الإثنين 14 أكتوبر 2019 -- 15:14

الطلبة يتعرضون للتعنيف والاعتقال من طرف عناصر الشرطة في مسيرة جابت مختلف شوارع العاصمة للمطالبة برحيل بقايا النظام البوتفليقي

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

 أقدم عناصر الشرطة أمس في مختلف ولايات الوطن ولأول مرة منذ بداية الحراك الوطني السلمي في الـ22 من فيفري الماضي، على اعتقال العشرات من الطلبة خلال مسيرتهم الأسبوعية المطالبة برحيل رموز النظام السابق كشرط لإجراء انتخابات شفافة ونزيهة، وذلك في محاولة منهم لتفريق المتظاهرين وإجهاض مسيرتهم الـ33 التي جابت عدد من شوارع العاصمة بصعوبة .خلال المسيرة الـ 33 لطلبة الجامعات الجزائرية التي تشهدها عدد من ولايات الوطن كل يوم ثلاثاء، قام رجال الأمن صبيحة يوم الثلاثاء الموافق لتاريخ 8 أكتوبر الجاري، بسلسلة من الاعتقالات في صفوف الطلبة بالعاصمة خلال مسيرتهم الكبيرة التي جابت عدد من شوارع العاصمة بدء من ساحة الشهداء، مرورا بشارع باب عزون، بور سعيد ، عبان رمضان وصولا إلى شارع زيغود يوسف، العربي بن مهيدي وساحة البريد المركزي، أين لم يتمكن الطلبة الذين احتشدوا بساحة الشهداء كنقطة انطلاق لهم والمرددين لشعاراتهم المعتادة المطالبة بالتغيير الجذري للنظام والمنددة بتنظيم انتخابات رئاسية يرفضها الشعب في الظرف السياسي الحالي لاسيما مع وجود بقايا النظام وأن إجراء الرئاسيات في ظل بقاء الوجوه البوتفليقية هو إعادة لصناعة النظام البوتفليقي، “حيث لم يتمكنوا” من تجاوز ساحة البريد المركزي لبلوغ ساحة موريس اودان والسير في مسارهم الاعتيادي بأريحية، حيث شدد رجال الأمن من لهجتهم وبدأو بحملة التوقيف والتعنيف بقوة، كما قاموا بفرض جدار أو سد أمني حال دون قدرة الطلبة على تخطي مبنى البريد المركزي.  وعلى عكس ما شهدته المسيرات السابقة من تعزيزات أمنية مكثفة على مختلف شوارع العاصمة مع ترك كل الحرية للطلبة للتعبير عن مطالبهم، انتهجت الشرطة الجزائرية هذه المرة أسلوب التعنيف والتفريق وكذا الاعتقال، حيث أقدمت على اعتقال الطلبة الذين خرجوا في مسيرة سلمية، وقامت بمنعهم من التجمع بساحة الشهداء التي تعتبر نقطة انطلاقهم، غير أن الطلبة ورغم كل محاولات التضييق والتفريق واصلوا مسيرتهم إلى غاية شارع العربي بن مهيدي، كما شهدت المسيرة عددا من الإغماءات في صفوف الطلبة والأساتذة إلى جانب تعرض بعضهم لوعكات صحية استدعت تدخل رجال الحماية المدنية، كما تقدم عدد كبير من المواطنين لتقديم يد المساعدة ومن ثم الالتحاق بالمسيرة للمطالبة بإرساء دولة القانون، محاربة الفساد والمتسببين في تبديد الأموال والشعب، بالإضافة إلى إطلاق سراح الموقوفين وسجناء الرأي.  إلى جانب العاصمة، شهدت مختلف ولايات الوطن الأخرى ككل أسبوع مسيرات للطلبة على غرار وهران، بجاية، وولاية برج بوعريرج التي عرفت هي الأخرى توقيف عدد من المتظاهرين من الطلبة الذين خرجوا في المسيرة الـ33 لتجديد رفضهم لوجود رموز النظام السابق خوفا من استمرار نظام الرئيس الأسبق “عبد العزيز بوتفليقة” بعد الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الـ12 من شهر ديسمبر المقبل، لاسيما عقب ترشح عدد من الوجوه القديمة والمحسوبة على النظام السابق على غرار الوزير الأول الأسبق”عبد المجيد تبون” ورئيس حزب طلائع الحريات” علي بن فليس”للانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في اللأ12 من شهر ديسمبر المقبل.

  سارة شرقي

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله