coronadirectalgerie

الثلاثاء 26 ماي 2020 -- 1:15

مرشح للرئاسة في تونس يصف السياح الوافدين لبلاده بالجياع الجزائريون اعتبروها إهانة لهم ودعوات لمقاطعة البلد «الشقيق»

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

و. هـ

«السياحة القوية ليست تلك التي تأتي بها بمليون جائع ليأكلوا أكل الشعب التونسي».. هذه هي الكلمات التي قالها الصافي سعيد المرشح للانتخابات الرئاسية التونسية عبر قناة «التاسعة» المحلية والتي اعتبرتها شريحة واسعة من الجزائريين هجوما مباشرا عليهم باعتبارهم من أكثر الوافدين على البلد الجار الذي يحصي سنويا ما يفوق مليوني سائح جزائري اختاروا الوقوف مع تونس بعد الهجمات الإرهابية التي حدثت في السنوات التي تلت الإطاحة بنظام زين العابدين بن علي وما انجر عن ذلك من عزوف السياح الأوربيين التقليديين عن التوجه نحو الأراضي التونسية في الصيف، ما قاله الصافي لم يكن ليلقى أذانا صاغية لولا أنه جاء في فترة تشهد العديد من الأمور السلبية التي تحدث للسياح الجزائريين في تونس على غرار الاستقبال والمعاملة في الفنادق مقارنة بالمعاملة الجيدة التي يحظى بها السائح الأوروبي، هذا بالإضافة إلى الاعتداءات التي أصبح يتعرض لها الجزائريون في الجارة الشرقية، ليكون تصريح الصافي سعيد بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس وتسبب في حملة من السب والشتم على مواقع التواصل الاجتماعي التي ذهب البعض فيها إلى حد المطالبة بمقاطعة تونس التي نسي الصافي سعيد بأن عشرات الآلاف من أبناءها يتوافدون على الجزائر إما للعمل، التبضع وتهريب المواد الاستهلاكية المدعمة والبنزين والعديد منهم الذين يتوجهون إلى مختلف الأسواق وعلى رأسها سوقي «العلمة» و«عين فكرون» يلقون معاملة جيدة من الجزائريين الذين يفتحون لهم منازلهم على تركهم يبيتون في العراء وهو ربما ما لم يأتي على بال الصافي الذي يريد اعتلاء كرسي الرئاسة في تونس والذي قد يكون من خلال تصريحاته قد تسبب في حالة من الضغينة والشحنة قد تكون تبعاتها وخيمة وذلك ربما لجهله بكون من يعتلي المناصب العليا في أي دولة عليه أن يزن أقواله وتصرفاته.

حاول تدارك الأمر وقال بأنه يقصد سياح أوروبا الشرقية

انتظر الصافي سعيد إلى أمس وتحديد في حدود الساعة الحادية عشر صباحا من أجل محاولة توضيح الصورة بخصوص ما يقصد به من التصريحات التي أدلى بها، حيث نشر عبر صفحته الرسمية على موقع «فايسبوك» الكلمات التالية التي أرفقها بفيديو يظهر فيه قبل أسابيع وهو يدافع ويدعم الحراك الشعبي في الجزائر: «هناك البعض من محركي الفتنة والصائدين في الماء العكر أخذوا كلام المرشح الرئاسي الصافي سعيد عن السياحة التونسية ووجوب تطويرها فأخرجوه من سياقه وزعموا أنه يهاجم السياح الجزائريين وهو ما لم يأتي على لسانه بتاتًا، بل هو يقصد سواح أوروبا الشرقية الذين يأتون بأبخس الأثمان للتمتع بخيرات هذا البلد على حساب شعبه ..»، وأضاف: «تونس والجزائر شعب واحد والجزائريين ليسوا سائحين بل هم أهلنا وجيراننا وشركائنا في المقاومة والنضال لتحرير أرض المغرب العربي الطيّبة من كل أشكل الاستعمار».

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله