الجمعة 22 نوفمبر 2019 -- 14:57

التدشين النهائي لجسر «جوانو» في الفاتح نوفمبر بعنابة بعد فتح فرعين منه قبل حوالي السنة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

كشف مصدر مسؤول لـ «آخر ساعة» أن التدشين النهائي لجسر حي «سيبوس» (جوانو) سيتم في الفاتح من شهر نوفمبر القادم وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة لاندلاع الثورة التحريرية.

وليد هري

اختارت السلطات المحلية لولاية عنابة الاحتفالات المخلدة لذكرى الفاتح من نوفمبر المصادفة لاندلاع ثورة التحرير من أجل وضع حيز الخدمة جسر «جوانو» بالكامل وذلك بعد أن انتهت فيه الأشغال الكبرى وشروع الشركة الوطنية للمنشآت الفنية الكبرى المكلفة بإنجاز المشروع في وضع اللمسات الأخيرة على مستوى منفذي الجسر اللذين لم تتأخر الأشغال فيهما ويتعلق الأمر بمنفذ الجسر الذي يربط بين طريق محطة القطار ومحور الدوران «سيدي إبراهيم» والمنفذ الرابط بين حي «جوانو» والطريق المؤدي باتجاه المحطة البحرية التي هي قيد الإنجاز، باعتبار أن السلطات المحلية آثرت افتتاح هذا الجسر على مراحل، حيث افتتح في البداية الجزء الرئيسي من الجسر والذي يربط بين محور «سيدي إبراهيم» وحي «جوانو»، ثم افتتح منفذي الجسر من جهة طريق محطة القطار باتجاه الحي المذكور ومن «جسر ليك» باتجاه هذا الأخير أيضا، قبل أن تؤكد الجهات الوصية بأن الافتتاح الكلي للجسر سيكون خلال الثلاثي الأول من سنة 2019 وهو ما لم يتجسد على أرض الواقع بسبب تعطل الأشغال التي وصلت بعد طول انتظار إلى مرحلته الأخيرة ووضعه حيز الخدمة وهو ما من شأنه أن يساهم في سلاسة  مرورية كبيرة خصوصا على مستوى شارع جيش التحرير الوطني الذي يعرف اختناقا كبيرا خصوصا في أوقات الذروة، باعتبار أن هذا الجسر وفروعه سيدفع أصحاب المركبات إلى استعماله من وسط المدينة باتجاه «سيدي إبراهيم» والعكس وذلك ربحا للوقت، كما أن هذا المشروع ساهم في توسعة طريق المحطة البحرية الجديدة، هذا ويعد هذا المشروع الذي رصد له غلاف مالي معتبر يعد تكملة لـ «جسر ليك» الذي افتتح سنة 2014 والذي يربط عاصمة الولاية بالطريق الوطني رقم 16، لكن ورغم أهمية افتتاح الجسر وتوسعة الطريق، إلا أن النقطة السوداء الأكبر تبقى الازدحام المروري في محيط محطة القطار وعند مدخل ساحة الثورة وباتجاه شارع «عسلة حسين» وذلك بسبب ضيق الطرق مقارنة بالعدد الهائل من السيارات التي تدخل مدينة عنابة يوميا عبر الجهة الشرقية وهو ما يستدعي من الجهات الوصية إيجاد حل لهذا المشكل حتى تكون لهذا الجسر فائدة مضاعفة وهذه الفائدة ستتضاعف أكثر في حالت جسدت السلطات المحلية مشروع المساحات الخضراء في محيط الجسر حتى تكون فضاء للنزهة، خصوصا وأن مصالح بلدية عنابة أعدت بالتنسيق مع كل من مديرية الأشغال العمومية ومؤسسة النظافة دراسة في هذا الشأن.

في انتظار تسليم المحول الرابط بين الطريقين الوطنيين

بالموازاة مع انتهاء الأشغال في جسر «جوانو» فإن الأشغال في مشروع المحول الرابط بين الطريق الوطني رقم 16 ونظيره رقم 44 الذي انطلق سنة 2018 من المفترض أن تنتهي مع انتهاء السنة الجارية وذلك حسب التصريح الذي أدلى به مدير الأشغال العمومية لـ «آخر ساعة» في وقت سابق والأمر ذاته بالنسبة للمحول الرابط بين الطريق الوطني رقم 16 وحي «جوانو» والذي يتواجد في نفس الموقع، فبهذا الخصوص أوضح مصدر مسؤول لـ «آخر ساعة» أن المحول الرابط بين الطريقين الوطنيين من المحتمل أن يسلم أول قبل أن تركز الشركة الوطنية للمنشآت الفنية الكبرى كليا على المحول الثاني، حيث يحمل هذا المشروع أهمية بالغة لأنه سيقضي على النقطتين السوداويتين بمفترق الطرق عين خروف ومفترق الطرق عند مدخل حي «جوانو»، فبعد الانتهاء من المشروع سيكون بمقدور أصحاب المركبات القادمين من المطار عبر الطريق الوطني رقم 44 الوصول إلى الطريق الوطني رقم 16 والعكس دون الحاجة للتوقف عن الإشارة الضوئية أو مفترق الطرق، أما المحول الثاني فسيضع حدا لمعظلة التوقف في مفترق الطرق من أجل التوجه نحو حي «جوانو» بالنسبة للمركبات القادمة من الطريق الوطني رقم 44، هذا وما تجدر الإشارة إليه فإن المحولين قدرت تكلفة إنجازهما بـ 90 مليار سنتيم.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله