الإثنين 14 أكتوبر 2019 -- 15:17

جميعي يلتحق بولد عباس في سجن الحراش فيما أودعت زوجته الحبس الاحتياطي بتهمة انتحال صفة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

  سليم.ف

أودع قاضي التحقيق، لدى محكمة سيدي أمحمد أمس الأول النائب محمد جميعي الحبس المؤقت بمؤسسة إعادة التربية و التأهيل بالحراش. كما أمر قاضي التحقيق لمحكمة سيدي أمحمد بإيداع زوجة الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني محمد جميعي الحبس المؤقت بالحراش بتهمة انتحال صفة. وكان المتهم قد مثل صباح الخميس أمام وكيل الجمهورية لدى هذه المحكمة قبل أن يحال على قاضي التحقيق في قضية تتعلق بالتهديد وإتلاف وثائق رسمية. يذكر أن لجنة الشؤون القانونية و الإدارية و الحريات للمجلس الشعبي الوطني، قد قامت مؤخرا بدراسة طلب رفع الحصانة البرلمانية عن ثلاث نواب من بينهم محمد جميعي، كان قد تقدم به وزير العدل،حافظ الأختام بلقاسم زغماتي. وبذلك يصبح جميعي ثاني أمين عام لحزب جبهة التحرير الوطني يدخل سجن الحراش بعد سابقه جمال ولد عباس، بتهم فساد مالي وسياسي.ويواجه جميعي، الذي جرى تجريده من امتياز الحصانة البرلمانية، أيضا تهمًا تتعلق بإتلاف مستندات قضائية بالتواطؤ مع زوجته القاضية بوعكاز أميرة، الموقوفة بقرار من وزير العدل. ومن شأن قضية سجن جميعي أن تدخل حزب الغالبية البرلمانية في أزمة تنظيمية جديدة. وقبل أيام فوّض المسؤول السياسي الموقوف صلاحيته للعضو بالمكتب السياسي علي صديقي، حتى يتولى مؤقتًا تسيير شؤون الحزب.للتذكير فقط فإن الأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني كان من بين أكبر الداعمين للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة والمؤيدين لترشيحه لعهدة خامسة ,حيث أكد في تصريحات سابقة قائلا:»لم تلده أمه من ينافس بوتفليقة»، لينقلب بعد ذلك رأسا على عقب على نظام الرئيس السابق ويركب الموجة من خلال محاولة تلميع صورته أمام الرأي العام في الجزائر من خلال تصريحات جوفاء كان يهدف من ورائها إلى استعطاف الشارع.أين أكد في أكثر من مناسبة أن حزب جبهة التحرير الوطني، الذي لم يرأسه لفترة طويلة كان الضحية الأولى لفترة حكم بوتفليقة، كونه سلم في حقه الذي منحه إياه الشعب، وذكر أن الحزب تعرض لمؤامرة كبرى كانت تهدف إلى محوه من الخارطة السياسية.لكن تصريحاته لم تشفع له هذه المرة ليلتحق بمن سبقه من رموز النظام السابق في سجن الحراش.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله