الخميس 14 نوفمبر 2019 -- 17:27

احتجاج قاطنو «الشاليهات» بـ 312 ببوخضرة دعما لمطالب تسريع وتيرة تمليك أوعيتهم العقارية أكدوا أن أكثر من 255 عائلة غير معنية بعملية الترحيل إلى الكاليتوسة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

احتج أمس العشرات من المواطنين القاطنين بالبيوت الجاهزة المسماة بـ «الشاليهات» الواقعة بحي 312 ببوخضرة ببلدية البوني قبالة مقر الولاية مؤكدين بأن أكثر من 255 عائلة غير معنية بعملية الترحيل إلى منطقة (الكاليتوسة) والمقررة في الـ 30 جوان الجاري لفائدة سكان الحي المذكور ومطالبين في هذا الشأن بضرورة تمليك القطع الأرضية المنجزة فوقها الشاليهات.

 عادل أمين

 ممثلو هؤلاء المواطنين وفي مراسلة موجهة إلى والي ولاية عنابة» توفيق مزهود « مؤرخة بتاريخ 25جوان 2019 والتي تحوز» آخر ساعة» على نسخة طبق الأصل منها أكدوا أنهم في الوقت الذي كانوا يتطلعون إلى تسريع وتيرة التسوية القانونية لموضوع عقود التنازل الاستثنائي على الشاليهات لأصحابها تنفيذا لقرارات الدولة الجزائرية بتاريخ 16 سبتمبر 2007 المتضمن التنازل الاستثنائي عن الشاليهات لفائدة شاغلها وتمكينه من الإعانة المالية التي تساعدهم على إعادة بناء سكنات محترمة لهم على نفس الوعاء العقاري وبمقتضى التعليمة رقم 2011/288 المؤرخة في 12 ماي 2011 المتضمنة التنازل عن المساكن الجاهزة التي لا زالت تابعة للدولة لفائدة شاغليها وبمقتضى المذكرة 10394 المؤرخة في 7ماي 2014 الصادرة عن المديرية العامة للأملاك الوطنية المتضمنة التنازل عن المساكن الجاهزة لفترة 1980/1990 وبمقتضى المذكرة 04914 المؤرخة في 7ماي 2014 الصادرة عن المديرية العامة للأملاك الوطنية المتضمنة التنازل عن المساكن الجاهزة والمساحات الفائضة وبمقتضى التعليمة المشتركة رقم 03 المؤرخة في 26 جوان 2012 المتضمنة شروط وكيفية منح المساعدة المالية لإنجاز سكنات لتعويض الشاليهات المنجزة خلال فترة 80/1990 طبقا لأحكام القانون رقم 81/01 وبمقتضى تعليمة الوزير الأول نور الدين بدوي الموجهة في مطلع 2018 لما كان وزيرا للداخلية خلال زيارته لولاية عنابة للوقوف على حجم الأضرار التي لحقتها الفيضانات بالمواطنين المتضمنة تسريع وتيرة التنازل الاستثنائي عن شاليهات لفائدة شاغلها الراغبين في البقاء لإعادة بنائها بناء محترما على نفس الوعاء لعقاري. وأضافت ذات المراسة إن والي الولاية طمأن قاطني الشاليهات بقراره المسؤول والإيجابي المتضمن تمكينهم من التمليك الاستثنائي والإعانة المالية التي أقرتها الدولة لشاغلي الشاليهات وذلك خلال اللقاء العملي التي تم تنظيمه من ممثلي السكان يوم الخميس 30 جوان 2019 الذي أفضى إلى الدراسة والمناقشة المسؤولة لكل الانشغالات. وأشار ممثلو هؤلاء المواطنين في مراسلة التذكير الموجهة إلى مختلف الجهات الرسمية على رأسها المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي لولاية عنابة مزهود توفيق إلى تعهد الأخير بعدم المساس بشعور أي مواطن من قاطني الشاليهات ببوخضرة ومساعدتهم لإعادة بناء سكناتهم على نفس الوعاء العقاري مع إنشاء مرافق ترفيهية جديدة مثل الحديقة وملعب صغير لرياضة الكرة الحديدية ليؤكدوا أن الاجتماع المقرر في 25 جوان الجاري الخاص بتحضير عملية الترحيل الإجباري إلى منطقة الكاليتوسة بعيدة عن مقر الولاية ب4 كلم يعتبر تراجعا عن القرارات السابقة وعليه أعلنوا رفضهم لقرار ترحيلهم ومطالبين في السياق ذاته بتسريع وتيرة تمليك السكنات لكون العملية انطلقت في سنة 2016 من قبل مديرية املاك الدولة والعديد من السكان بحوزتهم إجراء اشهار عقاري مسلم من طرف مديرية الحفاظ العقاري لولاية عنابة لعقد البيع .

 وزارة السكن تسجل 1440 سكنا جاهزا قابلا للتسوية

وتساءل العديد من المواطنين عن مصير قرارات وزير السكن السابق «عبد الوحيد طمار» بخصوص تسوية 1440 سكنا جاهزا بعنابة وذلك في رده على السؤال الكتابي الذي كان قد تقدم به النائب عن ولاية عنابة «دايرة عبد الوهاب « حول انشغال قاطني هذا النوع من السكنات في شهر أكتوبر 2018 والذي أكد حينها أن عدد السكنات الجاهزة بولاية عنابة يقدر ب 1440 سكنا جاهزا موزعين عبر 04 مواقع فمنطقة الشعيبة ببلدية سيدي عمار بها 435 سكن فرديا جاهزا ومنطقة حجر الديس تضم 440 مسكنا جاهزا شبه جماعي على شكل طابق ارضي +1 ومنطقة واد زياد بالحجار وتضم 253 سكنا فرديا جاهزا وبحي بوخضرة بها 312 سكنا فرديا جاهزا . وأكد أن هذه الشاليهات التابعة لديوان الترقية والتسيير العقاري بسيدي عمار على غرار 435 سكنا بالشعيبة أنجزت في سنوات التسعينات من القرن الماضي وذلك في إطار إيواء العمال الأجانب بمركب الحجار للحديد والصلب للعلم أن مساحة هذه السكنات تقدر بـ 70 م2 بينما تتراوح مساحة القطعة الأرضية التي أقيمت عليها هذه الشاليهات ما بين 300 و400 م2 كما أنه تم التنازل لحد الآن عن 15 سكنا جاهزا لفائدة المستأجرين مما يسمح لهم بإزالتها واستغلال الوعاء العقاري لإنجاز سكن جديد والعملية متواصلة حيث بإمكان كل مستأجر يثبت صفة شاغل شرعي ومستوفي كل الالتزامات الإيجارية اكتساب العقار تمهيدا لإعادة بنائه أما بخصوص الاعانات المالية التي يطالب بها شاغلو هذه السكنات والتي تقدر ب70مليون سنتيم وقال تمار (حينها) أنه تم تحضير ملف في هذا الشأن سنة 2016 إلا أنه لا يزال قيد الدراسة نظرا للظروف المالية الصعبة التي تمر بها البلاد غير أنه لا مانع لهؤلاء من مباشرة أشغال سكناتهم بأموالهم الخاصة أو عن طريق الاقتراض في انتظار احتمال استفادتهم من إعانة الدولة . وكان النائب بالمجلس الشعبي الوطني عن الدائرة الانتخابية عنابة «دايرة عبد الوهاب « قد وجه في شهر جويلية 2018 سؤالا كتابيا لوزير السكن والعمران والمدينة السابق مستفسرا من خلاله عن الإجراءات الحكومية المتخذة للقضاء على البنايات الجاهزة «الشاليهات «التي تحولت إلى كابوس حقيقي لمئات المواطنين بعدة بلديات بولاية عنابة على غرار بلديتي البوني وسيدي عمار. وقال النائب في سؤاله (وقتها) إن ولاية عنابة لا تزال تعاني من معظلة البنايات الجاهزة او ما يطلق عليها اسم «الشاليهات» على غرار ما هو عليه الحال بالعديد من البلديات كـ سيدي عمار والبوني حيث أن العديد من الأحياء مثل 312 بحي بوخضرة وبحي بوشارب إسماعيل و70 عائلة تقطن بالبيوت الجاهزة التي تعود إلى مؤسسة «فورفيال» منذ أزيد من 20 سنة بمنطقة لعلاليق ببلدية البوني وبمنطقة «الشعيبة» وحجر الديس بسيدي عمار يطالبون بالتسوية والتمليك لإنجاز سكنات جديدة. والجدير بالذكر أنه في سنة 2015 وزارة السكن أكدت أنه تم استحداث جهاز قصد التكفل بالمواقع السكنية المؤقتة والمعروفة باسم الشاليهات التي يرجع تشييدها إلى سنوات التسعينات والثمانينات.

مئات العائلات بحي 312 معنية بالترحيل عشية عيد الاستقلال

تستعد مصالح دائرة البوني بعنابة إلى ترحيل المئات من العائلات التي تقطن السكنات الجاهزة والبيوت الفوضوية على مستوى حي 312 ببوخضرة الى سكنات اجتماعية بالكاليتوسة وذلك مع مطلع الأسبوع الجاري وبالتحديد في الـ 03 جوان 2019 عشية الاحتفالات المخلدة لذكرى عيد الاستقلال والشباب حسب ما كشفت عنه مصادر محلية أمس لـ « آخر ساعة» ويأتي هذا تزامنا مع رفض العشرات من المواطنين الترحيل مفضلين البقاء في سكناتهم وتمليك أوعيتهم العقارية والاستفادة من الإعانة المالية. ومن مشاريع تهيئة للحي وإعادة جهر الوادي على حد تعبيرهم. وكانت اللجنة (المختلطة) للإحصاء التي ضمت أعوان التحقيق التابعين لمصالح دائرة البوني وممثلين عن مديريات السكن وديوان الترقية والتسيير العقاري والحماية المدنية وممثلين عن باقي المصالح المعنية الأخرى قد باشرت في الأشهر الأخيرة عملية إحصاء أصحاب سكنات البيوت الجاهزة «الشاليهات» والبنايات الفوضوية الموجودة في محيط تلك البيوت التي تعود إلى سنوات الثمانينات على مستوى حي 312 بوخضرة ببلدية البوني في خطوة لمعرفة العدد الحقيقي للأشخاص المعنيين بالاستفادة من السكن الاجتماعي الإيجاري وذلك عقب الفيضانات التي شهدتها المنطقة مطلع العام الماضي والعملية المذكورة انتهت بإحصاء أزيد من 800 عائلة تقطن بالحي المذكور والتي ستشرع السلطات الولائية في ترحيلهم مطلع الأسبوع المقبل إلى سكنات اجتماعية تتوفر على ظروف العيش الكريم.

رئيس دائرة البوني يستقبل ممثلين عن المحتجين

من جانبه رئيس دائرة البوني استقبل أمس الثلاثاء 5 ممثلين عن المواطنين الأصليين لحي 312 ببوخضرة الرافضين الترحيل إلى الكاليتوسة والمطالبين بتسوية الأوعية العقارية المنجزة فوقها سكناتهم حيث تم استقبالهم والاستماع إلى انشغالاتهم المطروحة ويأتي ذلك قبل أربعة أيام عن عملية الترحيل التي تستعد لها مصالح كل من الدائرة والبلدية فضلا عن استقبال ذات المسؤول للعديد من المواطنين المطالبين بالسكن المنحدرين من عدة أحياء على غرار سيدي سالم وواد النيل والذين ناشدوا رئيس الدائرة من أجل تمكينهم من الاستفادة من السكن والجدير بالإشارة أن نحو 300 عائلة لها إحصاء 2007 لا تزال تنتظر دورها في الترحيل ببلدية البوني منها نحو 60 عائلة ببيداري والبقية موزعة عبر مختلف الأحياء الأخرى كعين الشهود وغربي عيسى وأول ماي والبركة الزرقاء وبوشارب إسماعيل.

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله