السبت 14 ديسمبر 2019 -- 17:28

مصالح بلدية عنابة تنتهي من عملية دراسة تخصيص مقر جديد لمديرية التنظيم والشؤون العامة اكتظاظ كبير تشهده مختلف المصالح وأزيد من 5 آلاف وثيقة بيومترية لم يتمّ سحبها

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

انتهت مصالح بلدية عنابة من عملية دراسة تخصيص مقرّ جديد لمديرية التنظيم والشؤون العامة وذلك بغرض تحسين الخدمة وتخليص المقر القديم من الضغط الهائل الذي يعاني منه

وليد سبتي

حيث بات يواجه هذا الأخير صعوبة في استيعاب الأعداد الهائلة للمواطنين المتوافدين عليه الذين يقصدونه يوميا من أجل استخراج مختلف الوثائق خاصة منها المتعلقة بشهادات الميلاد مع شهادات وبطاقات الإقامة وغيرها من الوثائق التي جعلت شبابيك مديرية التنظيم والشؤون العامة تعجّ في فوضى عارمة نتيجة الضغط الهائل الذي تعاني منه والناتج عن استقبالها لآلاف المواطنين بشكل يومي، ما جعل مصالح البلدية تشرع في دراسة تخصيص مقر جديد وسط مدينة عنابة بشارع «إيليزا» يستوفي الشروط الضرورية من أجل تقليل الضغط على الموظفين مع تحسين ظروف عملهم عن طريق توفير كافة الوسائل المادية والبشرية اللازمة في إطار تحسين الخدمة للعمال والمواطنين، وفي سياق متصل فقد عبّر البعض من عمال المصالح التابعة لمديرية التنظيم والشؤون العامة ممّن تقربّت منهم «آخر ساعة» عن انزعاجهم الشديد نتيجة عدم توفر الإمكانيات اللازمة لاستقبال الأعداد الخيالية المتوافدة على المصالح بشكل يومي والتي تصل في الكثير من الأحيان إلى مئات المواطنين، ناهيك عن صغر مساحة المقرّ وانعدام الأماكن الكافية بقاعة الإنتظار التي أضحت لا تفي بالغرض وهو ما ساهم بطريقة مباشرة في خلق إكتظاظ كبير زاد بدوره من تهيين مهمة الموظفين العاملين بتلك المصالح الذين أشاروا خلال حديثهم لـ»آخر ساعة» إلى انعدام التأطير وغياب وعي المواطنين الذين يفضلون استخراج وثائق الحالة المدينة الخاصة بهم من مديرية التنظيم والشؤون العامة المتواجدة على مستوى بلدية عنابة والكائنة بالتحديد في حي «شون دو مارس» على الرغم من وجود العديد من المصالح التابعة لبلدية عنابة والموزّعة على عدة أحياء نذكر منها سيدي عاشور، 5 جويلية، ليليزا وغيرها من الأحياء التي سبقت وأن استفادت في أوقات سابقة من مقرات لمصالح الحالة المدنية، إلا أن مواطني الأحياء السالفة الذكر وسكان البلديات المجاورة يفضلون التنقل وسط المدينة وقضاء حاجاتهم في استخراج مختلف الوثائق تاركين مصالحهم شبه خالية ومساهمين بدورهم في إحداث فوضى عارمة نظرا لتوافدهم بأعداد هائلة على مديرية التنظيم والشؤون العامة، تجدر الإشارة من ناحية ثانية إلى أن مصلحة بطاقات التعريف وجوازات السفر البيومترية بعنابة تشهد هي الأخرى اكتظاظا كبيرا وهو ما جعلها تصطدم بجملة من المشاكل لعل أبرزها قيام الآلاف من طالبي الوثائق البيومترية بالتخلّي عن بطاقاتهم وجوازات سفرهم بعد مدّة من إيداع طلباتهم في الحصول عليها علما وأن محدّثينا كشفوا بأن الوثائق المكدّسة بأدراج مكاتب المصلحة المذكورة قد بلغ عددها 5000 آلاف وثيقة بيومترية لم يتم سحبها من قبل أصحابها.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله