coronadirectalgerie

الأربعاء 15 جويلية 2020 -- 12:48

الطلبة يستكملون مسيرتهم للأسبوع الـ 37 من عمر الحراك الوطني تزامنا مع مناقشة مشروع قانون المحروقات

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

سارة شرقي

تزامنت مسيرة الطلبة الأسبوعية المطالبة برحيل كافة رموز النظام ورفض إجراء الانتخابات في موعدها المحدد من طرف السلطة وفك القيود عن معتقلي الرأي، بمناقشة مشروع قانون المحروقات المرفوض شعبيا بالغرفة السفلى للبرلمان وسط تطويق أمني مشدد على محيط قبة زيغود يوسف وأهم شوارع العاصمة. استكمل الطلبة مسيرتهم التي تشهدها العاصمة ومختلف ولايات الوطن على غرار وهران وبجاية للأسبوع ال37 على التوالي للمطالبة بتحقيق التغيير الجذري ورحيل الطبقة الحاكمة والتي يأتي على رأسها رئيس الدولة عبدالقادر بن صالح والوزير الأول نورالدين بدوي وطاقمه الحكومي، إضافة إلى رفض تنظيم الانتخابات الرئاسية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد وكذا إطلاق سراح موقوفي الرأي ونشطاء الحراك والمطالبة بسحب مشروع قانون المحروقات الجديد الذي عرضه امس وزير الطاقة بالبرلمان الذي شهد انتشارا أمنيا لرجال الأمن وقوات مكافحة الشغب حال دون تقرب الطلبة منه. وخلال المسيرة الـ 37 للطلبة واساتذة الجامعات والمعاهد الجزائرية انضم عدد كبير من المواطنين للمسيرة التي تدخل في إطار مسيرات الحراك الوطني المستمر منذ 22 فيفري 2019, حيث جابوا مختلف شوارع العاصمة التي عرفت تعزيزات أمنية مكثفة انطلاقا من ساحة الشهداء، باب عزون، الأمير عبد القادر، العربي بن مهيدي، موريتانيا وساحة موريس اودان، رافعين الشعارات المعتادة» مكاش الفوط يالعصابات»، «الجزائر ليست للبيع»، « لا لقانون المحروقات»، «إرساء دولة القانون ومحاربة الفساد وسط زغاريد النسوة وهتافات الشبان الذين يؤكدون في كل مرة على بيع الوطن وخيانته من طرف السلطة الحاكمة حسبهم وقال الطلبة خلال مسيرتهم الكبيرة التي عرفت تدافعا كبيرا وحدوث عدد من الاغماءات في صفوف الطلبة بشوارع العاصمة، أن اجراء الانتخابات الرئاسية في ظل بقاء الوجوه البوتفليقية هو اعادة لصناعة النظام السابق الذي خرجوا لاسقاطه منذ أكثر من ثمانية أشهر والذي عرف فقط استقالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة تحت الضغط الشعبي بعد حكم دام عشرين سنة، لاسيما وان المرشحين للانتخابات يحسبون من الرجال الاوفياء لبوتفليقة على غرار الوزير الأول السابق» عبد المجيد تبون» والأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي  ووزير الثقافة السابق «عزالدين ميهوبي» ، مايؤكد حسبهم استمرار النظام البوتفليقي من خلال وجه من وجوهه الوفية التي ستتربع على عرش المرادية، مايعني حسبهم استفزاز صريح للشعب وللبلاد التي تعيش تحت الألغام والقادرة على الانفجار في اي لحظة حسب ماصرح به احد الطلبة لآخر ساعة .

طالبوا خلالها برحيل وزير العدل

مواطنون في مسيرة تضامنية مع القضاة بعنابة

 بوسعادة فتيحة

نظم صباح أمس مواطنون من مختلف فئات المجتمع بعنابة مسيرة سلمية لمساندة القضاة بمجلس قضاء عنابة حاملين شعارات مطالبة بإستقالة وزير العدل ورفع جميع الضغوطات الممارسة ضد رجال القضاء خاصة بعد ما تعرضوا له بولاية وهران. وقد انطلقت المسيرة الشعبية صباح أمس من القرب من حي لاكولون أولامبيا نحو مجلس قضاء عنابة أين نظموا وقفة سلمية معلنين عن مساندتهم المطلقة للقضاة ومطالبهم الرامية حسبهم لتحرير القطاع وقد رفع المواطنون عدة شعارات أهمها المطالبة بضرورة رحيل وزير العدل « زغماتي» وفتح أبواب الحوار مع القضاة المضربين عن العمل وهي الالتفاتة التي أثلجت صدور القضاة الذين رحبوا بتأييد المواطنين ومساندتهم المطلقة لرجال القانون بولاية عنابة. هذا وقد سار المواطنون بولاية عنابة بعدها بشوارع المدينة نحو ساحة الثورة أين جددوا تنديدهم لما يتعرض له القضاة والأساليب الممارسة ضدهم مع ضرورة رحيل الرجل الأول بالقطاع وكان القضاة عبر التراب الوطني قد شلوا قطاع العدالة مباشرة بعد الحركة غير المسبوقة التي أعلنها رئيس الدولة والتي شملت جميع القضاة ورؤساء المحاكم ووكلاء الجمهورية وهي ما وصفت بالتحويلات الشاملة التي مست كامل رجال القضاء خاصة الوزير منذ ربع قرن حسب ما جاء في التصريحات النارية التي أطلقها عشية الإعلان الحركة ما فجر غضب القضاة الذين دخلوا في حركة إحتجاجية توقفوا خلالها عن العمل تحولت لإضراب مفتوح مست أغلب مجالس القضاء عبر الوطن.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله