الإثنين 14 أكتوبر 2019 -- 13:39

«يسلبوننا مصدر رزقنا .. و نجونا من الموت بأعجوبة» ضحايا عصابة سرقة السيارات يروون لـ «آخر ساعة» تفاصيل مأساتهم:

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

سليمان.ر 

زرعت عصابة سرقة السيارات في عنابة الرعب في قلوب الضحايا الذين وقعوا في قبضتها حيث تعرضوا لإصابات متفرقة ومتفاوتة الخطورة ويوجد من يعانون نفسيا من حادثة الاعتداء التي كانوا ضحيتها لغاية هذه الأسطر، واستهدفت هذه العصابة الخطيرة أصحاب سيارات «الفرود» من مناطق مختلفة في عنابة حيث فعلت فعلتها وتمكنت من سرقة أزيد من 11 سيارة منذ بداية سنة 2019 وهو رقم كبير ويتطلب دق ناقوس الخطر، واستقبلت «آخر ساعة» بعض الضحايا الذين يتواجدون في حالة معنوية كارثية خاصة أن السيارات التي تعرضت للسرقة كانت مصدر رزقهم الوحيد، ويوجد ضمن الضحايا أصحاب سيارات أجرة سابقون، وقد تمكنت مصالح الأمن لولاية عنابة من القبض على الفاعلين في جوان الماضي ويتعلق الأمر بشابين يقطنان في حي سيدي سالم حيث تعرف عليهما كل الضحايا وقد اعترف أحدهما بفعلتهما الشنعاء وعن سرقة السيارات التي قاما بها ورغم مرور حوالي 4 أشهر كاملة عن توقيف الفاعلين تساءل الضحايا عن السيارات التي تمت سرقتها وسبل استرجاعها لأنهم لا يملكون أي عمل آخر وغالبية أصحابها لا يملكون التأمين الشامل والخاص بالسرقة لمركباتهم.

توجد شبكة لسرقة السيارات وفك شفرتها لدى الموقفين

أجمع الضحايا أن الأمر يتعلق بشبكة لسرقة السيارات خاصة أن الشابين الموقوفين واللذين لا يفوق سنهما 30 سنة قاما لوحدهما بسرقة أزيد من 11 سيارة باستعمال الأسلحة البيضاء والقارورات المسيلة للدموع وهو ما يعني أن العمليات كانت منظمة بإحكام وكانا يملكان خطة من أجل بيع السيارة بعد سرقتها ويمكن اقتفاء أثر الشبكة بتتبع مكالمات الموقوفين أو توسيع التحقيق من أجل العثور على باقي أفراد هذه الشبكة على أمل استرجاع السيارات المسروقة.

الضحايا عاشوا الرعب أثناء الاعتداء

كشف الضحايا لـ «آخر ساعة» أنهم عاشوا الرعب أثناء عملية الاعتداء حيث كشف أحدهم أنه تم وضع «سيف» كبير الحجم في رقبته وعندما تحرك تعرض لإصابات بليغة على مستوى يده ليقوم الشاب الثاني بالاعتداء عليه باستعمال قارورة الغاز المسيل للدموع، وحتى الذين استسلموا للأمر الواقع ولم يقاوموا تعرضوا للضرب والتعذيب النفسي من طرف المجرمين اللذين يقومان بالتشاور بطريقة «تهكمية» أمام الضحايا حيث يوجد من يسأل الآخر «هل نقتله أو نخلي سبيله؟» وهو ما يؤكد أن الفاعلين كانا يعلمان جيدا بفظاعة ما يقومان به، ويوجد من ضمن الضحايا «ر» الذي تعرضت سيارته من نوع «بيكانتو» للسرقة يوم 7 جانفي 2019 بعد أن ركب معه المعتديان من البوني باتجاه سيدي سالم، «س.ن» الذي تعرضت سيارته من نوع «ياريس» للسرقة يوم 21 جانفي 2019 بعد أن صعد معه المعتديان من مستشفى ابن رشد باتجاه سيدي سالم، «ن» تعرض لسرقة سيارته من نوعه «كليو سامبول» يوم 3 فيفري 2019 من الحجار إلى بوزعرورة، «ب.ع.ك» تعرض لسرقة سيارة من نوع «ديستار» يوم 27 مارس 2019 حيث صعدا معه من «سانكلو» إلى الشعيبة، «ش.س» تعرض لسرقة سيارته من نوع «كليو سامبول» في «كورسة» من السهل الغربي إلى بوزعرورة  يوم 8 أفريل 2019  و»ع.ع» سيارة من نوع «كليو سامبول» أيضا والتي تعرضت للسرقة يوم 15 أفريل 2019 حيث صعد معه المعتديان في الحجار ووقع الاعتداء في «العلاليق» ويبقى الشيء الملفت للانتباه هو أن هذه العصابة كانت تستهدف أصحاب «الفرود» ورغم أن الضحايا كانوا يبلغون الجهات الأمنية بوقوع الحادثة مباشرة إلا أنهم لم يتمكنوا من استرجاع سياراتهم المسروقة والتي مازالوا يملكون آمالا في استعادتها.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله