الخميس 18 جويلية 2019 -- 20:48

قايد صالح يثمن مقاربة بن صالح ويعتبر الانتخابات مفتاح الخروج من الأزمة قال إن مواقف القيادة العليا للجيش ثابتة وصادقة اتجاه الوطن

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

 سليم.ف

أكد نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،الفريق أحمد قايد صالح أن مواقف القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي ثابتة وصادقة حيال الوطن والشعب منذ بداية الأزمة ومرورا بكافة مراحلها وإلى غاية الآن. وأضاف الفريق أحمد قايد صالح خلال ترؤسه مراسيم تسليم جائزة الجيش الوطني الشعبي لأفضل عمل علمي وثقافي وإعلامي لسنة 2019 أن «هذا الثبات في الرأي والموقف يأتي من ثبات المبدأ الوطني الذي تتبناه المؤسسة العسكرية والرامي إلى مراعاة مطالب الشعب وتطلعاته المشروعة أثناء التعامل مع مجريات الحلول الدستورية لهذه الأزمة».وتابع نائب وزير الدفاع الوطني حديثه قائلا: «الجهود التي بذلتها المؤسسة العسكرية حتى الآن هي جهود مراعية أساسا للمصلحة العليا للوطن، المصلحة العليا للوطن تستوجب بالضرورة تجميع كافة جهود الخيرين واستنهاض همهم في سبيل إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة في أقرب الآجال من خلال تبني أسلوب الحوار الجاد والبناء».كما دافع الفريق أحمد قايد صالح عن المقاربة والدعوة التي طرحها رئيس الدولة عبد القادر بن صالح خلال خطابه الأخير قائلا: « تندرج المقاربة المعقولة التي تضمنها الخطاب الأخير لرئيس الدولة فيما يتعلق بالجهد الواجب بذله من أجل إخراج البلاد من أزمتها الحالية، فإننا بقدر ما نشجعها ونؤيد محتواها، فإننا نرى في مسعاها بأنها خطوة جادة ضمن الخطوات الواجب قطعها على درب إيجاد الحلول المناسبة لهذه الأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، هذه الحلول التي نعتبرها في الجيش الوطني الشعبي، أن الانتخابات الرئاسية المقبلة هي ثمرتها الدستورية والشرعية الأولى، ونعتبر بأنها تحمل في طياتها ما يكفل مواصلة أشواط إرساء قواعد دولة الحق والقانون التي تسودها النهضة الاقتصادية والرخاء الاجتماعي والتماسك المجتمعي ويخيم عليها الأمن والاستقرار». وواصل الفريق أحمد قايد صالح: « الانتخابات الرئاسية نعتبرها مفتاحا حقيقيا للولوج إلى بناء دولة قوية ذات أسس سليمة وصحيحة. هذا رغم العقبات التي يحاول الرافضون للسير الحسن لهذا المسار الدستوري الصائب على غرار رفع شعارات كاذبة ومفضوحة الأهداف والنوايا مثل المطالبة بالدولة المدنية وليست الدولة العسكرية». وأردف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بخصوص الأشخاص الذين يصرون على تشويه الراية الوطنية قائلا «هؤلاء الذين جعلوا من تجرأ على الراية الوطنية وأساؤوا احترام العلم الوطني، رمز الشهداء ومبعث فخر الأمة الجزائرية قاطبة، قلت، هؤلاء الذين جعلوا ممن أجرم في حق الشعب والوطن، بمثابة المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، أيعقل هذا الكلام، هل يعتقدون أنهم أذكياء إلى درجة أنه بإمكانهم خداع الشعب الجزائري بهذه الترهات هل سيسمح الشعب الجزائري لأي كان أن يهين رايته الوطنية، إنهم ليسوا أبناء هذا الشعب ولا يعرفون صلب قيمه ومبادئه ومدى تعلقه بتاريخه الوطني، وتلكم هي عقلية المفسدين، فالعقل الفاسد سينجر عنه الرأي الفاسد والتصرف الفاسد والسلوك الفاسد، وهذه طبيعة الأشياء».

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله