الإثنين 19 أوت 2019 -- 1:16

رمــــز النظــــام يقضي ليلته الأولى في الزنزانـــــة فيما يمثل سلال وبن يونس اليوم أمام المحكمة العليا، أويحيى رهن الحبس المؤقت

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

أودع قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا بالجزائر العاصمة الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية الحراش على خلفية اتهامه في قضايا فساد.

سليم.ف

في الوقت الذي أمر فيه بوضع وزير النقل والأشغال العمومية السابق عبد الغاني زعلان تحت الرقابة قضائية بعدما وجهت له تهم ثقيلة تتعلق بالفساد.وتم الاستماع لأقوال الوزير الأول السابق من طرف قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا و ذلك في قضايا تتعلق بتبديد أموال عمومية وإساءة استغلال الوظيفة ومنح منافع غير مستحقة خارج  القانون.ووصل الوزير الأول السابق, أحمد أويحيى رفقة وزير النقل السابق عبد الغني زعلان، في وقت سابق من مساء أمس إلى مقر المحكمة العليا بالعاصمة ، للإجابة عن أسئلة قاضي التحقيق في 7 مخالفات. ووسط تدابير أمنية مشدّدة، شوهد أويحيى يدخل المحكمة العليا رفقة مدير تشريفاته،. وحسب مصادر مطلعة فإنّ التهم السبع أتت بعد ورود أسماء وزراء سابقين ومسؤولين ورجال أعمال وتجار في ملفات رجل الأعمال علي حداد الموقوف منذ 31 مارس الماضي.ووجّه القضاء، تهم الاستفادة من امتيازات غير مبررة في مجال الصفقات العمومية، ومن تأثير أعوان عموميين ومن امتيازات عقارية دون وجه حق، والتمويل الخفي للأحزاب السياسية إلى كل من الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، وعمر حداد المدعو «ربوح» رئيس نادي اتحاد الجزائر، وشقيق رجل الأعمال الموقوف علي حداد.وجرى توجيه التهم الأربع أيضًا إلى عدة شخصيات من عائلة حداد، وغالبيتهم تجار.وتمّت متابعة رئيس الوزير الأول السابق عبد المالك سلال بتهم، منح امتيازات غير مبررة، وإساءة استغلال الوظيفة واستعمال أموال عمومية على نحو غير شرعي.ووجه القضاء هذه التهم إلى الوزراء السابقين للنقل والمالية والأشغال العمومية، عمار تو وكريم جودي وعبد الغني زعلان، إضافة إلى الوالي السابق لولاية الجزائر عبد القادر زوخ، ووالي البيّض محمد جمال خنفار.إلى ذلك، أكد مصدر قضائي إن السلطات تحضر في غضون ساعات لتشكيل المحكمة الخاصة بمحاكمة رئيسي الحكومة السابقين أحمد أويحيى وعبد المالك سلال، وفق ما تقتضيه القوانين في مثل هذه الحالات.ووجد اويحيى استقبال منقطع النظير من قبل مواطنين غاضبين قبالة سجن الحراش ,حيث احتفل هؤلاء مطولا بما كانوا يعتبرونه في يوم من الأيام من سابع المسحيلات.وكانت النيابة العامة لدى مجلس قضاء الجزائر،  قد أحالت نهاية ماي الفارط إلى النائب العام لدى المحكمة العليا، ملف التحقيق الابتدائي المنجز من قبل الضبطية القضائية للدرك الوطني بالجزائر بشأن وقائع ذات طابع جزائي منسوبة للمدعوين زعلان عبد الغني – تو عمار- طلعي بوجمعة – جودي كريم – بن يونس عمارة – بوعزقي عبد القادر – غول عمار- بوشوارب عبد السلام – زوخ عبد القادر- خنفار محمد جمال- سلال عبد المالك – أويحيى أحمد» وذلك عملا بأحكام المادة 573 من قانون الإجراءات الجزائية.وأوضحت النيابة العامة أن المعنيين بحكم وظائفهم وقت ارتكاب الوقائع يستفيدون من قاعدة امتياز التقاضي المكرسة بموجب هذا القانون.ومن المنتظر أن يمثل مسؤولون آخرون أمام قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا.وسيبت قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا في إجراءات محاكمة المتهم، حسب شروحات القانونيين.وكانت العدالة قد شرعت منذ أكثر من شهرين، في استدعاء العديد من المسؤولين للاستماع إلى أقوالهم في إطار التحقيق معهم في مجموعة من قضايا الفساد التي هزت الرأي العام في الجزائر.

 رددوا شعار «كليتو البلاد يا سراقين»

الجزائريون يستقبلون أويحيى بالياغورت  أمام مدخل سجن الحراش

 سليم.ف

استقبل حشد كبير من المواطنين الوزير الأول السابق أحمد أويحيى أمام مدخل المؤسسة العقابية بالحراش بشعارات «كليتو البلاد يا سراقين» وبعلب الياغورت التي صنعت الحدث أمس فور سماعهم بقرار قاضي التحقيق، إيداع الوزير الأول السابق أحمد أويحيى الحبس المؤقت وهم غير مصدقين أن من كان يأمر وينهى بالأمس القريب يقبع حاليا في سجن الحراش ولسان حالهم يقول «هرمنا من أجل هذه اللحظة». واجتمع مئات الجزائريين أمام بوابة سجن الحراش وعبر الشباب والجزائريين من مختلف الأعمار عن سرورهم بقرار قاضي التحقيق، حيث استقبلوا أحمد أويحيى، أمام مدخل السجن بالهتافات والشماريخ فضلا عن رفع الأعلام الوطنية، تعبيرا عن رضاهم بقرار قاضي التحقيق والعدالة الجزائرية في مواجهة الفساد. واجتمع الحضور حول سيارة الشرطة التي كانت تقل الوزير الأول أحمد أويحيى، لإلقاء نظرة عليه قبل إيداعه سجن الحراش. أويحيى أو كما يسمى بصاحب المهمات القذرة هو المنبوذ رقم واحد لدى الجزائريين. فهو يُمثل شخصية فريدة من نوعها في المشهد السياسي الجزائري فهو تركيبة مثيرة للاهتمام، جعلت الجزائريين يصفونه بكل الأوصاف، وخاصة الأضداد ، قد يكون حازمًا ، يحارب  الشعبوية اليوم ليسقط فيها غدًا دونما حرج، أويحيى يدافع عن الشيء وضده بنفس الحدة، بل وبنفس الاقتناع، يمكنه أن يتنبأ بتطور اقتصادي قريب قبل عشر سنوات، ليعود بعدها، ويفخر بقدرة الدولة على مجرد دفع رواتب الموظفين بعد شهرين، ويمضي في حال سبيله رغم الهوة بين الحالتين. ولأن وجهه صار مقرونًا بالأزمات، فإن الشعب أصبح يكرهه أكثر من أي شخصية سياسية في الجزائر.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

مقالات ذات صله