الأربعاء 21 أوت 2019 -- 21:13

50 عون أمن فقط لحماية أربعة آلاف عامل بالمستشفى الجامعي ابن رشد الاعتداءات تأخذ منحى خطيرا والموظفون والمرضى أكبر الضحايا

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تحولت ظاهرة الاعتداءات التي تعرفها مختلف المصالح التابعة للمستشفى الجامعي إبن رشد إلى كابوس يؤرق العمال والأطباء على حد سواء خاصة على مستوى مصالح الاستعجالات الطبية التي تشهد اعتداءات يومية ومناوشات في ظل نقص الأمن أو بالأحرى الوضعية الكارثية للأمن  الذي يسود معظم المصالح بالمقابل تراجع الدوريات الخاصة بالشرطة مما يجعل الطاقم المناوب خاصة خلال ساعات الليل تحت رحمة الاعتداءات الممارسة من طرف أقارب المرضى أو العصابات التي ينتهي بها الأمر بالمشفى بعد شجارات دامية قد تؤدي إلى فقدان أو وفاة أحد أفرادها قبل وصوله إلى مصلحة الاستعجالات.

20 اعتداء جسديا واعتداءات لفظية سجلت العام الماضي بابن رشد

سجلت مصالح المستشفى الجامعي ابن رشد أزيد من 20 اعتداء جسديا إلى جانب عشرات الاعتداءات اللفظية وكذا الخسائر المادية التي تسجل خاصة لصالح الاستعجالات الطبية وكذا مصلحة طب النساء كلها تحدث خارج ساعات الزيارة بالدرجة الأولى جراء محاولة أقارب المرضى الدخول بالقوة أو مرافقة أحد المرضى لقاعة العلاج ومخالفة القوانين الداخلية للمستشفى فيما تسجل باقي حالات الاعتداء بسبب حالات السكر والإصابات التي تسجل بالسلاح الأبيض خلال الحروب التي تشهدها الأحياء وكذا المعارك والشجارات التي تتحول من الشارع إلى ساحة المستشفى بمجرد إصابة أحدهم. الذي ينقل على جناح السرعة لتلقي الإسعافات الأولية وسرعان ما تتحول ساحة مصلحة الاستعجالات إلى ساحة للمعركة في حالة غياب الطاقم الطبي أو وفاة المصاب حيث تحمل المسؤولية الأولى في ضياع المصاب للطاقم المناوب في ظل غياب الأمن.

50 عون أمن فقط لأزيد من أربعة آلاف عامل بالمستشفى الجامعي ابن رشد

يغطي 50 عون أمن فقط ثماني مستشفيات أو مصالح استشفائية تابعة للمستشفى الجامعي ابن رشد التي تضم أربعة آلاف عامل على الأقل ويتعلق الأمر بابن رشد وابن سيناء ومستشفى الضربان مصحة طب الأسنان، طب العيون، السانتيراز أومستشفى الأطفال القديسة تيريزا استعجالات ابن رشد استعجالات ابن سيناء وهو ما وصفته إدارة المستشفى بالعدد الضئيل وغير الكافي خاصة في ظل عدد أعوان الشرطة المحدود والذي  كان يدعم سابقا بدوريات خاصة علما أن إدارة المستشفى راسلت مصالح الوزارة الوصية وكذا المصالح الولائية بعنابة لإخطارها بالوضع الكارثي لحالة اللأمن التي يشهدها المستشفى الجامعي ابن رشد.

احتجاجات العمال بسبب اللا أمن عطلت مصالح المواطنين أو المرضى في العديد من المناسبات

يلجأ العمال في العديد من المناسبات إلى الاحتجاج وشل العديد من المصالح بالمستشفى الجامعي ابن رشد مما يعطل عملية  التكفل بالمرضى الذين يصلون مصالح الاستعجالات الطبية بالدرجة الأولى علما أن الإدارة تدخلت في العديد من الاحتجاجات لمنع تأزم الوضع لكن وفي ظل تنامي ظاهرة الاعتداءات التي تتزايد يوما بعد يوم لتمتد من مصالح الاستعجالات إلى باقي المصالح خاصة مصلحة طب النساء والتوليد أين نشهد محاولات يومية لدخول أشخاص خارج أوقات الزيارة مما يخلق مناوشات بين العاملين بالمصلحة وأقارب المرضى بالدرجة الأولى ليضطروا في الأخير الممرضون وكذا مختلف العاملين بمختلف المصالح لعدم ارتداء المئزر الأبيض لتفادي التعرض للاعتداء من طرف أقارب المرضى بالدرجة الأولى الذين يصاب العديد منهم بحالة هستيرية جراء عدم التمكن من الاطمئنان على صحة المريض أمام المعاملة غير اللائقة التي يلاقون أو يستقبلون بها من طرف الممرضين وبعض العاملين بالمستشفى في أغلب الأوقات.

بوسعادة فتيحة

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله