموقع المشروع بدأت من قبل شركة صينية سنة 2017 أي بعد بضعة أشهر من إعلان السلطات المحلية عن الخطوط العريضة للمشروع الضخم الخاص بإعادة تهيئة وسط مدينة عنابة، لكن سرعان ما انسحبت الشركة الصينية من المشروع بعد أن اتخذ قرار بتجميده إلى حين تحسن الأوضاع المالية، شأن المشروع في ذلك شأن بقية المشاريع الأخرى التي تم تجميدها في صورة موقف السيارات، تهيئة ساحة الثورة وبقية النقاط الأخرى.

ساحة الثورة ستبقى على حالها إلى إشعار آخر

في سياق ذي صلة، كشف مصدر مسؤول لـ «آخر ساعة» أن مشروع إعادة تهيئة ساحة الثورة وساحة «بيير وماري كوري» الملاصقة الذي نفض الوالي توفيق مزهود عنه الغبار عن تعيينه على رأس الهيئة التنفيذية لولاية عنابة بعد أن وجد الغلاف المالي الخاص به متوفرH دون أن يستغل لتنفيذ الأشغال وهو الأمر الذي اعتبره الوالي وقتها بغير المفهوم والمقبول وبناء على ذلك أطلقت مديرية التعمير والهندسة المعمارية والبناء لولاية عنابة طلبات للعروض من أجل تحديد المؤسسات التي ستتكفل بهذا المشروع الذي الهام، لكن السلطات المحلية للولاية فوجئت برفض المؤسسات الكبيرة تقديم عروضها من أجل الفوز بصفقة هذا المشروع الذي أصابه التجميد هو الآخر إلى إشعار آخر، لتصيبه هو الآخر «اللعنة» التي أصابت أغلب المشاريع التي تضمنها مشروع تهيئة وسط المدينة الذي لم ينفذ منه سوى المحطة البحرية الجديدة وإعادة تهيئة العمارات المحيطة بساحة الثورة وهو المشروع الذي يعرف بعض التأخر.

8 من أصل 10 مشاريع لتهيئة وسط مدينة عنابة مسها التجميد 

كان من شأن مشروع إعادة تهيئة وسط مدينة عنابة أن يعيد لهذه الأخيرة بريقها المفقود منذ سنوات طويلة، خصوصا وأنه مس العديد من النقاط المحيطة بساحة الثورة، حيث يتضمن المشروع 10 نقاط تم الإبقاء فقط على نقطتين فقط (إنجاز المحطة البحرية، إعادة تهيئة العمارات)، حيث تتمثل النقاط الثماني الأخرى التي تضمنها المشروع والتي تم تجميدها في تهديم مستودعات الميناء ابتداء من تلك المقابلة لغرفة التجارة والصناعة «سيبوس» ووصولا إلى مقر الجمارك، على أن يشيد مكانها مركز تجاري بمواصفات عالمية يتضمن مركزا للتسوق، مطاعم ومقاهي، إنجاز مركز تجاري في موقع جامعة التكوين المتواصل المقابلة لفندق «الشيراطون» بشارع «فيكتور هيغو»، إعادة تهيئة ساحة الثورة، أما النقاط الأخرى فتتمثل في إنجاز موقف للسيارات في منطقة ما قبل الميناء يسع 1200 سيارة، بالإضافة إلى موقف للسيارات بجوار المحطة البحرية الجديدة، أما المشروع الآخر فيتمثل في إنجاز سلم ومصعد ميكانيكي ينطلق من موقف سيارات المحطة البحرية مرورا أمام هذه الأخيرة والمركز التجاري الذي سيقابل غرفة «سيبوس»، طريق ما قبل الميناء، شارع «عبد المالك رمضان»، قبل الالتفاف نحو نقطة النهاية التي ستكون عند «حصن المعذبين» المجاور للجسر الرابط بين المدينة القديمة والطريق المؤدية لمستشفى «ابن سينا»، هذا كما ستستفيد ساحة «القرقولات» (مكان تواجد مرساة سفينة نجمة الإسكندرية) وشارع المقطع من عملية إعادة تهيئة أيضا ضمن هذا المشروع الذي يأمل العنابيون أن يتم رفع التجميد عنه بالكامل ورفع التجميد أيضا عن مشروع «الترامواي» الذي ما يزال من بين أكبر أحلام سكان الولاية وتم تغيير نقطة انطلاقه ضمن المخطط الذي أعلن عنه قبل أكثر من سنة ليكون من جوار ساحة «القرقولات».

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله