الإثنين 14 أكتوبر 2019 -- 15:18

الحكومة تعد خريطة طريق لتفعيل منطقة التجارة الحرة مع إفريقيا تنوي إنشاء مناطق اقتصادية بالجنوب

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

سليم.ف

أكد أمس وزير التجارة، سعيد جلاب أن الحكومة الجزائرية تخطط لإنشاء مناطق اقتصادية خاصة على مستوى المناطق الحدودية بجنوب البلاد لخلق «جسرا للاندماج الاقتصادي» مع إفريقيا. وقال جلاب في كلمة له بمناسبة افتتاح الندوة الوطنية حول رهانات منطقة التبادل الحرة الإفريقية القارية، أنه من أجل الاستفادة الكاملة من فوائد منطقة التجارة الحرة لإفريقيا لابد من وضع إستراتيجية وطنية كخريطة طريق للحفاظ على المكاسب و كسر الحواجز و رفع العراقيل يوجد من بينها خلق مناطق اقتصادية خاصة في الجنوب الكبير. و في ذات السياق، أوضح الوزير أنه من أجل ضمان استدامة هذه الديناميكية الاقتصادية و التجارية بين الدول الإفريقية كان من المهم تسليط الضوء والرفع من دور مجالس رجال الأعمال الذي يجب أن يتم تكريسه لمنحهم الدور الذي يستحقونه كمحرك في تطوير و تنمية التبادلات التجارية و الشراكة. وأكد أن كل هذه المؤشرات تعزز «القناعة بمستقبل كل دولة إفريقية و في تنمية القارة الإفريقية والخروج من علاقات غير متكافئة مع بقية العالم التي تعتبر قارتنا كمورد للمواد الأولية الخام و الكفاءات الشابة في صالح اقتصاداتهم».ولذلك فإن التحدي كبير لتغيير هذا الوضع و إعطاء المتعاملين الاقتصاديين و الشباب كل الإمكانيات لتأدية الدور المنوط بهم في إفريقيا التي نريدها متطورة و مستقرة. و استطرد قائلا: «إنني على يقين أن هذه المبادرة التي اتخذتها الحكومة الجزائرية ما هي إلا بداية لمسار سوف يتواصل من خلال برنامج عمل يهدف إلى إستراتيجية وطنية خاصة باندماج الجزائر في منطقة التجارة الحرة الإفريقية». وأكد الوزير أن هذه الإستراتيجية ستكون منبثقة من رؤيا اقتصادية برغماتية و ذات نجاعة على المدى المتوسط و البعيد، مضيفا أن الهدف المرجو من التنويع الاقتصادي من خلال المنتجات و القيم المضافة كوسيلة لتشجيع النمو الاقتصادي و خلق مناصب الشغل يتطلب وضع سياسات صناعية منسجمة و منسقة. وأشار أن تلك التدابير ستشمل تشخيص فرص القيم المضافة، موضحا ان السياسات الملائمة سوف تأخذ بعين الاعتبار كل فرص الدخول لسلاسل القيم كالتركيز على الأسواق المتخصصة للمنتجات ذات الجودة العالية و تصديق النوعية و الحفاظ على المحيط و كذا ميكنزمات التمويل المناسبة للسماح للمؤسسات بتعزيز قدراتها التنافسية. و أعتبر انه أصبح من المؤكد أن سياسة الاندماج القارية تتماشى مع أكبر قدر من الالتزام و الفعالية في الحوار مع المتعاملين الاقتصاديين و هذا ما يشكل المحرك الأساسي لبلوغ أهداف التنمية الاقتصادية و خلق مناصب الشغل. وأضاف في ذات السياق أن الجزائر لا تزال تسعى باستمرار إلى تعزيز و تنويع العلاقات الثنائية والمتعددة الأطراف في جميع المجالات الاقتصادية و التجارية وخلق بيئة مواتية لتبادلات الاقتصادية والتجارية و كذا الاستثمار و تعزيز شراكة راقية بين المتعاملين الجزائريين و نظرائهم الأفارقة.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله