الجمعة 15 نوفمبر 2019 -- 8:26

أصفاد العدالة «تلاحق» رموز نظام العصابة من السعيد بوتفليقة إلى وزير العدل السابق الطيب لوح

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

 عادل أمين

شملت التحقيقات والملاحقات القضائية لرموز ومسؤولي نظام الرئيس السابق ل» عبد العزيز بوتفليقة» عشرات المسؤولين الكبار في الدولة وأبناءهم من الوزراء ورؤساء حكومات ورجال أعمال وولاة سابقين وحاليين وحتى عسكريين برتبة جنرالات بعدما أستغلو نفوذهم طيلة 20 سنة من النظام البوتفليقي لجمع ثروات طائلة بدون وجه حق وأخر نزلاء الحراش وزير العدل السابق «الطيب لوح « الذي أودع يوم الخميس الفارط الحبس المؤقت لكون العدالة كانت لهؤلاء ب»المرصاد» بتهم تتفاوت في الخطورة إذ تتراوح بين تهم فساد والرشوة و بالـتأمر على سلطة الدولة فأكثر من 20 مسؤولا تلاحقه أصفاد العدالة فمنهم من أودع سجن الحراش بالنسبة للمدنيين والسجن العسكري بالبليدة للعسكريين وللمتهمين بالتأمر على سلطة الدولة ومحاولة تقويض سلطة الجيش على غرار «السعيد بوتفليقة» والأمينة العام لحزب العمال «لويزة حنون» في المقابل تم وضع العديد من المسؤولين تحت الرقابة القضائية فيما أصدرت مذكرات توقيف دولية في حق كبار المسؤولين « الهاربين»من البلاد ويتعلق الأمر ب»خالد نزار» وزير الدفاع السابق الذي يُواجه أمرًا بإلقاء القبض الدولي عليه وإبنه لطفي رفقة «فريد بن حمدين» وهو مسير الشركة الجزائرية الصيدلانية العامة و المعنيين متهمون بالتآمر والمساس بالنظام العام و»لحبيب شنتوف « القائد السابق للناحية العسكرية الأولى بتهم تبديد أسلحة وذخيرة حربية لفائدة أشخاص غير مؤهلين لحيازتها والإخفاء ومخالفة التعليمات العامة العسكرية والقائمة لا تزال مفتوحة لكون العشرات من ملفات الفساد حاليا بين أيدي العدالة في انتظار استدعاء الأطراف المعنية والمشتبه تورطها فيها.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله