الأربعاء 13 نوفمبر 2019 -- 13:09

الأسواق الجوارية بسيدي عمار تتحول إلى قبلة للمنحرفين بعد أن ابتلعت الملايير في عملية إنجازها

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تحوّلت الأسواق الجوارية المتواجدة على مستوى بلدية سيدي عمار إلى أوكار للمنحرفين إضافة إلى الممارسات غير القانونية دون أيّ تدخّل للجهات الوصيّة

وليد س

وحسب مصادر «آخر ساعة» فإن تلك الأسواق الجوارية التي خصّصت لها السلطات المحلية لولاية عنابة ميزانية ضخمة من أجل إنجازها وإدخالها حيّز الخدمة للمواطنين قد أضحت خلال الآونة الأخيرة ملجأ للمنحرّفين الذين صاروا يستغلّونها لمختلف النشاطات غير القانونية علما وأن الأمر يأتي في وقت شدّدت فيه السلطات المحلية على ضرورة تخصيص تلك الأسواق الجوارية لخدمة التجار والمواطنين للقضاء على كافة أشكال الفوضى التي تخلقها ظاهرة التجارة غير الشرعية عبر أحياء وشوارع البلدية غير أن بروز بعض الممارسات غير القانونية آل دون الوصول إلى الأهداف المرجوة، وفي سياق متصّل فقد كشفت ذات المصادر بأن تلك النقاط المحتضنة لهذه المشاريع قد باتت تستقطب عددا كبيرا من المنحرفين إضافة إلى تحوّلها إلى مساحات تكثر فيها الممارسات غير القانونية لعلّ أبرزها قيام بعض الأشخاص بتخصيص ذلك الفضاء وجعله حظيرة غير شرعية للسيارات حيث يتيحون لأصحاب المركبات فرصة ركن سياراتهم في الداخل مقابل دفعهم مبالغ مالية تتمثل في 50 و100 دج للسيارة منتهجين بدوره مبدأ التجاهل واللامبالاة ومستغلّين نقص الرقابة للقيام بفعلتهم ناهيك عن بعض النشاطات غير الشرعية الأخرى التي صارت تحضنها هذه المشاريع دون أيّ تدخّل يذكر للجهات الوصية، تجدر الإشارة أن السلطات المسؤولة قد خصّصت غلافا ماليا يقدّر بالملايير من أجل إنجاز هذا المشروع المتمثل في إنشاء ثلاثة أسواق جوارية تندرج في إطار البرنامج المحلي لمكافحة التجارة غير الشرعية وتحسين ظروف تموين السكان بالمواد الغذائية . وهو الأمر الذي كان من شأنه أن يقضي بنسبة كبيرة على التلوث وانتشار النفايات نهائيا، إضافة إلى تخليص أحياء وشوارع البلدية بصفة نهائية من ظاهرة التجارة غير الشرعية وبما يسمح بممارسة هذه المهنة بصفة قانونية، خاصة وأن مشكل غياب الأسواق الجوارية ببلدية سيدي عمار من قبل قد ساهم إلى حد كبير في انتشار الباعة المتجولين على الأرصفة والساحات العمومية أين يخلفون وراءهم فوضى عارمة وازدحاما مروريا خانقا مع قدوم المساء بسبب ركنهم لشاحناتهم وعرضهم للسلع على الطرق العامة مما أدى إلى تذمر السكان واستيائهم من هذه الظاهرة التي جعلت أحياءهم تعيش في كارثة حقيقية إضافة إلى الفوضى التي جعلت الشوارع تشهد حالة يندى لها الجبين من فضلات وأكياس قمامة متناثرة بكل مكان، لتغمر الأوساخ أحياء بلدية سيدي عمار وتصير الواجهة الرئيسية لها، وهو ما استدعى تحرك مصالح البلدية التي قررت إقامة ثلاثة فضاءات تجارية جديدة مقسمة على عدة مناطق، الأولى بمحاذاة متوسطة «عيسات إيدير» والثانية بحيuv1 والأخرى بالشعيبة وذلك بهدف القضاء على المظاهر السلبية للتجارة الموازية التي عمّرت طويلا هناك ولتمكين المواطنين القاطنين بمختلف أنحاء البلدية من اقتناء احتياجاتهم اليومية من الخضر والفواكه ومختلف المستلزمات المنزلية في أحسن الظروف. كما تجدر الإشارة من ناحية ثانية بأن التجّار قد نفروا من هاته الأسواق الجوارية بعد أن تمّ إنشاؤها، وصاروا يشكّلون عقبة أمام مشروع التنمية الذي بادرت بها السلطات المحلية لولاية عنابة في إطار القضاء على كافة ملامح التجارة الفوضوية، مرجعين السبب في عدم مزاولتهم نشاطهم فيها إلى عدم استقطاب هذه الأسواق للمواطنين ممّا جعلها تعاني الإهمال وساهم في ظهور العديد من الممارسات غير القانونية.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله