الأربعاء 21 أوت 2019 -- 19:33

إصرار على المطالب ورفض للطريقة التي يدار بها الحوار الحراك الشعبي في أسبوعه الـ 25

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أطلق أمس المتظاهرون في مسيرة الأسبوع الـ25 على التوالي،من الحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر منذ تاريخ الـ22 من فيفري الفارط هتافات ضد الطريقة التي يدار بها الحوار الذي باشرته لجنة كريم يونس مع شخصيات وأحزاب سياسية.

 سليم.ف

وانتشرت قوات الأمن منذ الصباح في شوارع وسط الجزائر العاصمة، حيث قامت بوضع حاجزين، الأول على مستوى ساحة البريد المركزي والثاني على مستوى شارع ديدوش مراد بالقرب من مقر الأرسيدي، قبل أن تقوم برفعهما. وخرجت المسيرات في العديد من ولايات الوطن ومن الجزائر العاصمة انطلقت المسيرات من حي باب الواد الشعبي وصولا إلى ساحة البريد المركزي، رُفعت خلالها شعارات ترفض الطريقة التي يدار بها الحوار، علاوة على رفع العلم الوطني وشعارات تطالب برحيل رموز النظام السابق. وفي ساحة صغيرة قرب ساحة البريد المركزي هتف المتظاهرون «ياحنا يانتوما ماراناش حابسين»، في رسالة من المتظاهرين أكدوا من خلالها إصرارهم على ضرورة رحيل بقايا نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة. ولم تمنع حرارة الشمس الحارقة التي تميز العديد من مناطق الوطن، المواطنين من الانخراط في المسيرات الشعبية بعد صلاة الجمعة، رافعين شعارات تنادي بالتغيير والإسراع في إيجاد مخرج للأزمة التي تعيشها البلاد. كما رددوا أيضا شعارات تطالب بتغيير النظام ورحيل رموز نظام بوتفليقة، على غرار شعار «يتنحاو قاع»، و»الشعب يريد الاستقلال»، و»لا للانتخابات مع العصابات». وفضلا عن ذلك رفع المتظاهرون شعارات ضد الطريقة التي يدار بها الحوار برئاسة كريم يونس منسق هيئة الحوار التي تقوم بإجراء مشاورات لتحديد شروط الانتخابات الرئاسية المقبلة. وبالموازاة تباينت مواقف الطبقة السياسية حيال «الهيئة الوطنية للحوار والوساطة»، والتي أعلنت مباشرة الحوار وتشكيل لجنة حكماء، بين الترحيب والرفض والتحفظ. فقد رفضت أحزاب الموالاة وبينها «التجمع الوطني الديمقراطي» إقصاءها من أي حوار، مؤكدة إعدادها لمبادرات سياسية للخروج من الأزمة وأبرزها وثيقة «التحول الجمهوري». أما أحزاب المعارضة فقد انقسمت في مواقفها بين مرحب ومتحفظ، حيث قال عبد الله جاب الله رئيس «جبهة العدالة والتنمية» إن اللجنة كلفت بالحوار حول تنظيم الانتخابات الرئاسية وهي مهمة غير كافية. ويبقى أمام الهيئة عمل كبير كما أكد مراقبون ممن دعوا التشكيلات السياسية إلى تجاوز الحساسيات وتغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية الضيقة.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله