الخميس 12 ديسمبر 2019 -- 9:41

أساتذة الطور الابتدائي يشلون المدارس فيما اعتصم المئات منهم أمام مقر وزارة التربية

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

في الوقت الذي شن فيه أساتذة التعليم الابتدائي إضرابا عاما في جميع ولايات الوطن، تجمع عدد كبير منهم أمام مقر وزارة التربية بالعاصمة للمطالبة بفتح ابواب الحوار والنظر في مختلف مطالبهم المرفوعة.

 سارة.ش

عقب رفض السلطات الاستجابة للائحة مطالبهم المرفوعة والتي يأتي على رأسها مساواتهم في تصنيف رتبة التوظيف في الرتبة القاعدية مع باقي الأطوار وتقليص الحجم الساعي للعمل وكذا تحريرهم من مراقبة ومرافقة التلاميذ خارج حجرات الدراسة، بالاضافة الى استحداث مناصب أساتذة تربية بدنية لتقليص التعب المفروض عليهم وتحسين ظروف العمل بمدارسهم، نظم أساتذة التعليم الابتدائي إضرابا ليوم واحد احتجاجا على عدم استجابة الجهات الوصية لمطالبهم المذكورة، كما  اعتصم المئات منهم أمام مقر  الوزارة الوصية بالجزائر العاصمة لدعوتها لايجاد حل لمشاكلهم المطروحة . وفي هذا السياق، قال المعلمون الذين شنوا إضرابا ليوم واحد بعد عدم تنفيذ مطالبهم، بان الاضراب الذي دعته لهم نقابة عمال التربية سيتكرر كل يوم اثنين بشكل اسبوعي، مهددين بالتصعيد في حالة عدم استجابة الوصاية لهم. هذا وكانت النقابة قد دعت الاساتذة الى شن إضراب وطني يوم الإثنين بتاريخ 21 أكتوبر كخطوة للضغط على وزارة التربية للاستجابة لمطالب أساتذة الطور الابتدائي، واكدت رفقة منظمة اولياء التلاميذ بأن مطالبهم مشروعة كونهم يعملون في ظروف سيئة في مختلف الابتدائي، مشددة على ضرورة  تحسين اوضاع عمل المعلمين في اقرب الإجال.

نسبة الاستجابة لاضراب أساتذة الابتدائي فاقت  الـ 88 بالمائة في بعض الولايات

 أولياء التلاميذ في قمة الغضب ويحملون وزارة التربية المسؤولية

جدد أمس أساتذة الطور الابتدائي إضرابهم الدوري الذي حدد كل يوم كل اثنين للأسبوع الثالث على التوالي, حيث عرف الإضراب منحا تصاعدي مقارنة بالأسبوع الأول ,خاصة مع تدخل عدة نقابات لمساندة المضربين، هذا وخرج المحتجون في إعتصامات أمام مدريات التربية تنديدا بغياب أية ردود فعل من قبل الوصاية فيما يتعلق بمطالبهم. وندد الأساتذة المحتجون بالعديد من مديريات التربية عبر الوطن على غرار النعامة المدية معسكر باتنة تيبازة، العاصمة وقسنطينة، باستمرار وزارة التربية الوطنية في صد أذانها اتجاه الإضراب الذي دخل أسبوعه الثالث على التوالي، وهذا خلال إعتصامات نظمت أمام مديريات التربية أين رفعت عدة شعارات ضد التهميش والحقرة وضد سياسة ربح الوقت، كما رفعت شعارات أخرى جاء فيها» لا لحراسة الساحة والمطعم والمراحيض ولا لإهانة أساتذة الابتدائي، نعم لتوحيد التصنيف بين جميع الأطوار، أساتذة الابتدائي ليسوا آلة تتحمل الذل، نطالب بمذكرات نموذجية من المفتشية العامة للبيداغوجيا. أستاذ المدرسة الابتدائية يعاني في صمت. كما طالب المحتجون بإلغاء الضريبة على الدخل وتخفيض الحجم الساعي حسب الشعارات التي رفعت في الاحتجاجات، وشددوا انه لا لتدريس 11 مادة بحجم ساعي كبير،متسائلين على أي أساس يحتل أستاذ الطور الابتدائي ذيل التصنيف.كما أكد أساتذة الطور الابتدائي كذلك أن الإضراب عرف نجاحا في عدة ولايات عبر الوطن وقد التحقت ولايات أخرى بالحركة الاحتجاجية في أسبوعها الثالث ,حيث تعدت نسبة المشاركة 88 بالمائة في بعض المناطق على غرار مدارس الولايات الغربية ، مؤكدين أن مطالبهم تم رفعها مجددا إلى الوصاية عبر مديريات التربية التي استقبلتهم في بعض الولايات. وتأسف الأساتذة لعدم استجابة الوزارة لمطالبهم فيما تعلق بالتطبيق الفوري لقرار إعادة تصنيف أساتذة المدرسة الابتدائية من الصنف 11 إلى الصنف 12 حسب القرار المؤرخ في الجريدة الرسمية شهر أكتوبر 2014 و المتمم بتثمين الشهادات العلمية ،وذلك بأثر رجعي ، ثم القيام بتوحيد التصنيف إلى الصنف 13 في جميع الأطوار، بالإضافة إلى المطالبة باسترجاع الحق في التقاعد النسبي والتقاعد دون شرط السن. وجدد أساتذة التعليم الابتدائي مطالبهم المتعلقة بإلغاء إجبارية كتابة المذكرات باليد وتوفير مذكرات صادرة عن المفتشية العامة للبيداغوجيا على أن يقوم مدراء المؤسسات بطباعتها وتوفيرها في المدرس كل موسم. مؤكدين على أهمية معالجة اختلالات القانون الخاص بما يحقق العدالة و الإنصاف لجميع الرتب والأسلاك في التصنيف والترقية. وفي نفس السياق يطالب الأساتذة بتخفيض الحجم الساعي بما يوافق مهامهم البيداغوجية الموكلة مع إعادة النظر في هيكلة التعليم الابتدائي، بالإضافة إلى تنصيب أساتذة خاصين بمواد الإيقاظ مثل التربية الفنية والبدنية ، والتربية الموسيقية،مما يؤدي إلى توفير مناصب عمل جديدة، داعين إلى المساواة بين جميع الأطوار في الحقوق والواجبات وإعطاء تعويضات لأساتذة المدرسة الابتدائية عن الساعات الإضافية. كما دعا أساتذة التعليم الابتدائي إلى ضرورة إلحاق تسيير المدارس الابتدائية بوزارة التربية عوض وزارة الداخلية التي أكدوا أنها لم تقدم للمدرسة الابتدائية شيئا يذكر ناهيك عن المطالبة بإصدار نظام خاص بالتدريس في مناطق الجنوب مع الأخذ بالاعتبار طبيعة المنطقة من ناحية الحرارة المرتفعة والتباعد بين البلديات، بالإضافة إلى حق الأستاذ في السكن الاجتماعي مع بقية شرائح المجتمع والمطالبة بحقهم في النقل.مؤكدين في نفس السياق أن مطالبهم لا علاقة لها بالسياسة لكونها مطالب اجتماعية مهنية.من حهتهم حمل أولياء التلاميذ المتمدرسين في الطور الابتدائي الوزارة الوصية مسؤولية الإضراب الذي شنه أساتذة التعليم الابتدائي ,خاصة أنها كانت على علم بما يحدث ,لكنها فضلت إتباع سياسة الصمت اتجاه مطالب الأساتذة وعدم التدخل لحل المشكل الذي يدفع ثمنه أبنائهم فقط.

سليم.ف

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله