الأحد 08 ديسمبر 2019 -- 19:51

المرشحون الخمسة يلقون بوصفاتهم لرفع الغبن عن الجنوب تبون ينقل مراكز التكوين لمهن البترول من الشمال وبن قرينة يتحدث عن معهد لدقلة نور

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

  سليم.ف

 أعلن مرشحون للرئاسيات عن وصفتهم لإنهاء التهميش المحيط بولايات الجنوب عن طريق تحويل مراكز التكوين الخاصة بمهن البترول من الشمال إلى الجنوب مع إنشاء معاهد خاصة لدقلة نور. وقال المترشح الحر لرئاسيات 12 ديسمبر عبد المجيد تبون، أنه لن يخيب كل من وضع فيه الثقة ، مشيرا إلى المعاناة التي يعانيها سكان الجنوب وعلى رأسها ولاية ورقلة تؤكد حقيقة تهميش هذه المناطق. وأضاف تبون خلال تجمع له بولاية ورقلة أنه يعرف معنى التهميش التي تعانيه مناطق الجنوب لأنه أمضى فيها فترة طويلة من حياته وعاشر أبنائها.وتعهد ذات المتحدث للحضور برفع التحدي ومحاربة التهميش والغُبن الذي تواجهه الولايات الجنوبية ككل على العموم وذلك بالاعتناء بالفلاحة وتدعيم الشباب بالسكن الريفي.فقط يجب الصبر ومنحه الوقت لتتحقق النتائج. وفي نفس السياق كشف ذات المتحدث على جزء من برنامجه المتمثل في استهداف فئة النساء الماكثات بالبيت والشباب العاطلين عن العمل وبمنحهم فرص التنمية وذلك بفتح بنك خاص بهم. كما وعد بتحويل مراكز التكوين في مهن البترول من الشمال إلى الجنوب، خاصة وأن آبار البترول تتركز بالجنوب. والتزم تبون بإعادة فتح المشاريع المجمدة، منذ 4 سنوات بالمناطق الجنوبية. وأكد مرشح الرئاسيات، أنه في حال انتخابه رئيسا، فسيعمل على تعزيز السكن الريفي والحضري بالجنوب. ووعد المرشح الحر للرئاسيات، بسن قوانين تحمي المرأة من التعنيف، كما تعهد برفع منحة ذوي الاحتياجات الخاصة، والتكفل بكافة حقوقهم. من جانبه قال المترشح عبد القادر بن قرينة، أن التمر يدخل الملايير بفضل معهد يحافظ على نوعيات البذور. وصرّح،بن قرينة الذي حل أمس بولاية بسكرة «كيف نقول دولة العزة والكرامة وهي لم تستطع أن تبني معهد واحد يحافظ ويرقي دڨلة نور و400 نوع.«وأضاف بن قرينة، «إذا نحن لم نعرف أولادنا بأنواع التمور، كيف نعرف بكنز الجزائر وخيراتها للغرب».أما عز الدين ميهوبي، فتعهد مترشح رئاسيات 12 ديسمبر المقبل، من تيارت، بأنه في حال انتخابه رئيسا للجمهورية، سيقوم بتشجيع ودعم الاستثمار في مجال صناعة الأدوية الذي يكلف الجزائر سنويا «ما بين 4 إلى 5 ملايير دولار». و أوضح ميهوبي خلال تجمع شعبي في إطار الحملة الانتخابية، أن برنامجه يراهن على «تشجيع مجال صناعة الأدوية في الجزائر من خلال تقديم كل التسهيلات وتبسيط الإجراءات للمستثمرين بما يسمح بتقليص فاتورة استيراد الدواء التي تبلغ سنويا ما بين 4 إلى 5 ملايير دولار«. و صرح: «لابد من إنشاء أكبر عدد من مصانع الأدوية في الجزائر وسنقدم في سبيل ذلك تسهيلات كبيرة للمستثمرين وكذا نسعى لإقامة شراكات أجنبية ,مؤكدا أن الصحة ضرورية لكن توفير العلاج ضروري أكثر والحلول ممكنة لإقامة عديد المصانع عبر مختلف مناطق الوطن». كما أكد ميهوبي التزامه بتشجيع المستثمرين في هذا المجال والذين يعملون بالمقاييس والمعايير الدولية وفقط، الأمر الذي سيسمح بتصنيع الأدوية محليا والحفاظ على احتياطي الصرف. وفيما يتعلق بالشأن الاجتماعي، جدد وزير الثقافة السابق التزامه بإدماج الشباب في مناصب عمل دائمة وكذا إعادة بعث المؤسسات المصغرة المنشأة في إطار جهاز دعم وتشغيل الشباب والبحث في أسباب فشلها وليس متابعتها قضائيا. كما يراهن مرشح جبهة المستقبل عبد العزيز بلعيد، على ترقية البعد القاري للاقتصاد الجزائري، حيث وعد من بسكرة هو الأخر بأن يعتمد على الفلاحة وتطويرها في ولايات الجنوب لتحقيق الاكتفاء في مختلف المواد الغذائية، معتبرا تحقيق الأمن الغذائي جزءا من السيادة الوطنية، حيث قال «من غير المعقول أن نستمر في استيراد أكثر من 3 ملايير دولار من الحبوب، ناهيك عن فاتورة الحليب وغيرها».

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله