الأحد 20 أكتوبر 2019 -- 0:34

إقصاء أحزاب الموالاة الأربعة من الحوار الهيئة اقترحت «عهدة رئاسية انتقالية»

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أعلنت رسميا الهيئة الوطنية للحوار استبعاد الأحزاب والتحالفات السياسية التي كانت تدعم سياسات الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة والتي أيدت ترشحه لعهدة رئاسية خامسة من الحوار الوطني، مؤكدة أنه لن يتم إشراكها في جولات الحوار واللقاءات السياسية التي تعقدها الهيئة. وقال رئيس الهيئة كريم يونس، في ندوة صحفية أول أمس إن أحزاب السلطة والموالاة لن تُستدعى للحوار، مضيفاً: «نحن نطبق توجهات المجتمع والحراك الذي يرفض ذلك، وهناك الكثير من الأحزاب والشركاء الذين رفضوا مشاركة أحزاب الموالاة في الحوار، ونحن بالطبع لن نفرض على شركائنا حواراً مع أحزاب يقبع قادتها في السجن بتهم الفساد، ونأخذ بعين الاعتبار موقف أحزاب المعارضة التي اجتمعت في 6 جويلية (كتلة التغيير) و26 جويلية (كتلة البديل الديمقراطي)». وشدد رئيس البرلمان السابق كريم يونس على أنه يتعين على أحزاب الموالاة أن تقنع المجتمع والحراك وأحزاب المعارضة بمراجعتها لمواقفها وبأن مشاركتها ستقدم إضافة. في السياق ذاته، قال عضو الهيئة عبد الوهاب بن جلول: «لدى أحزاب السلطة اتصال مباشر مع السلطة، ويمكن أن تقدم مقترحاتها مباشرة إلى الرئاسة إن استطاعت، ولا علاقة للهيئة بها». ويقبع أغلب قادة أحزاب الموالاة في السجن بتهم الفساد، وهي حزب جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وتجمع أمل الجزائر والحركة الشعبية الجزائرية. وجدد رئيس الهيئة مطالبة السلطات بتنفيذ تدابير التهدئة، وقال «طلبنا من رئيس الدولة عبد القادر بن صالح استبعاد الحكومة والإفراج عن الناشطين الموقوفين، ونحن متمسكون بإجراءات التهدئة»، مشيراً إلى أن تدابير التهدئة لا تعني محاولة التأثير على قرارات العدالة، وأنه تم اتخاذ خطوة إيجابية جيدة عبر الإفراج، عن ناشط شاب كان معتقلاً في مدينة عنابة، بسبب رفع الراية الأمازيغية وحكمت المحكمة ببراءته.وشدد يونس على ضرورة الذهاب إلى انتخابات رئاسية دون الحاجة إلى المرور بمرحلة انتقالية، وقال «نرفض تنفيذ الخيار أو النموذج الليبي والمرور على مرحلة انتقالية، نحن نسعى لأن يتم توفير كافة الظروف للذهاب إلى انتخابات رئاسية دونما الحاجة لمرحلة انتقالية»، مشيراً إلى أنه يقترح في المقابل «عهدة رئاسية انتقالية كحل في الجزائر، على أن يتم توقيع ميثاق أخلاقي بين المرشحين للرئاسة لمنع تكرار الحكم الفردي الذي جرى في عهد بوتفليقة». والمقصود بعهدة رئاسية انتقالية توافق قوى المعارضة على مرشح أو التزام مجموع المرشحين للرئاسة على أن تكون العهدة الرئاسية عهدة انتقالية يتم فيها صياغة دستور جديد وتنفيذ إصلاحات سياسية لتعزيز الديمقراطية وإصلاح المؤسسات السيادية. واعتبر رئيس البرلمان السابق أن تفسير المادتين السابعة والثامنة من الدستور اللتين يطالب الشعب عبر الحراك في المظاهرات بتطبيقهما، تعنيان الذهاب إلى انتخابات رئاسية لاختيار رئيس شرعي، مشيراً إلى أن الانتهاء من ترتيبات الانتخابات الرئاسية المقبلة سيكتمل باختيار الهيئة الوطنية للانتخابات التي ستنبثق من داخل الندوة الوطنية للحوار التي ستعقد في وقت لاحق، بعد الانتهاء من جولات الحوار وصياغة الأرضية المتفق عليها.

سليم.ف

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله