الإثنين 14 أكتوبر 2019 -- 15:23

الحراك يزداد إصرارا في الجمعة الـ 31

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

الجزائريون يواصلون حراكهم ويتمسكون بمطلب  رحيل بقايا رموز النظام السابق

خروج أمس آلاف المتظاهرين في شوارع العاصمة وعدد من ولايات الوطن على غرار وهران تلمسان قسنطية عنابة مستغانم وبجاية للجمعة الـ31 على التوالي منذ انطلاق الحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر منذ تاريخ الـ22 من فيفري الماضي.

سليم.ف

 وذلك على الرغم من الإجراءات الأمنية الصارمة التي فرضتها قوات الأمن على من خلال تشديد إجراءات التفتيش ومراقبة حركة السيارات.وانطلقت المسيرات بداية من الساعة الـ10 أين تجمع عدد من المحتجين وسط العاصمة ، إلا أن العدد ما لبث أن تضخم، وتجمع المئات قرب ساحة البريد المركزي،وانتشرت قوات الشرطة بشكل كثيف في وسط العاصمة وعلى المحاور المؤدية إليها.وأوقفت قوات الشرطة عرباتها في كل الشوارع الرئيسية في العاصمة، من بينها شارع ديدوش مراد المؤدي إلى ساحتي موريس أودان والبريد المركزي، أبرز نقطتي تجمع للمحتجين لتزداد حشود المحتجين كثافة بعد صلاة الجمعة ,خاصة على مستوى الساحة المجاورة للبريد المركزي وساحة «موريس أودان». وعلى مستوى ساحة موريتانيا وشارع زيغود يوسف، جرى تنظيم تجمعات للطلاّب والأساتذة والنقابيين والحقوقيين والمتقاعدين ركّزوا خلالها على تجديد معارضتهم لخريطة الطريق التي تصر حسب قولهم على إجراء الانتخابات دون رحيل بقية رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.ويصر المتظاهرون على الخروج كل يوم جمعة حتى رحيل جميع رموز النظام السابق،قبل إجراء الانتخابات الرئاسية التي حدد تاريخها يوم 12 ديسمبر المقبل وعلى رأس هؤلاء يطالب المحتجون بضرورة رحيل الوزير الأول نور الدين بدوي وحكومته كشرط أساسي للذهاب إلى تنظيم انتخابات رئاسية.كما ردد المتظاهرون شعارات طالبوا من خلالها بضرورة إطلاق سراح سجناء الرأي ومواصلة محاربة الفساد الذي قضى على الأخضر واليابس في الجزائر طيلة سنوات.

الحراك الشعبي في المسيرة الـ31 بعنابة

شعارات تدعو إلى محاسبة الفاسدين من رموز العصابة

عادل أمين

خرج المتظاهرون السلميون أمس في الجمعة الـ31 من مسيرات الحراك الشعبي بعنابة مباشرة بعد صلاة الجمعة للمطالبة بمحاسبة بقايا رموز العصابة من النظام السابق لعبد العزيز بوتفليقة. المتظاهرين رفعوا الرايات الوطنية وكالعادة رددوا العديد من الشعارات التي اعتاد عليها الحراك في كل جمعة الذي انطلق في 22 فيفري الماضي والتي تطالب بمحاسبة الفاسدين من رموز النظام السابق ولاسترجاع الأموال المنهوبة مع التمسك بالوحدة الوطنية وإرساء دولة العدل والقانون ومحاربة الفساد والفاسدين وناهبي المال العام في الوقت التي دعا فيه رئيس الدولة «عبد القادر بن صالح « إلى استدعاء الهيئة الناخبة لإجراء الانتخابات الرئاسية في ال13 ديسمبر القادم.المسيرة السلمية الواحدة والثلاثون جابت ساحة الثورة وسط هتافات المتظاهرين الدين جددوا المطالبة برحيل حكومة الوزير الأول «نور الدين بدوي» التي يعتبرونها عائق أمام إجراء أي الانتخابات قبل أن يتجمعوا أمام ساحة المسرح الجهوي عز الدين مجوبي وكالعادة شرع المتظاهرون في إخلاء الساحة فاسحين المجال لشباب المتطوعين لتنظيف المكان في صورة تبرز روح المواطنة.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله