الإثنين 26 أوت 2019 -- 7:05

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

 احتفلوا بطريقتهم الخاصة بسجن أويحيى، سلال وبن يونس

الجزائريون يتمسكون برحيل بقايا النظام السابق في الجمعة الـ 17 من الحراك

خرجت أمس مسيرات حاشدة في الجزائر العاصمة وكافة ربوع الوطن للأسبوع الـ17 على التوالي، لتأكيد مطالب الحراك الشعبي المستمر منذ قرابة الثلاثة أشهر.وتدفقت المظاهرات إلى ساحة البريد المركزي وسط الجزائر العاصمة تحت شعار «نتوحدو قع»، وحددت ثلاثة مطالب هي «الإصلاحات وعلى رأسها لجنة مستقلة لتنظيم ومراقبة الانتخابات، ومكافحة الفساد، ورحيل رموز النظام السابق». ويأتي حراك الجمعة الـ17 بعد إيداع عدد من كبار المسؤولين في عهد الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة الحبس المؤقت، وعلى رأسهم رئيس الحكومة السابق أحمد أويحيى، وعبد المالك سلال وعمارة بن يونس».وواصل أمس آلاف الجزائريين التظاهر في ساحة البريد المركزي بالعاصمة من أجل الضغط أكثر للإطاحة برموز الفساد وبجميع المنتمين لعصابة الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة ورفضا للحوار مع رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح. ورفع المتظاهرون شعارات قوية، طالبوا من خلالها بضرورة محاسبة «أفراد عصابة بوتفليقة»، والتسريع بمحاكمتهم وخاصة الوزير الأول السابق أحمد أويحيى المتورط في قضايا فساد بعدما زج في الحبس المؤقت إلى جانب عبد المالك سلال وعمارة بن يونس. ووسط انتشار أمني مكثف في محيط ساحتي البريد المركزي و موريس أودان وسط العاصمة احتفى مواطنون بتوزيع علب «الياوورت» مجانا على المتظاهرين نكاية في الوزير الأول السابق أحمد أويحيى الذي كان سجنه وسلال ابرز شعار. كما كان الشعار الأساسي في مسيرات الأمس عبر شوارع وسط العاصمة «لا حوار مع العصابة، ابن صالح ليس رئيساً»، وذلك ردّاً على عرض الحوار الذي أطلقه رئيس الدولة عبد القادر بن صالح في خطابه الأخير، من أجل التوصل إلى توافق لتنظيم الانتخابات الرئاسية. كما رفض الجزائريون في تظاهرتهم بقاء بن صالح في الرئاسة بعد الفترة الانتقالية المحدّدة في الدستور بتسعين يوماً والتي تنتهي في 9 من شهر جويلية المقبل بعدما ألغى المجلس الدستوري تنظيم انتخابات الرابع من جويلية على أن يبقى الرئيس الانتقالي في الحكم حتى تسليم السلطة إلى الرئيس المنتخب، علماً بأن الموعد الجديد للانتخابات لم يتم تحديده بعد.وردد المحتجون، شعارات يتسائلون من خلالها عن مصير الأموال المنهوبة على مدى عقدين كاملين من الزمن ورفعوا لافتات كُتب عليها  «الشعب يرُيد استرجاع الأموال المسروقة» و «لا رحمة عند محاسبة العصابات» و «أين 1000 مليار دولار» وهي حجم المصروفات في عهدات الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وهو السؤال الذي رد عليه رئيس الوزراء السابق أحمد أويحي المُتواجدُ حاليا في سجن الحراش بكل برودة أعصاب بقوله «اسألوا الشعب أين هي الألف مليار».والى جانب ترحيب شارع بسجن اويحيى وسلال كان لالتحاق وزير التجارة الأسبق عمارة بن يونس بهما الوقع الكبير على أنفسهم ,حيث يعتبر أيضا من الشخصيات السياسية التي يمقتها الجزائريين، فبعد أن كان مناضلا في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي أسسه سعيد سعدي، استوزر سنة 1999 عندما ظل سعدي الطريق وتحالف مع بوتفليقة، واشتهر عمارة بن يونس بتصريح مستفز قال فيه «ينعل بو اللي ما يحبناش» والذي وجهه لكل من كان يرفض ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى عهدة رئاسية رابعة سنة 2014، وقد اختير ليكون ناطقا باسم حملة الولاية الخامسة لبوتفليقة، قبل أن يسقط المشروع في الماء ومعه عمارة بن يونس وغيره ممن شاركوا في صنع حكم بوتفليقة والترويج له.وكان  قاضي التحقيق بالمحكمة العليا بالجزائر العاصمة أمر  الخميس الفارط, بإيداع الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال الحبس المؤقت بسجن الحراش, بعد الاستماع إلى أقواله في إطار التحقيق في قضايا فساد.وقد مثل عبد المالك سلال صباح الخميس أمام قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا  للاستماع لأقواله في قضايا تتعلق بتبديد أموال عمومية وإساءة استغلال الوظيفة ومنح منافع غير مستحقة خارج القانون.كما أمر قاضي التحقيق بالمحكمة العليا في نفس اليوم, بإيداع وزير التجارة الأسبق عمارة بن يونس, الحبس المؤقت بسجن الحراش,  بعد الاستماع إلى أقواله في إطار التحقيق في قضايا فساد.وقبلهما تم إيداع الوزير الأول السابق أحمد أويحيى الحبس المؤقت يوم الأربعاء الفارط مع فرض الرقابة القضائية على وزير النقل والأشغال العمومية الأسبق عبد الغاني زعلان.

سليم.ف

مواطنو المسيلة في مسيرة سلمية وحاملين  أكبر راية بطول 370 مترا

  صالح شخشوخ

خرج أمس بعد صلاة الجمعة في الجمعة السابعة عشر 17 من الحراك الشعبي ورغم درجة الحرارة المرتفعة لن نكل ولن نمل من الخروج بقوة في مسيرة شعبية سلمية وخاصة منهم الشباب حيث جابت كل من ساحة مسجد النصر 1000 مسكن متجهين إلى مقر الولاية حاملين اكبر راية بطول 370 مترا يرددون مكانش الانتخابات يا العصابات بشعارات و صور معبرة من عاصمة الولاية المسيلة تحت شعار. صامدون نعم صامدون  ترحل العصابات، يتنحوا قاع، يتحاسبوا قاع، الجيش قوة ساندت الشعب و لولاها ما كانت لتحقق هذه النتائج على أرض الواقع و لو كان للمؤسسة العسكرية قرار عكس ذلك لعشنا عشرية أخرى لا محالة رافعين شعارات وصور ويهتفون بمحاسبة الفاسدين و المندسين تحت لواء العصابة و مطالبتهم من جهاز العدالة بالتحرك و القبض على كل من عبث فسادا بالوطن والمطالبة باحترام إرادة الشعب في التغيير. الشعب يريد رحيل كل من بن صالح وبدوي ارحلوا ارحلوا ارحلوا ومكانش انتخابات و المطالبة بإحالة ملف كل من دعم الكادر على العدالة ومنعهم من الحديث باسم الحراك كليتو، لبلاد يالسرقين« جيش شعب خاوة خاوة الحكمة والتبصر والنظر إلى أبعد والفطنة واليقظة مفاتيح السير إلى الحلول التوافقية التي تحمي وتؤمن الوطن وتحفظ مطالب الحراك الراشد الواعي السلمين  إن شاء الله هذه الجمعة السابعة عشر من الحراك الشعبي إن شاء الله بدون الباءات وبداية الحوار، نأمل من الحراك الشعبي المبارك أن يبزغ فجر الصحوة ويلفظ لنا رجل إجماع وطني لا لماله أو لنسبه وإنما لدينه وعلمه وإحسانه ويجب أن نشمر على السواعد لنأكل مما زرعنا ولا ننتظر الغير كما ننتظر كوطة النساء لازم نسبة %30 في الحراش لولا سيادة قائد الأركان لما أخذت الهبة الشعبية طابعها السلمي الذي وأبهرت جميع دول العالم أنا مع القايد صالح حامي الشعب عرف كيف يسير الأزمة نحن لا نعلم ما يبذل كل جمعة من مجهود لحماية المتظاهرين من الاختراق سواء من العصابة أو دعاة الانفصال أو دعاة المجلس التأسيسي وهدفنا واحد وهو إخراج الوطن من البئر الارتوازية لا ضامن للانتقال الديمقراطي إلا بوصول رئيس شرعي منتخب عن طريق الصندوق النزيه الذي تضمنه اللجنة العليا المستقلة للانتخابات  .كما رافعوا شعارات الجزائريون يد واحدة جيش يحمي الوطن ونحن نحمي جيشينا والوقوف مع مؤسسة الجيش الوطني وجهاز العدالة إن العصابة بتصرفاتها المستفزة تريد جرك إلى العنف فلا تنجر هكذا نددوا ببن صالح رئيسا للدولة وبدوي رئيسا للحكومة نطالب برحيل بن صالح ومواصلة السلمية و لا تستعجلوا النصر. أفسحوا الطريق أمام الشباب حيث رفعوا «مكانش انتخابات يا العصابات «.كما طالب المشاركون في المسيرة لا نريد من أي أحد ركوب موجة الحراك نحنا في مسيرة سلمية كما صرح لـ آخر ساعة أحد المواطنين رغم الألم و المرض إلا أنني سعيد لسببين أويحى في الحراش سلال يلتحق بفريق أشرار العصابة ليحتفل مع اويحي بعيد ميلاد 67 يوم 2 جويلية بالسجن نفرح حين تحزنون وننعم حين تتألمون نضحك حين تبكون ونسعد حين تستاؤون اللهم شد وثاقهم ومزق ميثاقهم اللهم اقتص منهم لكل مظلوم فإنهم لا يعجزونك

عشرات الآلاف  من المواطنين في مسيرة سلمية للجمعة الـ 17 على التوالي بقالمة

 ل.عز الدين

تحت درجة حرارة فاقت الـ 42 درجة مئوية بقالمة ، خرج نهار أمس عقب صلاة الجمعة ألاف المتظاهرين السلميين للجمعة الـ 17على التوالي بولاية قالمة ، بعنوان يستمر حراك الكرامة إلى غاية تحقيق جميع المطالب تحت شعارات لا نريد دولة تنتج أمثال أويحي …و ..صامدون صامدون للنظام رافضون .. ما يديروش بيناتنا العداوة الجيش و الشعب خاوة خاوة ،هي حشود كبيرة من المتظاهرين خرجت في مسيرة سلمية حضارية ،جابت عدة شوارع رئيسية بقالمة ، في الجمعة السابعة عشر من عمر الحراك الشعبي المبارك ، أين أعطوا دروسا في الصمود و الصبر، والتحضر والإصرار في تحقيق المطالب ، إصرارهم كان كبيرا و في كلمة واحدة و نفس الشعارات للجمعاة الفائتة ، كما طالبو برحيل النظام بأكمله ، أين كان موقع انطلاق المسيرة السلمية شارع الشهيد سويداني بوجمعة وسط مدينة قالمة ، كما طالب المتظاهرون بالعيش الكريم و تحقيق العدالة الاجتماعية التي تضمن للجميع حياة تصان فيها كرامة الإنسان في كنف الأمن و الاستقرار الذي دفع الشعب الجزائري مقابله« أرواحهم و نادوا بأعلى صوت بالتغيير و بناء جمهورية جديدة قوية و مزدهرة ، ليؤكدوا على مطالب رحيل رموز النظام السابق وأعوانه، وعلى رأسهم عبد القادر بن صالح ونور الدين بدوي ومعاذ بوشارب، وتحت شعار « صامدون صامدون للنظام رافضون ….» أين واصل الحراكيون مسيرتهم للتأكيد على رحيل كل رموز النظام السابق وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وخاطب المحتجون العدالة بالوقوف إلى جانب الشرعية الشعبية وفتح المزيد من ملفات الفساد»، يا قضاة الجمهورية شعبكم هو الشرعية … كما أكدوا دعمهم للمؤسسة العسكرية مطالبين إياها بمصارحة الشعب بالحقيقة ومخاطبته بلغة واضحة واتخاذ إجراءات أخرى لتنحية الباءات الثلاثة والذهاب لانتخابات نزيهة، ومن الشعارات التي رددها المحتجون كذلك، رفض الوصاية الفرنسية بكل أشكالها «يا أحفاد بن باديس ما تحكمش فينا باريس«.

الشعارات تتوالى برفض الانتخابات في ظل بقاء العصابات في مسيرة تبسة

خرج زوال أمس الجمعة العشرات من المواطنين بمدينة تبسة للمشاركة في الحراك الشعبي بمسيرة تطالب برفض الانتخابات في ظل بقاء حكم العصابات في إشارة إلى رفض بن صالح وحكومة بدوي وكل ما يمثل رموز النظام الفاسد، ونزل المتظاهرون إلى الشارع بنفس الشعارات الداعية إلى الرحيل كما في كل مرة، كما ندد المتظاهرون بتهاوي سمعة حزب جبهة التحرير بعد تعيين محمد الجميعي أمينا عاما للحزب فصار الشعب خلال المسيرة ينعته بحزب التهريب وطالبوا برحيل رئيسه. وعلى ما يبدوا أن لفحات الشمس الحارقة لم تثن من عزيمة الشعب في التظاهر ومواصلة الحراك للجمعة الـ 17 كما لم يرغب المتظاهرون في تغيير وقت المسيرة المعلن عنه عبر المنابر الإعلامية الفايسبوكية وتحديد التوقيت إلى ما بعد السادسة مساء ويعتقد أن التغيير الزمني قد ينجم عنه فشل الحراك كلما طرأ عليه تحديث.

 الحمزة سفيان

محاكمة شعبية لرموز النظام في الجمعة الـ 17 للحراك بعنابة

متظاهرون يطالبون بمحاسبة بقية أفراد العصابة واسترجاع الأموال المنهوبة

دعا المتظاهرون السلميون في المسيرة الجمعة ال17 للحراك الشعبي بعنابة إلى محاسبة جميع أفراد العصابة من وزراء سابقين وحاليين ومسؤولين بارزين في الحكومات المتعاقبة إبان حكم الرئيس السابق «عبد العزيز بوتفليقة» مع تسليط أقصى العقوبة في حق كل المسؤولين الفاسدين رافعين شعارا جديدا «جيش.. شعب ..عدالة..خاوة خاوة». المتظاهرون جابوا ساحة الثورة بوسط مدينة عنابة رافعين الرايات الوطنية ولافتات تطالب بحلول سياسية للأزمة الحالية التي تعرفها البلاد على غرار الإسراع في فتح الحوار مع الحراك وإنشاء لجنة مستقلة تشرف على تنظيم انتخابات حرة ونزيهة والقيام بإصلاحات شاملة ومحاربة كل أشكال الفساد والمفسدين فضلا عن رفع لافتات تدعو إلى إرجاع الأموال المنهوبة المكدسة في البنوك الأجنبية على غرار السويسرية منها وإلى محاسبة جميع رموز النظام ورفض ممن لا يزالوا في الحكم على غرار كل من رئيس الدولة «عبد القادر بن صالح» والوزير الأول «نور الدين بدوي» وبعض الوجوه المحسوبة على العصابة في الحكومة الحالية المرفوضة شعبيا.كما أن بن صالح وبدوي نالا قسطا كبيرا من هتافات المتظاهرين السلميين الذين جددوا دعوتهم للمطالبة برحيلهما فورا ومحاسبتهما على ما ارتكباه من فساد لكونهما متسببان في الفساد الذي لحق بالنظام البوتفليقي مرددين هتافات « بدوي ديقاج ..بن صالح ديقاج « ، «سلمية سلمية مطالبنا شرعية» تتنحاوا قاع». كما عرفت المسيرة الـ17 للحراك الشعبي التي كانت بدايتها محتشمة بعد صلاة الجمعة قبل أن يلتحق بها المئات من المواطنين لساحة الثورة التأكيد على الوحدة الترابية للجزائر وعن السيادة الوطنية من خلال رفع لافتات عدة تدعو إلى أن وحدة الجزائر خط أحمر « و»الجيش والشعب خاوة خاوة « فضلا عن نيل جهاز العدالة الكثير من الثناء من قبل المتظاهرين بعد إدخال العديد من رموز النظام السابق سجن الحراش على غرار كل من رؤساء الحكومات السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال ووزير التجارة ورئيس حزب الحركة الشعبية عمارة بن يونس المتهمين بتهم ثقيلة فضلا عن المطالبة برفع الحصانة عن مسؤولين سابقين آخرين من خلال رفع لافتات تشيد بالعدالة على غرار « العدالة شرف الحراك « ،» اللهم ثبت قاضي تحقيق المحكمة العليا» وذهب آخرون إلى ضرورة محاكمة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة بوصفه رأس حربة الفساد ومحاكمته عن كل الجرائم المرتكبة مند توليه الحكم في 99 منظمين عدة وقفات عبارة عن محاكمة شعبية لرموز النظام السابق.

 عادل أمين

صورة أويحيى تتعرض إلى الرشق بالياغورت والقاذورات على طول الطريق

المواطنون بالطارف ينادون برحيل باقي العصابة وتشييد قواعد السلطة المدنية

ن.معطى الله

 خرجت مجموعات كبيرة من مواطني الطارف في الأسبوع الـ 17 من عمر الحراك الشعبي نهار أمس بعد صلاة الجمعة بروح معنوية كبيرة يملؤها تفاؤل بمستقبل أفضل للجزائر تحت سقف دولة القانون والسلطة المدنية بسيادة شعبية. كان الأسبوع الـ 17 مميزا بالطارف على غرار باقي الولايات  بعد أسبوع حافل من اعتقالات وسجن كبار رؤوس العصابة الذين احتفل بهم سجن الحراش، وقد شجع الطقس المعتدل نهار أمس ليرتفع قليلا عدد الحضور في مسيرة الطارف التي انطلقت من وسط المدينة تتقدمهم سيارة تجر من خلال صندوقها الخلفي صورة كبيرة للمسمى « صاحب المهمات القذرة « ومن خلفه المتظاهرين يرشقونه بعلب اليايورت وقارورات الفارغة للمياه ويضربونه تارة أخرى بالعصي ليشفي غليل هؤلاء على غرار الشعب الذي تعرض للقهر سنوات طويلة من طرف تعليمات وقيادة أويحيى الذي في كل مرة يتقلب في المناصب، يخرج ويعود في كل مرة لقيادة حكومة أثقلت كاهل الشعب الذي انتفض في 22 فيفري الماضي ولازال كذلك على هذا المنوال إلى أن يتحقق مراد فخامة الشعب بسلطة مدنية تحميها العدالة المستقلة في ظل حرية التعبير والصحافة في كنف سيادة الشعب. المتظاهرون بالطارف جابوا شوارع المدينة قبل أن يتجمعوا بساحة الاستقلال رفعوا شعارات تطالب برحيل باقي رؤوس العصابة وفي مقدمتهم الباءات الثلاثة بن صالح ،بدوي ومعاذ وجر البقية الأخرى للسجون ممن تورطوا في قضايا الفساد على المستوى الوطني أو المحلي، ولازال حزبي السلطة المتهاوية الأفلان والأرندي مرفوضين شعبيا مطالبين كذلك برحيل رؤساء البلديات وكذا نواب البرلمان بغرفتيه وكأنهم يقومون بحملة تطهير واسعة لبناء سلطة على أرضية نظيفة، خالية حسبهم ممن ساهموا في تعميق جراح هذا الشعب لأكثر من عقدين من الزمن

سكان أم البواقي في خرجتهم الـ17 عشر

بركات ..بركات .. النظام راهو مات.. وكلنا مع العدالة

خرج يوم أمس سكان أم البواقي في المسيرة الـ17 عشر دعما للحراك الشعبي والتي عرفت حضورا شعبيا لافتا لمختلف فعاليات المجتمع رغم درجة الحرارة المرتفعة إلا أنهم كانوا كرجل واحد وبكلمة واحدة رافعين شعارات منادية بإسقاط بقية الباءات ومثمنين قرارات العدالة الأخيرة مطالبين بالمزيد ومن بين الشعارات بركات بركات هذا النظام راهو مات.يا بدوي ..يا..بن صالح .الحساب ..راهو واصل و أخرى رافضة لأي انتخابات في ظل حكم العصابة جيش شعب خاوة خاوو لا نريد وصاية على الشعب الجزائري ماراناش حابسين . الشعب فاقلكم.. رغم توقيف بعض الرؤوس التي كانت من بين الأسباب التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه ،ماشيين ..ماشيين .. بعتوا لبلاد ياسراقين ..أفلان أرندي ..دقاج وقد اتسمت المسيرة التي شارك فيها أساتذة، أئمة محامون جمعيات ممثلو أحزاب سياسية ومنتخبون حيث اتسمت بالنظام التام طيلة انطلاقها أمام مقر البلدية مرورا بأهم الشوارع الرئيسية وصولا إالى ساحة وكالة صندوق الضمان الاجتماعي أين تداول على المنصة نشطاء ومنظمي الحراك الذين اجمعوا على التماسك والتآخي وترك كل الخلافات جانبا وغلق الطريق أمام أبواق الفتنة والتفرقة ودعاة الانفصال مادام الهدف واحد هو إسقاط العصابة ومحاكمة أفرادها ومن ثم الذهاب إلى انتخابات رئاسية شفافة تحت قيادة شخصيات وطنية نزيهة ..مرددين شعارات كلنا مع العدالة المستقلة الحرة إلى غاية تحقيق المطالب واسترجاع الحقوق المسلوبة ..   احمد زهار

فرحة عارمة بعد سجن أويحيى ، سلال و عمارة بن يونس 

سكان سطيف و العلمة يخرجون بقوة في الجمعة الـ 17 من الحراك

 تواصل الحراك للجمعة السابعة عشر بولاية سطيف ، حيث خرج زوال أمس الآلاف من المتظاهرين عقب صلاة الجمعة ، الذين قدموا من مختلف بلديات الولاية الستين للمطالبة برحيل حكومة بدوي و رحيل بن صالح ،ومواصلة إحالة جميع أفراد العصابة التي نهبت مال الجزائريين على العدالة . قبل اجراء الانتخابات الرئاسية ،و قد أبدى سكان ولاية سطيف يوم أمس فرحتهم بالقرارات الأخيرة التي أصدرتها المحكمة العليا و التي تقضي بإيداع كل من الوزيرين الأولين السابقين أحمد أويحيى و عبد المالك سلال السجن ،و كذا عمارة بن يونس كما طالب المتظاهرون بولاية سطيف ، خلال الجمعة 17 من الحراك العدالة بضرورة مواصلة القبض على كل رموز الفساد و على كل مسؤول امتدت يداه إلى المال العام ، و بمدينة العلمة شهدت يوم أمس مسيرة حاشدة جاب خلالها المتظاهرون الشارع الرئيسي ، الذين أبدوا فرحتهم بإيداع أويحيى سجن الحراش ،و رددوا شعارات تهكمية تعبر عن مدى فرحتهم بقرار المحكمة العليا القاضي بسجن أويحيى من أهمها اليايورت للجميع» ، كما أكد سكان العلمة على أنهم لن يستسلموا حتى ترحل حكومة بدوي و بن صالح ، حيث رفعوا شعار لا تراجع لا استلام حتى ترحل العصابة ، و شعار» نهضنا نحطم عنك القيود…. بشرعيتنا سنسود «.

أيمن.ر

قسنطينة / مرحبين بالقرارات الأخيرة التي أمرت بسجن كل رموز السلطة السابقة

تواصل الحراك الشعبي للجمعة الـ 17 تحت شعار دولة مدنية بدون لصوص

 جمال بوعكاز

تواصل الحراك الشعبي بقسنطينة في الجمعة 17 تحت شعار «يرحلو ڨاع» ودولة مدنية و نعم لمحاسبة كل رموز النظام السابق.تواصل الحراك الشعبي بولاية قسنطينة في الجمعة 17 من الحراك السلمي والثاني بعد شهر رمضان حيث لم تثن حرارة الطقس المسجلة والتي فاقت 40درجة من عزيمة المتظاهرين للمطالبة بالتغيير الجذري للنظام و الذهاب نحو بناء جزائر قوية.وإن كان عدد المتظاهرين أقل من الجمعات السابقة ، حيث تجمعوا بوسط المدينة وهتفوا ستتواصل المسيرات إلى غاية تغيير النظام» و»لا لانتخابات تحت إشراف بدوي و بن صالح» و»جيش شعب خاوة خاوة»، و سار آلاف المواطنين الذين كان من بينهم عديد العائلات من أجل تجديد تأكيد عزمهم على مواصلة كفاحهم السلمي إلى غاية تلبية مطلبهم الأساسي و هو»تغيير جذري للنظام السياسي الحالي»، وتحت هتافات «الجزائر حرة ديمقراطية»و»سلمية سلمية»، وفي نفس السياق خرج مئات المواطنين بعاصمة سيرتا في الجمعة الخامسة عشرة للحراك الشعبي في وقفات ومسيرات مطالبة بتغيير النظام جذريا ورافضة لما وصفوها بـ» الانتخابات تحت حكم العصابات»، ورغم الحرارة الشديدة وحالة العطش طالبوا أيضا برحيل الباءات الثلاثة وجميع رموز النظام، إلى جانب محاسبة الضالعين في قضايا الفساد وتبديد المال العام وكذا إرساء دعائم جمهورية جديدة ترتكز على العدالة والقانون، وقد تم خلال مسيرات هذه الجمعة تزامنا مع إدراك الحراك الشعبي شهره الثالث، وقد حافظ سكان قسنطينة على موعدهم الأسبوعي في مظاهراتهم السلمية حيث رفعوا لافتات ورددوا العديد من الشعارات ضد السلطة منها «لابدوي لا بن صالح رأي الشعب هو الصالح» ، كما طالبوا أن يطال العقاب الفاسدين في الولايات كما هتفوا بالجزائر الجزائر الجديدة الحرة بعيدا عن كل محاولات الالتفاف حريات حريات لا نريد أجندات.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله